مؤتمر ستار يستنكر بناء الجدار العازل لعفرين

إستنكر مؤتمر ستار وبشدة بناء الجدار العازل لعفرين عن الأراضي السورية, مشدداً على الصمت المطبق والمواقف الدولية الهشة فيما يخص هذا الموضوع, وذلك خلال بيان أصدره مؤتمر ستار, عقب مسيرة حاشدة لرفض عزل عفرين بدأت من أمام دوار الشهداء الأمميين.

قامت القوات التركية بهدم وجرف العشرات من منازل المدنيين في سبيل تشييد جدار عازل لعفرين عن سوريا, وأكدت مصادر إعلامية أن عمليات البناء تتم في قرية جلبرة جنوب شرق مركز مدينة عفرين, كما أعربت المصادر المحلية المتواجدة في المنطقة  أن الجدار سيشيد على طول 70 كيلو متراً, ويشمل أبراج مراقبة متصلة مباشرة مع القوات العسكرية التركية في إدلب. 

نظم مؤتمر ستار بالتعاون مع إدارة  قامشلو مسيرة حاشدة، وذلك من أجل استنكار ممارسات الدولة التركية الفاشية, التي وصلت إلى بناء جدار بإرتفاع3 أمتار, بهدف فصل عفرين عن أراضي سوريا وضمها الى الأراضي التركية, تحت شعار” سوف نصعد المقاومة ونحطم السور وسنحرر عفرين”, وذلك من أمام دوار الشهداء الأمميين في حي العنترية.

هذا وتجمع المئات من أهالي مدينة قامشلو, بالإضافة إلى عضوات وأعضاء المجالس ضمن المدينة والقرى التابعة لها, وعدد من المعلمين والمعلمات وعضوات وإداريات مؤتمر ستار ومؤسسات المرأة, أمام دوار الشهداء الأمميين رافعين أعلام مؤتمر ستار, صور شهداء عفرين, ولآفتات كتب عليها” أين ضمير الإنسانية”, ” اسمعوا صراخ أطفال عفرين”, “انقذوا أطفال عفرين”.

 بدأت المسيرة بترديد الشعارات التي تستنكر انتهاكات الدولة التركية بحق أهالي عفرين, وصولاً إلى مقبرة الشهيد دليل صاروخان, ومن ثم تجمهر المشاركون ضمن المسيرة أمام المقبرة ووقفوا دقيقة صمت, و أقدم مؤتمر ستار على إصدار بيان إلى الرأي العام العالمي بخصوص هذا الموضوع,  هذا وقرأت البيان الإدارية في مؤتمرستار منيجة حيدر, وجاء في نص البيان ما يلي:

باسم مؤتمر ستار ندين ونستنكر إحتلال الدولة التركية الفاشية لمنطقة عفرين, منذ اكثر من سنة وثلاث أشهر, من تهجير وتدمير ونهب بحق المدنيين العزل حتى وصل الأمر لبناء جدار حول منطقة عفرين, وتقسيم سوريا والهدف منها ضمها إلى الأراضي التركية, ومع ذلك كله هنالك صمت دولي وسوري مخجل.

 تابعت منيجة:”إن السياسة الأ أخلاقية التي إتبعتها الدولة الروسية والنظام البعثي في دمشق مع حليفتهما تركيا على شعوب سوريا عامة وعلى الشعب الكردي خاصة, لا تزال تلك المؤامرة مستمرة وخيوطها تنسج حول عفرين الصامدة وشعبها, ولكن فليعلم أردوغان أنه لن يهدأ لنا بال إلا بتحرير كامل الشمال السوري, من الدولة التركية وفي تصاعد على كل الجبهات السياسية والعسكرية والدلبلوماسية.

 أوضحت منيجة  من خلال البيان أنه بدماء الشهداء وصلنا إلى هذه المرحلة الحساسة والمتقدمة وقد انتهينا من مرتزقة داعش, وبإرادة شعبنا وقوتنا العسكرية سوف نحرر عفرين, فالجدار زائل ومرتزقة أردوغان زائلون , وعفرين ستتحرر.

إختتم البيان بالقول:” نحن كمؤتمر نعاهد جميع الرفاق والرفيقات والشهداء اللذين سطروا التاريخ بدمائهم الزكية وكتبوه بأحرف من ذهب, وكانوا قدوة لنا ولكل المناضلين كأرين وبارين وأفيستا وأفاشين وإيلم وهيلين نعاهدهن بالسير على دربهن حتى آخر رمق من دمائنا”.

فبركتكن أيتها هاللبوات القديسات وبورك كل من سارعلى دربكن وعلى فكر وفلسفة القائد أوجلان.

إختتمت المسيرة بكلمة باسم مجلس قامشلو من قبل عبد الكريم قامشلو, عبر خلالها عن التضامن مع إستنكار بناء هذا الجدار.

0 Comments

Leave a Reply

9 + سبعة =

XHTML: You can use these tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>