المكتبةنشاطات

مؤتمر ستار يستذكر شهداء مجزرة حلنج بحلول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

استذكرت حركة المرأة الشابة ومنسقية مؤتمر ستار شهداء مجزرة حلنج قبل قدوم اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في الـ25 من الشهر الجاري، وذلك خلال مسيرة وإشعال الشموع .

وشارك في المسيرة العشرات من النساء والشابات في قرية حلنج موقع وقوع مجزرة حلنج التي راح ضحيتها ثلاث نساء مناضلات. إثر ارتكاب مجزرة حلنج في 23 حزيران عام 2020 بهجوم من قبل طائرة مسيّرة تركية على منزل للمدنيين في القرية استشهدت كل من الأم أمينة ويسي صاحبة المنزل وعضوة منسقية مؤتمر ستار في إقليم الفرات آنذاك زهرة بركل والمناضلة وعضوة منسقية مؤتمر ستار في إقليم الفرات هبون ملا خليل.

وانطلقت المسيرة من طريق شيران حلنج وصولاً إلى متحف مجزرة حلنج في القرية، وسط رفع المشاركات صور شهيدات المجزرة وورود حمراء.

هذا وفي 23 حزيران من العام الجاري تم اتخاذ المنزل الذي استشهدت فيه المناضلات الثلاثة كمتحف حفظت فيه بعض من أشياء المناضلات الثلاثة الخاصة وصورهن، وذلك خلال مرور الذكرى السنوية الأولى على المجزرة.

ولدى الوصول إلى المتحف وقفت المشاركات أمام المتحف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء تلاها إلقاء كلمة من قبل الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي في إقليم الفرات جيهان درويش التي استذكرت الشهيدات واستنكرت المجزرة التي ارتكبها الاحتلال التركي بحقهن وبحق كافة النساء المناضلات.

وقالت جيهان درويش خلال كلمتها إن “تركيا ترتكب الجرائم والانتهاكات في المناطق المحتلة ضد المرأة وتمارس كافة أنواع العنف عليها، وليس فقط في المناطق المحتلة فمجزرة حلنج إحدى الجرائم التركية التي ترتكب بحق المرأة المناضلة”.

وأشارت جيهان إلى أن تركيا تستهدف المرأة المناضلة لخوفه من قوة المرأة الحرة، وأن كل ذلك من أساليب العنف الممارس على المرأة لكسر إرادتها.

وناشدت جيهان في ختام حديثها كافة النساء للنضال في وجه الاحتلال في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.

وبعد الانتهاء من إلقاء الكلمة توجهت المشاركات إلى داخل المتحف لإشعال الشموع ووضع الورد الحمراء أمام صور الشهيدات الثلاثة.

وتعد هذه الفعالية من ضمن سلسلة فعاليات تنظمها منسقية مؤتمر ستار ومنظمة سارا ومؤسسات المرأة في إقليم الفرات بمناسبة قدوم اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.

زر الذهاب إلى الأعلى