بيانات و نشاطات

منسقية مؤتمر ستار تستذكر سنوية ال25 لأستشهاد الرفيقة زيلان

استذكرت منسقية مؤتمر ستار  الذكرى السنوية ال25 لاستشهاد الرفيقة زيلان” زينب كناجي, أشارت فيها إلى عملية الشهيدة زيلان الفدائية والتي أفشلت جميع المخططات التي كانت تحيكها الدولة التركية ضد وجود الشعب الكردي, والقائد الأممي عبدالله أوجلان.

الشهيدة زيلان” زينب كناجي” من منطقة ملاطيا من مواليد 1972، خريجة جامعة “أينونو” قسم علم النفس, وانضمت إلى صفوف حركة التحرر الكردستانية  بإرادتها, وكانت الرفيقة زيلان أحدى هؤلاء القياديات ،حيث ان  في عام 1996 كان هناك خطر كبير على حركتنا وقيادتنا وشعبنا ، لقد شعرت بوقتها بهذا الخطر قبل الجميع وأصبحت عقبة لذلك ، وفي ظل ظروف الصعبة عام 1996 تركت الرفيقة زيلان بصمتها على تاريخ نضال الحركة من خلال عمليتها الفدائية ، حيث قادت هذه العملية من أجل لفت الانتباه إلى حجم المخاطر التي يتعرض لها القائد وحركتنا وشعبنا ، ومن خلال العملية الفدائية للرفيقة زيلان بدأت مرحلة جديدة في النضال من أجل الحرية كردستان والنضال من أجل حرية المرأة ، وبهذه المناسبة مرة أخرى نستذكر جميع  الشهداء حركة حرية كردستان”. حيث نفذت الرفيقة زيلان ز”ينب كناجي”، عملية فدائية لأول مرة في تاريخ الحركة التحررية الكردستانية في إحدى مراكز العدو التركي بتاريخ 30 حزيران، في مركز مدينة ديرسم.

وكتبت الشهيدة  زيلان” زينب كناجي” رسالتها إلى القائد الأممي عبدالله أوجلان والشعب والرأي العام والثوري, قبل تنفيذ عمليتها الفدائية. وبينت شهيدة زيلان” أن ارتباطي والتحامي وتمسكي بالحياة هو ارتباط نموذجي، لذا أريد أن أكون صاحبة عملية كبيرة وحياة ذات معنى كبير. أن نضال التحرر الوطني الجاري بقيادة القائد آبو سوف يصل إلى النصر قريباً وكما أن شعبي المظلوم سوف يأخذ مكانه اللائق به ضمن عائلة الإنسانية. على هذا الأساس أريد أن أبين مدى التحامي والارتباطي بالقائد وشهداء كردستان وجميع قوات الكريلا والجبهة والرفاق في السجون والشعب الكردستاني وجميع الإنسانية وأتعهد بأنني سوف أعمل من أجل أن أكون مستحقة لشرف تمثيلهم”.  “فتحت المناضلة زيلان الطريق أمام حرية المرأة وعودتها إلى جوهرها الحقيقي الذي ابتعدت عنه على مر العصور، عملية الشهيدة زيلان أعطت رسالة لأعداء الشعب الكردي بأن الكرد لا يستسلمون للمؤامرات والاعتداءات وبأن المرأة الكردية أثبتت للعالم أجمع أنها قادرة على الوقوف ضد أي تهديد يُهدد وجود الشعب الكردي، ومثال على ذلك الشهيدة زيلان والشهيدة بيريتان والشهيدة أرين ميركان وافستا خابور اللواتي قدمن تضحيات كبيرة في سبيل استمرار المقاومة. وشددت المنسقية على ضرورة أن تلعب نساء شمال وشرق سوريا دوراً ريادياً في الثورة ليتمكن من بناء مجتمع حر ديمقراطي ويكونوا لائقين بتضحيات الشهيدة زيلان ورفاقها، ندعو نساءنا وشبابنا وشعبنا وأصدقائنا للالتفاف حول المقاومة  لمقاتلينا الأبطال في جبال الحرية، وتصعيد النضال من أجل حرية القائد عبدالله أوجلان، للنصر المؤكد”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى