بيانات و نشاطات

​​​​​​​مؤتمر ستار يعتبر بناء المستوطنات والجوامع في القرى الإيزيدية بعفرين المحتلة “تطهير عرقي وديني”

أدان مؤتمر ستار لإقليم عفرين التغيير الديمغرافي وإنشاء مستوطنات وبناء جوامع في القرى الإيزيدية المحتلة، مؤكدًا أنها “سياسة للتطهير العرقي وتحضير لواقع جديد”.

وتجمّع العشرات من عضوات مؤتمر ستار لإقليم عفرين في ساحة مخيم برخدان التابع لناحية فافين بمقاطعة الشهباء، للإدلاء ببيان إلى الرأي العام، رافعات أعلام المؤتمر، وصورًا لقرية شاديره الإيزيدية الواقعة في مقاطعة عفرين المحتلة.

وقرئ البيان باللغتين، العربية من قبل عضو مؤتمر ستار أليف شيخ محمد، وباللغة الكردية من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس ناحية تل رفعت ليلى عثمان.

وجاء في نص البيان: “منذ بداية الأزمة السورية ما زلنا ننتهج الخط الثالث، طريقنا الاستراتيجي في حماية وحدة الأراضي السورية في حقنا في الدفاع المشروع في وجه السياسة العثمانية المتمثلة بأردوغان ومرتزقته وحزب العدالة و التنمية الذي يمثل الإسلام الإخواني، ودعم الفصائل الإرهابية المسلحة باحتلال مناطق الدفاع المشروع وكسر مشروع الإدارة الذاتية وأخوة الشعوب التي هي الطريق الأمثل للحل السياسي في المنطقة والحفاظ على وحدة الأراضي السورية (أرضًا وشعبًا)”.

وأضاف “ومازالت سياسة الدولة التركية والدول الداعمة لها في اقتطاع واحتلال الأراضي ومحو وإبادة المكونات واتباع سياسة التتريك والتعريب في التغيير الديمغرافي المستهدفة في عفرين المحتلة والتحضير لواقع جديد من خلال إنشاء مستوطنات وبناء جوامع في جميع القرى وخاصة الإيزيدية، وسياسة التطهير العرقي الأعنف والأشرس في تاريخ المكون الكردي والإيزيدي من خلال (73) فرمانًا بحق الديانة الإيزيدية والأكثر وقعًا في قرية (شاديره) من خلال بناء مساجد إسلامية وفرض حفظ القرآن والحجاب الداعشي على نساء القرية وتوطين السكان غير الشرعيين في المنطقة أمام صمت دولي حيال هذه الممارسات اللاإنسانية واللاأخلاقية الوحشية”.

وأدان البيان باسم نساء إقليم عفرين المُهجّرات قسرًا “التغيير الديمغرافي وسياسة المحو والإبادة بحق شعوب المنطقة، ونجدد عهدنا برفع وتيرة المقاومة والنضال على خطا شهداء الحرية حتى تحرير عفرين وجميع الأراضي المحتلة من قبل الاحتلال العثماني وفصائله المرتزقة في تحقيق العدالة والمساواة للشعوب المنطقة القاطبة في العيش المشترك”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى