المكتبةمقابلةنشاطات

“الرابع من نيسان هو انطلاقة للفكر و المرأة الحرة، و حرية الشعوب”

هنّأت النساء العاملات في الحركات و التنظيمات النسائية في شمال وشرق سوريا ميلاد القائد عبد الله أوجلان، ودعت إلى تصعيد النضال من أجل المطالبة بحريته الجسدية، كما شددت على ضرورة ترسيخ أفكاره وأطروحاته فيما يتعلق بتعزيز أخوة الشعب والأمة الديمقراطية.

يصادف الـ 4 من نيسان ذكرى ميلاد القائد عبد الله أوجلان، ما يعني لجلِّ شعوب المنطقة أنه يوم الخلاص من العبودية والسير نحو النور والعلم والفكر الحر، وبعد تطبيق شعوب المنطقة لنهج القائد وفلسفته تحققت العديد من المكتسبات وأهمها ولادة إدارة ذاتية يسود فيها العدل المجتمعي والحرية، وتتعايش فيها جميع المكونات.

في سياق يوم الرابع من نيسان، يوم ميلاد القائد عبد الله أوجلان تحدثت بعض النساء اللواتي تعرّفن على فكر و فلسفة القائد، وبدأن بالعمل من خلال التحلي بهذا الفكر، و حتى تحررن من القيود التي كانت مفروضة عليهنّ و على نساء المجتمع كافة، و أشرن من خلال حديثهنّ أنّ هذه الفلسفة انتشرت بشكل سريع بين كافة المكونات و المناطق، و شدّدن على ضرورة فك العزلة المفروضة على القائد.

“بميلاد القائد عبد الله أجلان ولدت المرأة الحرة التي كانت مستعبدة”

فمن النساء اللواتي تحدثن عن هذا اليوم و هذا الفكر، مريم إبراهيم، من المكون العربي و منسقية مكتب المرأة في تجمع نساء زنوبيا في الرقة. حيث قالت مريم “إننا وبكل فخر نهنئ ونبارك لشعوب العالم كافةً يوم الرابع من نيسان وهو ميلاد القائد عبد الله أوجلان…القائد الذي وهب حياته وحريته للشعوب المضطهدة حيث كنا في السابق نحن الشعوب العربية بعيدين كل البعد عن تاريخ و حياة القائد عبد الله أوجلان وحقيقة فكره الحر، وذلك بسبب هيمنة ذهنية الدولة على عقولنا جميعاً؛ حيث كانت الحكومات والسلطات الدولية تحجب فكره عن جميع الشعوب لكي يحافظوا على هيمنتهم الديكتاتورية فإذا اكتشفت الشعوب حقيقة فكر القائد عبد الله أوجلان سينهار نظام الدولة وتنهار حداثتهم الرأسمالية….أما اليوم وبعد انتشار فكره وعلى وجه الخصوص في شمال وشرق سوريا وبعد تحررنا من تنظيم داعش الإرهابي على يد قوات سوريا الديمقراطية التي تشكلت من كافة المكونات والطوائف من أبناء الشعب السوري اكتشفنا بأنه لاوجود لنا ولكرامتنا بدون وجود فكر القائد العظيم عبد الله أوجلان الذي رسخ في عقولنا ما معنى الإنسانية وما معنى أن نكون أحراراً “….   كما و أكدت من خلال حديثها”حيث كانت تعمل الدول الرأسمالية والأنظمة على تشويه فكر القائد عن طريق وسائل الإعلام والإشاعات المسيئة…أما اليوم وبولادة الإدارة الذاتية وتطبيق مشروع الأمة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا وبعد انخراطنا في هذا المشروع تأكدنا تماماً بأننا وجدنا ماكنا نبحث عنه نحن الشعوب المضطهدة ألا وهو ولادة فكر القائد عبد الله أوجلان الذي فتح الطريق أمامنا لنعيش بحرية وكرامة وأن ندير أنفسنا بأنفسنا بدون الخضوع لأي سلطة وأن نعيش تحت مظلة العدل والمساواة بكافة أشكالها …كما أنه بميلاد القائد عبد الله أجلان ولدت المرأة الحرة التي كانت مستعبدة لا قيمة لها ولا يوجد أي اعترافٍ بوجودها أما اليوم هي الحجر الأساسي لهذا المشروع والدليل وجودها في كافة المجالات وأهمها المجال السياسي والعسكري “… كما و شددت على أنّ “المرأة أصبحت  اليوم ترى من نفسها روحاً حرة طليقة لا تحتاج أن تستند على أحد فمن خلال وجود فكر القائد استطاعت أن تعرف حقيقتها وأهمية وجودها في الحياة ولم يعد لأي قوة في العالم السيطرة على ثورة المرأة التي انبثقت وولدت من روح وفكر القائد عبد الله أوجلان”… و نوّهت بأنّ يوم الرابع  من نيسان أصبح بمثابة ولادة المرأة الحرة وأصبح بالنسبة لنا نحن النساء العربيات الحاضنة الروحانية التي نحصن أنفسنا بها من كافة أشكال العنف والتمييز ضد المرأة…وأصبحنا أيضاً نشدد ونناشد جميع دول العالم والمنظمات الحقوقية بأن يساندوننا في المطالبة بحرية قائد الإنسانية عبدالله أوجلان وفك أسره عاجلاً وليس أجلاً وعلينا نحن جميع شعوب العالم أن نعترف بأنّ ميلاد القائد عبد الله اوجلان هو ميلاد الأحرار…ميلاد المحبة والسلام…وعلينا أن نثني عليه بدلاً من أن نقف متفرجين على حقد وظلم الدولة التركية والدول المتأمرة عليه…فالقضاء على أخطر تنظيم إرهابي في العالم وهو تنظيم داعش يعطينا الحق الأكبر في المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان”….

