الثقافة والفنون
بعد بعد بداية ثورة روجافا وتوسيع أدوار النساء في جميع مجالات الحياة ،تم افتتاح مؤسسة للفنون والثقافة عبر روجافا /شمال سورية / وبدأت العديد من النساء المشاركة في الأنشطة الفنية والثقافية ،وكان من الضروري تشكيل ساحة خاصة يمكن للمرأة من خلالها إظهار فنّها ،لذا في عام ٢٠١٦ تم تشكيل حركة الهلال الذهبي في القامشلي .حيث سمحت حركة الهلال الذهبي للنساء من التعبير عن أنفسهم في مساحة خالية من الرجال وتنظيم أنفسهن في الساحة الثقافية
على مر التاريخ عانى الشعب الكردي بشكل كبير في ظل الأنظمة الاستبدادية التي قامت بحظر لغتهم وثقافتهم وتاريخهم .في مواجهة الفاشية والدكتاتورية حيث كان للنساء الدور الأبرز في الحفاظ على التراث الكردي فكانوا يغنون الأغاني ليلاً لأطفالهم وأثناء الزراعة والقيام بالأعمال

المنزلية وفي حفلات الزفاف فمن خلال هذه الأعمال الصغيرة احتفظوا بثقافتهم ونقلوا الأغاني الكردية إلى الجيل القادم القمع الذي واجه الفن والثقافة الكردية جعل من الصعب على النساء الانضمام إلى فرق فلكلورية ، على الرغم من ذلك استمروا في العمل سراً ،واقيمت فرق الرقص والعروض المسرحية والموسيقية خلال مهرجانات نيروز .من خلال هذا أظهروا كيف عانى الشعب الكردي ليثبت وجوده

قامت ثورة روجافا التي كانت ثورة الحرية والديمقراطية بتحرير جميع النساء فأعطت الشعب الكردي الحق في التمتع وتطوير لغته وفنه وثقافته وتاريخه .أيضاً عملت لجنة الثقافة والفن على حماية وتطوير قيمنا الثقافية وتثقيف المرأة وإثبات وجودها من الناحية الفكرية والثقافية والفنية التي تمثل روح المقاومة

اللغات والثقافات من خلال الفن

وشكلت المراكز فرق فنية ، بما في ذلك فريق الشهيدة سكينه للموسيقى ، وفريق الشهيدة أيهان ، وغيرهم ، لتعليم الرقصات الشعبية الكردية والزي التقليدي. شاركت هذه الفرق في المناسبات والاحتفالات الوطنية. تم افتتاح معهد أوركسترا خاص لتعليم الأطفال الغناء والعزف على

الآلات الموسيقية. نظمت اللجنة العديد من المهرجانات مثل مهرجان الأطفال ومهرجان للسينما ومهرجان موسيقي. كما أنتجت اللجنة أفلامًا تُظهر بشكل إيجابي الثقافة الكردية وتروج لقيم مهمة. هذه الأفلام مهمة ، حيث أن الأفلام الأجنبية لا تتناسب بدقة مع قيم وتقاليد مجتمعنا

جمعية ثقافية نسائية

تعمل هذه الجمعية على تنسيق الأنشطة الفنية والثقافية للمرأة عبر شمال سوريا وهو مرتبط بالهيئة الفنية والثقافية التابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا شمال سوريا تضم الجمعية خمس مجموعات هي حركة الهلال الذهبي والمرأة التعليمية والكاتبات والنساء العربيات والنساء الآشوريات. نظمت هذه الجمعية مهرجان للفن والأدب الذي جذب الناس من جميع أنحاء المجتمع في روج آفا شمال سوريا. كما جذب المهرجان الزوار من جميع أنحاء العالم بما في ذلك أمريكا وليبيا وتونس ودول أخرى

مؤتمر ثقافات المرأة

عقد المؤتمر الأول لحركة الفنون والثقافة في الهلال الذهبي في ٢٠/١٠/٢٠١٧ في القامشلي تحت شعار "بروحنا الثقافية سنكسر قيود اميرالي ونعيش حياة حرة وكريمة مع القائد آبو . شارك في هذا المؤتمر ٢١٠ مندوبا من جميع محافظات روج آفا / شمالي سوريا ، حيث أصدر عددا من القرارات. تم إنشاء نظام داخلي وهيئة تنسيق عامة مؤلفة من سبع نساء من جميع أنحاء روج آفا / شمال سوريا. قرر المؤتمر وضع آليات لتعزيز ثقافة المرأة وتعزيز قدراتها في السينما والمسرح وكل مجالات الفن والثقافة الأخرى ووضع برامج تثقيفية عن حرية المرأة ودورها في بناء مجتمعاتها وتنميتها لا سيما في المناطق المحررة حديثا من داعش

المشاريع المستقبلية

وتخطط اللجنة لبناء أكاديمية للفنون والثقافة ومركز ثقافي للمرأة ومعرض للفن النسائي وقسم للفنون للأطفال ومعرض لأعمال الكتّاب والفنانين من جميع أنحاء روج آفا. من أجل بناء مجتمع متعلم ستفتح اللجنة دورات في الفنون والثقافة ومحو الأمية للنساء حيث تشكل المرأة نصف المجتمع وترفع النصف الآخر. كما سيعمل على تعزيز العلاقات مع المنظمات الثقافية والفنية في أرجاء روج آفا ومع المنظمات النسائية المحلية والدولية