اللجنة الاجتماعية
اللجنة الاجتماعية هي المسؤولة عن الرقابة وتنظيم الخطط والمشاريع المتعلقة بقضايا مثل حقوق الإنسان والسلام والرياضة، والإيمان والصحة والعلاقات الاجتماعية، فضلا عن تنمية قدرات الأطفال وكبار السن والمعوقين. ويجوز لها تشكيل المؤسسات ذات الصلة ، وفقاً للاحتياجات. كما تطور الأنشطة التعليمية والتنظيمية. وأيضاً تسعى اللجنة إلى تعزيز الوعي الوطني الديمقراطي، كما تعمل على إضفاء الطابع الديمقراطي على الوحدة الأساسية للمجتمع: الأسرة

"شهدائنا هم الضوء الذي ينير طريقنا ،حيث يضحون بأرواحهم ودمهم من أجل تحرير أرضنا"

مجلس عوائل الشهداء

من الضروري الاهتمام بالمخاوف التي تتعرض لها عوائل الشهداء ، لذا ولمعالجة المشاكل التي يواجهونها ، وإعادة جزء صغير من التضحيات التي قدموها لأرضهم وشعبهم. تأسس مجلس عوائل الشهداء في عام ٢٠١٤ . تقدم اللجنة النسائية داخل المجلس المساعدة ، الأخلاقية والمالية على حد سواء ، وتوفر الخدمات الضرورية ، بما في ذلك الأدوات المنزلية والتعليم والرعاية الصحية ، لتسهيل حياتهم، تقدم اللجنة جلسات توعية لزوجات الشهداء والأطفال حتى يتمكنوا من تعلم الاعتماد على النفس ، وإعداد أنفسهم نفسيا للعودة إلى الحياة الطبيعية ، والشعور بالتساوي مع الآخرين

لجنة العمال في الجزيرة

تأسست هذه اللجنة في ١ حزيران عام ٢٠١٦ وهذا اليوم يعتبر يوم العمال العالمي . وقد فتحت لجان العمال في جميع أنحاء شمال سوريا ، وقد اضطلعت النساء على أدوار نشطة في جميع مستويات عمل اللجان. بعض النساء أصبحن مديرات ، وقيامهن بتنظيم وتدريب العمال ، بالإضافة إلى تزويدهن ببرامج تعليمية حول الثقافة والأخلاق وكفاح النساء. حيث تضمن هذه البرامج أن النساء العاملات يمكن أن يتعلمن الاعتماد على أنفسهن وفهم حقوقهن. أيضاً تقوم هذه اللجنة بحل مشاكل الطبقة العاملة وجعلها مصدرا للقوة في جميع مجالات الحياة. وهي تعمل على إلغاء الطبقة البرجوازية التي كانت تسيطر في السابق على وسائل الإنتاج ، وقيادة الدولة ، ورفاهية الشعب، وتعمل اللجنة على حماية حقوق العاملات بحيث تمنع أصحاب المصانع من استغلال أي عامل من خلال تحديد ساعات العمل العادلة وزيادة الرواتب. وهذا يضمن أن العمال يتمتعون بمستوى معيشي عادل ، ولا يعملون لساعات طويلة مقابل أجر منخفض بشكل غير عادل
تشرف اللجنة على تنظيم وتدريب ثلاث فئات من العمال
عمال المصنع والقطاع الزراعي والبلدي والحكومي
السائقين
المهندسين

الدين والمجتمع

في أسسها كان الدين الإسلام متوافقًا مع الديمقراطية وديناً لتعزيز المجتمع. لكن الإسلام ، وهو مثل العديد من المناطق الأخرى ، تم استخدامه كأداة قمع. والآن هدفنا هو فهم الإسلام مرة أخرى بطريقة معتدلة ومتوافقة مع الديمقراطية ومتسامحة مع الأديان الأخرى. نحن نسعى جاهدين لتفسير الإسلام الذي يدافع عن حقوق جميع البشر ، بغض النظر عن العرق أو الدين أو العقيدة . لذا يرفض الإسلام الممارسات اللاإنسانية في القتل والتهجير القسري والشقاق ، ويعزز التعامل بإنصاف مع جميع أعضاء المجتمع ومكوناته
تم تأسيس نقابة علماء الدين في روجآفا / شمال سوريا لمعالجة القضايا والمشاكل الدينية المتعلقة بالدين داخل المجتمع. وبسبب أهمية المرأة في المجتمع ودورها الحيوي في تطوير وتحديث المجتمع والحضارة نفسها ، كان من الضروري إنشاء مؤسسة مكرسة لشؤون المرأة ، مع تركيز خاص على الدين والأخلاق. تم تأسيس مركز الدين والمجتمع (RSC) في ٥ نيسان ٢٠١٤ في القامشلي ، وتم افتتاح مؤسسات نسائية مماثلة في رأس العين ، والحسكة ، وديريك وقرى تل براك
وتشجع مؤسسات المرأة الاعتقاد بأن إحدى المشاكل الرئيسية في المجتمع هي هذا التفسير الخاطئ للدين ، وأن المرأة يجب أن تنأى بنفسها عن هذه الأيديولوجية وأولئك الذين يدافعون عنها في المجتمع . تركز المؤسسات على إضفاء الطابع الديمقراطي على الأسرة والتركيز على أن المساواة بين الرجل والمرأة وحقوق المرأة في المجتمع هي قيم مهمة تتوافق مع الإسلام. بدون مساواة بين الرجال والنساء ، فإن وجود أسرة ديمقراطية أو مجتمع ديمقراطي أمر ممكن . بالإضافة إلى مسؤولياتهم ، لديهم أيضًا حقوق يحق لهم حمايتها ، بما في ذلك الحق في حماية أطفالهم ، ومغادرة المنزل متى شاءوا ، والعمل ، وتأسيس مشاريعهم الخاصة

"بدون المساواة بين الرجل والمرأة لا يمكن أن تكون هناك أسرة ديمقراطية أو مجتمع ديمقراطي"

مجمع الاديان

افتُتِحت مجموعة من الأديان في ٥ كانون الثاني عام ٢٠١٧ في محافظة الجزيرة. وهي تعمل على تعزيز أواصر المحبة والترابط والوحدة الروحية والأخلاقية بين الأديان ، وتعزيز فكرة العيش معاً تحت مظلة العدل والمساواة والتضامن. وهي تسعى إلى النهوض بالبشرية - وخاصة النساء - بطرق تسمح لها بالوصول إلى إمكاناتها ، واكتشاف قدراتها وإرشادها نحو مستقبل بنّاء

يرفض معهد الدين والمجتمع (IRS) القوانين والممارسات الجائرة مثل تعدد الزوجات وزواج القاصر والعنف ضد المرأة وغيرها. هذه القوانين والعادات والتقاليد تنتهك حقوق المرأة وحريتها ، في حين تسعى المؤسسة إلى رفع دور المرأة في المجتمع وإثباتها كأمثلة يحتذى بها المجتمع

تجري الاستعدادات لإنشاء جامعة دينية ضخمة في منطقة عامود ، منطقة تل هباش ، حيث تم وضع حجر الأساس. وسيشمل المنهج جميع الأديان السماوية ، وسيساعد على تعميق التواصل والمحبة والسلام بين مختلف مكونات المجتمع الدينية وغيرها. ويعكس شعار الجامعة "الحب والعدل والسلام" و مهمتها الأساسية هي الجمع بين جميع الأديان في المنطقة