” الرابع من نيسان يعتبر ميلاد و انبعاث على كافة الأصعدة”

أمّا جيهان خضرو، رئيسة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، باركت بدايةً ميلاد القائد أوجلان على كافة الشعوب وعلى الإنسانية جمعاء وعلى المرأة الحرة بشكل خاص، لأن ميلاد الفيلسوف أوجلان يعتبر بداية مرحلة جديدة بالنسبة لشعوب الشرق الأوسط، وأن ميلاده يعتبر ميلاد المرأة الحرة”.

و قالت:”إن الرابع من نيسان بالنسبة للشعب الكردي وكافة الشعوب المضطهدة بشكل عام والمرأة بشكل الخاص يعتبر يوم ميلاد وانبعاث على كافة الأصعدة اجتماعياً، ثقافياً، سياسياً وفكرياً”.

و بيّنتْ أنّ “ميلاد القائد عبدلله أوجلان هو بداية ميلاد الحياة الحرة، بداية ميلاد شعب بأكمله كان في سبات عميق، مسلوب الإرادة والروح. فكان ميلاده مرحلة وحياة جديدة بالنسبة لهذا الشعب، حيث ولدت فلسفة جديدة وفكر جديد مفعم بالمقاومة والإرادة والعنفوان”.

مشيرةً أنّه “في يومنا هذا فإن فكر وفلسفة القائد عبدا لله أوجلان المتبلور بمفهوم الأمة الديمقراطية أصبح منبعاً للخلاص والاستقرار وعنواناً للحياة الحرة والعيش المشترك”.

و قالت: “أنّ ال 4 نيسان بالنسبة لنا كنساءٍ يعني يوم الاستيقاظ من الغيبوبة يوم عودة الذاكرة والفكر والإرادة والحياة، لأن المرأة في السابق كانت دائماً تحت سيطرة الرجل، ولكن بفضل فلسفة وفكر القائد عبد الله أوجلان أصبح لوجودها معنى في هذه الحياة، والمرأة أثبتت نفسها في المجتمع بفضل هذا الفكر، وأصبحت في موقع تقود فيه ثورة الحرية لا في الشرق الأوسط فحسب، بل في العالم أجمع”.

و أكدت على النساء جميعاً و ناشدتهم جميعاً على ضرورة تصعيد النضال لرفع العزلة المطلقة على قائدنا وأن يكن قادرات على مواجهة كافة المخاطر والمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وقائدنا، وأن تكون حرية أوجلان من أولوية أعمال النساء، لأن المفكر أوجلان الصديق الحقيقي الوحيد للمرأة و هو الذي طالب بحرية المرأة”.

و في ختام حديثها باركتْ مرة أخرى هذا اليوم على الشعوب التوّاقة للحرية وعلى كافة النساء المناضلات في العالم اللاتي يكافحن ويناضلن من أجل حرية أوجلان”.

“تحليل،و نظريات القائد، أظهرت القيمة الحقيقيّة للمرأة و أعادها إلى مرتبة القداسة”

 

المحامية خديجة ابراهيم ، تحدثت عن تاريخ تعرفها على القائد عبد الله أوجلان، حيث قالت:”تعرفت على فكر القائد عبدالله اوجلان منذ نعومة أظافري وكان ذلك في 1983، وكان لذلك أثر كبير على وعيي وإدراكي للواقع المعاش وخاصة واقع المرأة في مجتمعنا المثقل بالموروث الاجتماعي والعادات والتقاليد وغيرها.

ومن خلال قراءتي لسلسلة (كيف نعيش) وخاصة (المرأة الكردستانية الحرة) فشكل ذلك منعطفاً لشخصيتي ومسيرة حياتي.

فالقائد أوجلان من خلال تحليله للواقع ونظرياته وفلسفته بأن حرية المجتمع مرتبطة بحرية المرأة أظهر القيمة الحقيقية للمرأة ورفعها من الواقع الاجتماعي المتردي الذي تعيشه إلى مرتبة القدسية”.

وعبرت عن رأيها عن هذا اليوم بالقول: “لهذا فإن ميلاد القائد أوجلان هو ميلاد المرأة الحرة هذا من جهة ،ومن جهة أخرى فإن فكر وفلسفة القائد أوجلان هو انبعاث للشعب الكردي الذي كان على وشك الإبادة والصهر، وتمكن القائد أوجلان بنضاله وفكره ومن خلال تطبيق ذلك الفكر عملياً وبخاصة في شمال وشرق سورية وبناء الإدارة الذاتية على الأسس التي وضعها في نظرية الأمة الديمقراطية والتي تشكل مفتاح الحل لكل شعوب الشرق الأوسط في الحصول على الحرية وإحلال السلام في المنطقة، ولكل ذلك فإن ميلاد القائد يعبر عن كل هذه القيم المقدسة ويكون 4 نيسان هو بداية لانطلاق الفكر الحر والمرأة الحرة وحرية الشعب الكردي وكل شعوب الشرق الأوسط”.

وفي ختام حديثها أرسلت التهاني و التبريكات للقائد بهذه المناسبة حيث قالت: “فنبارك هذا اليوم لنا وللقائد ولكل الشعوب الكردستانية”.

زر الذهاب إلى الأعلى