المكتبةبيانات و نشاطات

وحدات حماية المرأة تبارك يوم الثامن من آذار على جميع النساء المناضلات

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الثامن من آذار وباسم القيادة العامة لوحدات حماية المرأة نهنئ هذا اليوم على جميع نساء شمال وشرق سوريا وسوريا عامة والعالم أجمع ونخص بالتهنئة أمهات وبنات وزوجات الشهداء .

يوما بعد يوم تبرع المرأة في تسطير تاريخها, وتثبت نفسها كمؤرخ لتاريخ نسوي كان قد شارف على الجمود, يوما بعد يوم تثبت أهليتها لكافة الألقاب والتراتبيات وتثبت كفاءتها بالقدرة على قيادة دفة المجتمع نحو التغيير والوفاق الديمقراطي, عند تقييمنا للعقد الأخير من نضال النساء الذي لا يزال مستمرا في كافة انحاء العالم, نجده متجسدا بنضال مشترك على منحى تغيير القوانين التعسفية والقمعية, فالمرأة الكردية والعربية والاممية ونساء افغانستان وجنوب افريقيا وغيرهن الكثيرات يبدين قوة كبيرة  في تحدي الذهنيات الذكورية سواء تلك التي تمارس بأيادي العقليات الذكورية البحتة او الدول المهيمنة والمحتكرة.

من خلال تقييمنا للوضع النسوي خلال سنة 2021 نجد ان هناك ثغرات يجب على المنظمات النسوية سدها, وذلك من اجل تمتين الاواصر فيما بينها لتشكل درعا حاميا للنساء بغض النظر لأماكن تواجدهن جغرافياً, ونجد أيضا أنه وبالتزامن مع تصعيد النضال النسوي كانت الدول المهيمنة تصعد من تطويرها لوسائل القمع والاستعباد, لذا يجب على المجتمع النسوي استنباط الدروس من السنوات القريبة الماضية, ووضع آليات لرفع وتيرة النضال وتوحيد الصفوف النسوية في عام 2022.

هذا اليوم لا يقتصر على القتل العام الذي حصل في نيويورك, ولكنه كان نتاجاً لأيام امر واكثر حلكة في تاريخ النساء فقد جاء كردة فعل ونضال لفضح ممارسات الأنظمة التي تقاتل المرأة, فهذا القتل العام لم يعشه المجتمع النسوي مرة واحدة بل لا يزال مستمرا إلى يومنا هذا وفي مثال المرأة الإيزيدية في شنكال والعفرينية ونساء سري كانييه وكري سبي, تلك النساء اللاتي تعرضن للقتل بسبب جنون الانتقام والابادة العرقية الذي أصاب الدولة التركية والمرتزقة التابعة لها, والتي انتقمت لتنظيم داعش الإرهابي ولا تزال تنتقم عبر قتل المرأة التي تعد الشريان النابض لحياة المجتمع.

اننا في وحدات حماية المرأة  نبارك وبكل فخر هذا اليوم على جميع النساء, رفيقاتنا المناضلات, نستحضر بكل تقدير أرواح شهيدات الحرية والسلام…هذا اليوم بالنسبة لنا يعد نضالا رفيع المستوى, واستمرارا لنضال وكفاح تاريخيين, ففي كل سنة في هذا اليوم نجدد عهدنا بمواصلته, كل سنة نشدد على تعميق معنى هذا اليوم وجعل تنظيم النساء من أولويات نضالنا, وكما نشدد على ضرورة توحيد الهيكلية النسوية لتكون يدا واحدة وصفا موحدا في نضالهن من اجل حقوقهن المشروعة والطبيعية. و كما نسعى للتركيز على الوصول لنتائج ملموسة بهذا الخصوص, ونختم بياننا بتجديد عهدنا لكافة النساء الباحثات عن الحرية والمساواة, كافة الشهيدات ونعاهد امهاتنا واخواتنا في المناطق المحتلة باننا سنواصل نضالنا حتى تحريرهن وتحرير اراضينا المحتلة.

القيادة العامة لوحدات حماية المرأة

08/03/2022

زر الذهاب إلى الأعلى