بيانات و نشاطات

​​​​​​​ورشة عمل لمجلس المرأة السورية في الرقة تحت عنوان “حاوري”

نظم مجلس المرأة السورية في مدينة الرقة ورشة عمل تحت عنوان “حاوري”، لفت فيها انتباه الحاضرات إلى الحاجة لحوار حقيقي لتعزيز مشاركة المرأة في حل الأزمة السورية.

الورشة أقيمت في مقر المجلس بحضور عدد من الشخصيات النسوية المستقلة والناشطات والحقوقيات، وأديرت الورشة من قبل إدارية مجلس المرأة السورية شمس سينو التي تطرقت إلى استحقاقات المرأة السورية في ظل الوضع الراهن.

ومن جانبها، أشارت عضوة مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية، إلهام عمر، إلى أن “الحوار أسلوب حضاري وهو لغة السلم والسلام”.

وعن رفض حكومة دمشق الجلوس إلى طاولة الحوار مع مجلس سوريا الديمقراطية، قالت: “إن ذلك نتيجة عدم تقبل الآخر، وأن الصراعات في سوريا نتجت عن السبب ذاته “، مشيرة إلى أن من الأهمية بمكان تحقيق حوار حقيقي لحل الأزمة السورية، وتابعت: “يجب تحقيق دمج المرأة على المستوى العربي وعلى نحو فاعل في جميع عمليات صنع وبناء السلام”.

‘طرح قضية مشاركة المرأة تساهم في توفير الأمان’

وفي مداخلة لها قالت عضوة مجلس المرأة السورية، نصرة عباكة: “معظم الدّول تشهد تحولات سياسية مفاجئة وسريعة وتتخذ مسارات متعددة في سبيل توفير الاستقرار والأمان، حيث يتم طرح قضية مشاركة المرأة في المراحل المختلفة وفي مفاوضات السلام بصفة خاصة ويتم التشديد على ضرورة إدماجها في العملية السلمية وضمان تفعيل مشاركتها بمختلف المراحل وعلى جميع الصعد، فهذا ما يساهم في زيادة معرفة المرأة وكيفية تطوير قدراتها في مجال المفاوضات”.

‘لغة الحوار صادقة بطرح الأفكار وتبادل الآراء’  

وفيما يخص التحديات التي يمكن لها أن تواجه النساء السوريات على اختلاف انتمائهنّ إذ قررنّ الجلوس على طاولة واحدة لفتت عضوة المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، جوليا كردو إلى أنه من الضروري مشاركة النساء في الحوار.

وفي الموضوع ذاته تحدثت عضوة مجلس المرأة السورية، سعاد الكردي، وقالت: “هناك تجارب حية وواقعية من مناطقنا، عن أوجه مختلفة لمشاركة المرأة في عمليات بناء السلام تسمح باتباع أسلوب تفاعلي في طرح الأفكار وتقبل الآخر”.

وأضافت: خلق المساحات الآمنة هي من أسس تيسير الجلسات الناجحة بين كافة المكونات والتي تضمن مشاركة فعالة وتغني مضمون الجلسات والنقاشات، كما تؤمن مساحة تعليمية حقيقية”.

كما طرحت خلال الورشة العديد من الأفكار الأخرى، وجرى تبادل الآراء ما بين النساء المشاركات.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى