المكتبةلجنة الدبلوماسيةنشاطات

رسالة مؤتمر ستار إلى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة

قدمت اليوم الخميس،17/2/2022، لجنة العلاقات و الاتفاقيات الديمقراطيّة، لمؤتمر ستار، رسالة  إلى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، حول سياسة العزلة و المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، و التي دخلت عامها الرابع والعشرين، و كان مضمون الرسالة مايلي:

إلى السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة

مع دخول المؤامرة الدولية التي استهدفت السيد عبد الله أوجلان و أدت إلى اعتقاله عامها الرابع والعشرين منذ عام 1999 في العاصمة الكينية نيروبي، من خلال عملية استخباراتية معقدة أرادت دحر مشروع التحرر الكردي وتطبيق النهج الديمقراطي في الشرق الأوسط.

إنّ ظروف العزلة القاسيّة المفروضة على السيد عبد الله أوجلان منذ ٢٣ عاماً وإلى الآن  تعتبر خرقاً واضحاً لكافة المعاهدات والمواثيق الدوليّة الخاصة بحقوق الإنسان بما فيها العهدين الدوليين للحقوق المدنيّة والسياسيّة والحقوق الاقتصاديّة والاجتماعيّة و الثقافيّة

أما عن CPT لجنة مناهضة التعذيب فكان من المقرر أنْ تقوم بزيارة سجن إمرالي كل ثلاثة أشهر وتنشر تقريراً عن السيد أوجلان إلّا إنّها لم تقم بذلك. علماً إنّ الزيارة التي أجرتها  CPT قبل عدة سنوات تحت مراقبة السلطات التركية، فضلاً عن أنّ التقرير المعد من قبلها لم يكن يرقى لمستوى التعذيب والعزلة والمعاملة التي يعاني منها السيد أوجلان في سجنه الانفرادي، وهذا إنْ دلّ على شيء فإنّه يدل على تقاعس CPT عن آداء دورها الإنساني والحقوقي.

لقد قام محامو السيد أوجلان ولآلاف المرات بالذهاب إلى مدينة بورصة وطلب لقاء موكلهم إلّا أنّ جميع طلباتهم باءتْ بالفشل، لأنّ المدعي العام ومنذ ٢٧ تشرين الثاني عام ٢٠١١، يمنع لقاء القائد أوجلان بموكليه، كذلك و زيارة عائلته فضلاً عن الإجراءات القاسيّة والصعبة التي تمنع الزيارة لأن السيد أوجلان يقبع في جزيرة بعيدة عن موطن عائلته و أقربائه.

وبحسب الإحصائيات تم  رفض من أصل 2117 طلب اجتماع مع أوجلان 1654 طلباً، ومنذ عام 1999 حتى بدايات عام 2021 قدم فيها محامو أوجلان 1741 طلباً لزيارة موكلهم، حيث لم توافق المحاكم التركيّة على 1303 طلباً لأسباب مختلفة، والعديد منها متكررة، و وافقت على 438 طلباً. كما طلبت عائلة عبد الله أوجلان زيارة قائد الشعب الكردي في سجن إمرالي، رفعت طلبها 376 مرة، ولكن تم قبول 25 طلب فقط ورفض 351.

آخرها كان  اللقاء مع القائد أوجلان  عبر مكالمة هاتفيّة تراوحت مدتها بين 20  و25 دقيقة، وهذا اللقاء كان الأول من نوعه منذ اعتقال القائد. كما تم رفض 81 طلباً لمحامي عبدالله أوجلان  للتحدث مع موكلهم.

إنّ السيد عبد الله أوجلان أسير حرب، و هذا ما تؤكده المادة الرابعة من اتفاقية جنيف الثالثة لذا فإن سياسة العزلة الممنهجة  والمفروضة عليه من قبل الجمهوريّة التركيّة  مخالفة لاتفاقية  جنيف الثالثة،  و القانون الدولي والإنساني و أحكامه ونصوصه وكذلك تعتبر خرقاً و ومخالفة لهذه الاتفاقية، وقرارات الأمم المتحدة التي نصت جميعها على معاملة الأسرى معاملة إنسانيّة، واحترام كرامتهم وعدم حرمان الأسير المحتجز من الاتصال بالعالم الخارجي خاصة  محاميه و أسرته وعليه.

 

نطالبكم  بالقيام بمسؤولياتكم الإنسانيّة والأخلاقيّة والحقوقيّة والخروج عن صمتكم تجاه الدولة التركية التي انتهكت ولازالت تنتهك كرامة  الشعب الكردي في شخص قائده السيد عبد الله أوجلان والمساعدة في كسر العزلة المفروضة عليه وتحقيق الحرية الجسدية للسيد أوجلان.

 

لجنة العلاقات والاتفاقيات الديمقراطية لمؤتمر ستار

17/2/2022

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى