المكتبةمقابلة

بروين يوسف: ” إصرار الشعب الكردي في الحرية زاد من أطماع الدولة التركية”

بيّنت الرئيسة المشتركة لمقاطعة قامشلو، بروين يوسف، أن الدولة التركية و بمساندة الحزب الديمقراطي الكردستاني، يحاولان النيل من إرادة الشعب، و طمث الهوية الكردية من خلال حملة الإبادة ضد الشعب الكردي.

ضمن إطار حملة الإبادة التي تقوم بها الدولة التركية ضد الشعب الكردي، و شعوب المنطقة، لا تزال الدولة التركية مستمرة في هجماتها على مناطق الدفاع المشروع، و خاصة في إقليم جنوب كردستان، و الهدف من هذه الهجمات هو القضاء على قوات الدفاع الشعبي الكريلا، و بعد ذلك، دخول العراق، و سوريا، و من خلال هذه المخططات التوسع بالمشاريع الاستعمارية في المنطقة، و التغلغل في مناطق الشرق الأوسط،  و إعادة إحياء الأمجاد الطورانية العثمانية، و رغم كافة أشكال الهجمات التي تمارس؛ إلّا أنّ قوات الدفاع الشعبي تصد هذه الهجمات و تكبدهم خسائر فادحة، و الهدف هو حماية مكتسبات الشعب الكردي، و القضاء على عدو الكرد الدولة التركية، و مع تكبد قوات الدولة التركية الخسائر الفادحة تنتقم الدولة التركية من خلال استخدام المسيرات و استهداف المدنيين في المنطقة و خاصة في مناطق شمال وشرق سوريا،  فمن خلال هذه الهجمات تحاول زرع الخوف والذعر في قلوب الشعب، و القضاء على أمن المنطقة.  أما المناطق الواقعة تحت نير الاحتلال التركي و مرتزقته، يعاني أهل تلك المناطق أبشع أنواع الجرائم و الانتهاكات من  حالات خطف و قتل.

أوضحت الرئاسة المشتركة لمقاطعة قامشلو، بروين يوسف، أن الدولة التركية تهدف لإعادة بناء الأمجاد العثمانية، و السيطرة على المناطق التي خسرتها في الشرق الأوسط، و ذلك من خلال ” استهداف مشروع الأمة الديمقراطية، و إفراغ المنطقة من أهلها”.

الشعب الكردي ينتفض و يقاوم

وبيّنت بروين يوسف:” منذ مدة طويلة و تسعى الدولة التركية بالهجوم على مناطق في كردستان، لتعيد بناء أمجادها العثمانية ولكي تسيطر على المناطق التي خسرتها بعد ما غزت المناطق في الشرق الأوسط ، إنّ أعداء الشعب الكردي و خاصة حزب العدالة و التنمية، و الدولة التركية اللتان  تعملان على احتلال المناطق و تراب الشعب الكردي و تهدف لعدم عيش الشعوب بحرية،  و ممارسة سياسة  القمع و الاحتلال، تقوم بشن الهجمات على المنطقة، و تحاول السيطرة عليها مرة أخرى، و من هذه السياسات إفراغ المنطقة من أهلها الأصليين و توطين غيرهم”. و أكدت بروين: “إن اتباع السياسة التي تعتمد على مبدأ ” اللغة الواحدة، العلم الواحد، و القومية الواحدة”، وإخراج هذه القوميات كافة من المنطقة، و إن هذا العدو لهو عدو الشعب الكردي و هو معروف  تاريخياً بعدائيته للشعب الكردي، و إنّ هذه العداوة تؤلم الشعب الكردي ، و بخاصة في الوقت الراهن والظروف التي نمر بها حالياً، فعمالة و خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني للشعب الكردي لهو شيءٌ مؤسف، فالهجمات و الحروب التي تشن اليوم على مناطق الدفاع المشروع، و العمالة التي تمارسها حزب الديمقراطي الكردستاني”.

و أشارت من جانبها بروين إلى إبداء الموقف إيذاء عمالة  الحزب الديمقراطي الكردستاني، قالشعب في مناطق غرب كردستان يعلم و يعرّف هذه الممارسات  بالخيانة وعلى الكرد عدم إفساح المجال أمام الحزب الديمقراطي الكردستاني،  رغماً عن أن  PDK هي التي تحكم مناطق جنوب كردستان، إلّا أنّ رصيده الشعبي قليل، و كل كردي ينبض قلبه من أجل وطنه يقف في وجه هذه الخيانة و العمالة. وقالت: ” الشعب الكردي ينتفض و يقاوم، منذ مئات السنين ضد القوى المهيمنة و خاصة الدولة التركية التي دائماً تحاول إبادة الشعب الكردي، ولا يفسح المجال أمام  العمالة و الخيانة التي تمارس من قبل عائلة البارزاني، الذي  هو خير دليل على الخيانة العظمى ضد الشعب الكردي، و هذه العمالة ليست الأولى وليست الأخيرة بل هي منذ بداية تاريخها و تعرف بخيانتها لأبناء جلدتها”.

اليوم التاريخ يعيد نفسه من جديد

و أضافت بروين: ” اليوم يعيد التاريخ نفسه من جديد حيث يتعاون مع عدوه ضد أهله و شعبه، ولكن  و رغم الاحتلال و الإبادة التي تمارس دائماً بحق الشعب الكردي؛ إلّا أنّ الشعب الكردي لم يباد بل بقي و صمد تجاه كل هذه المؤامرات التي تحاك ضدهم، بالإمكان تسمية هذه العمالة بالبقعة الداكنة (البقعة السوداء) في صفحات التاريخ الكردي، وهذه الممارسات من تعاون، خيانة و العمالة، مرفوضةٌ بالنسبة  لنا كشعبٍ كردي و مؤسف”.

منوّهةً إلى أنّنا كشعوب المنطقة نعلن و نؤكد على ضرورة مواصلة النضال في سبيل الوصول إلى مطالبنا و لا نتوانى عن المقاومة. و لكن عندما نرى أنّه هناك قوى كردية تعادي الشعب الكردي هذا الذي يؤسفنا و لا نقبله فعهد الخيانة يتجدد في شخص عائلة البارزاني”. و شدّدت على أسفها تجاه عمالة عائلة البارزاني، حيث قالت:” و الشيء الأكثر أسفاً أيضاً هو أنّ عداء أبناء الأمة الواحدة لشعبها تكون أشدّ عداءً من الدولة التركية التي تمارس سياسة القمع والإبادة؛ و لكن بيد الكرد أنفسهم.  تكرار سيناريو الخيانة والعمالة من قبل بيت البارزاني، لهو عارٌ و مخزٍ، فأخذت الدولة التركية من عائلة البارزاني الدرع الواقي و بدأت بهجماتها على المناطق الآهلة بالسكان”. مذكرةً استنكار العمالة، ” إنّنا كشعوب مناضلة مطالبة بالحرية نستنكر هذه العمالة التي تقوم بها عائلة البارزاني”. معتبرة هذه الممارسات هي إعادة إحياء الخيانة ضد الشعب الكردي، فالشعب الكردي صاحب معتقدات و موروثات عديدة، متنوعة ومختلفة، ففي نفس الوقت خطت خطوات كبيرة من أجل بناء الاتحاد القومي، في أجزاء كردستان الأربعة، و خاصة في غرب كردستان”. أضافت إلى أنّ شعوب غرب كردستان يعيشون الثورة الجذرية و الحقيقية منذ عشرة أعوام و هي من أهم المكتسبات التي يقاوم الشعب لكي يحافظ على مكتسباته. و في الوقت نفسه إنّ الشعب الكردي توحد رغم وجود التقسيمات من قبل العدو الغاشم، فإننا نرى أن الشعب في جنوب كردستان  لا يفسح المجال أمام هذه الممارسات، و الخيانة بل يجب عليهم التصدي لها من خلال المقاومة و النضال، فتعاون و عمالة بيت البارزاني يعيد وحدة الصف الكردي خطوة أخرى إلى الخلف”.

على الموقف الكردي أن يكون صريحاً تجاه عمالة عائلة البارزاني

لفتت بروين يوسف الانتباه إلى الوضع الراهن، حيث قالت: ” فاليوم الحرب التي تدار هي حرب الوجود و اللاوجود، فكل حزب و كل طرف يحاول معاداة مشروع و فكر الأمة الديمقراطية، و وحدة الصف الكردي يجب إظهار الوجه الحقيقي لهذه الأفعال، ولا يكون لها تسمية سوى العمالة و الخيانة”. مخاطبة الشعب الكردي: ” و كما يجب على الشعب الكردي كافة رفض هذه السياسات  و إظهار المواقف اللازمة و هو عدم الرضوخ لمخططات العدو. فالموقف الكردي كان صريحاً و واضحاً ليس فقط في المناطق الكردية بل أيضاً  في أوروبا، مع زيارة مسرور البارزاني أبدي الرفض الشعبي الذي لا يقبل الخنوع و العمالة، كان هذا الموقف هو الموقف الذي يجب إبدائه و كان صارماً و رافضاً في نفس الآونة”.

هدف العدو إبادة الشعب و النيل من الإرادة الحرة

بينت هدف العدو من خلال الهجمات قائلة:” إن هدف العدو واضح و علني و ليس الهدف من الاستهداف والهجمات هي قوات الدفاع الشعبي، المتواجدة في مناطق الدفاع المشروع بل نرى أيضاً أن الاستهداف و الهجمات التي  تطال قرى جنوب كردستان”.

ذكرت، ” و كما أسلفنا سابقاً فالهدف ليس هو  الهجوم على جبال كردستان، بل احتلال الأراضي الكردية، و هذا واضح من خلال تمركز جنود الاحتلال التركي في أكثر من مئة موقع عسكري في جنوب كردستان، بنفس الوقت إفراغ القرى من أهلها، واستهداف المدنيين، فلو كان الهدف فقط قوات الدفاع الشعب (الكريلا) أو القضاء على حزب العمال الكردستاني، فلم تستهدف المناطق المكتظة بالسكان بشكل وحشي، و لم تشن الهجمات العدائية على المناطق الكردية بشكل عام”.

مشيرة أيضاً إلى سياسات العدو، “و العدو عندما يخسر في مكان ما يلتجئ بهجماته الغاشمة إلى مناطق أخرى، فمع الضربات الكبرى التي يتلقاها العدو في مناطق الدفاع المشروع، يتوجه بهجماته إلى مناطق شمال وشرق سوريا، و أيضاً تظهر ماهية الخطط التي يرسمها العدو، فالخطة ليست السيطرة والقضاء على خط في مناطق الدفاع المشروع، بل كسر إرادة وقوة الشعب الكردي و الكل يعلم أن قوات الدفاع الشعبي هي  القوة الحقيقية الداعمة و المساندة للشعب الكردي، فالهجمات المقصودة و التي تمارس على شعوب المنطقة تقابل بالصمت الدولي، رغم كل الهجمات على الحدود، إلّا أنّ الحكومة العراقية، والسورية لا تتقدمان بأي رفض أو مقاومة”. كما و أشارت في نقطة منها،  و نستطيع القول: أنّ  القوى التي تقف أمام هذه الهجمات الفاشية، المحتلة من قبل دولة الاحتلال التركي، ليست الدول والقوى العظمى بل، هي إرادة الشعب، و مقاومة الكريلا التي تسطر كل يوم ملاحم بطولية من أجل  إحراز النصر، و طرد المحتل الغازي، و كل هذه الهجمات اليومية التي تشنها ليست من أجل القضاء على قوات الدفاع الشعبي، بل الهدف هو زرع الخوف و الذعر بين شعوب المنطقة، و تثبيت فكرة الاحتلال و ترسيخها في ذهن لأهالي. و إفراع المنطقة من الأمم و الشعوب التي تعيش فيها، فمع ازدياد الهجمات على المنطقة يفسح المجال أمام هجرة شعوب المنطقة، وهذا أيضاً نوع من أنواع الإبادة بحق شعوب المنطقة”.

و تابعت:” و الدولة التركية في هذه الأثناء تلجأ لسياساتها القذرة، لأنها ترى المجال أمامها مع انشغال العالم بحرب أوكرانيا و روسيا، الدولة التركية تنتهز الفرصة لتحقيق مطامعها الاستعمارية  في المنطقة، في هذا العام كانت الهجمات التركية على المنطقة بالكامل كبيرة،  و لم تكن فقط على مناطق شمال وشرق سوريا، و جنوب كردستان، و المناطق التي تقبع تحت نير الاحتلال، بالإضافة إلى ذلك المناطق التي يرتكز بها مرتزقة دولة الاحتلال التركي، لتهديد امن واستقرار المنطقة، و  تلعب الدولة التركية الدور الريادي فمع وجود أي أزمة في أي منطقة تقوم الدولة التركية بتحقيق مطامعها”. و أبدت موقفها”  مع استمرار الصمت الدولي ستشن دولة الاحتلال التركي المزيد من الهجمات و ستزيد من رقعة المناطق التي ستحتلها، بالإضافة إلى ذلك ستحقق مطامعها الاستعمارية الاقتصادية، و العنصرية، لن تنحصر في كردستان بل ستتوسع حتى تشمل مناطق في الشرق الأوسط،  ومع وجود الأزمات تحقق المزيد من المكتسبات، فالسياسة التي تتبعها دولة الاحتلال التركي هي سياسة قائمة على مبدأ هدر دماء الشعوب و الاستفادة من الحروب في المنطقة، فكل هجوم غادر تشنه دولة الاحتلال تسعى من خلاله إعادة بناء الأمجاد العثمانية و أن تكون الحاكم في المنطقة، و تعرف نفسها باسم الإسلام لأنها عندما تواجه الصعوبات في المنطقة، تتجه إلى هذه الأساليب الاحتلالية”.

الممارسات التي  تقوم بها الدول المهيمنة تفتح المجال أمام عودة داعش

أكملت بروين:” إنّ المرحلة التي نمر بها حساسة جداً، فالعلاقات الدبلوماسية بين الدولة التركية، حكومة العراق، و حكومة إقليم كردستان تدل على الخطط  التي تنفذ فيما بينهم، فالمحاولات التي قامت بها حكومة العراق عندما بدأت ببناء الجدار العازل جدار العار بين جبل سنجار و غرب كردستان، كان يهدف إلى كسر إرادة الشعب الكردي، و فصل المنطقة فيما بينها، و تفتح الطريق أمام إعادة ظهور داعش في المنطقة، وتصبح شعوب المنطقة وجهاً لوجه مع الإبادة و الانصهار، فالسياسات التي لم تنجح و لم تطبق من قبل داعش تحاول الدولة التركية تطبيقها اليوم، وقبل احتلال داعش لموصل لم يكن هناك الجدار، و الحكومة العراقية و حكومة إقليم كردستان لم يحميان الموصل، بل بقيت معرضة و مهددة لهجمات داعش، وبقي الشعب وجهاً لوجه مع  القتل و الموت، والخوف، بعد الهجمات و الاعتداءات التي قام بها داعش في موصل، و جبل سنجار علم الشعب من هو الذي يسانده و يحميه، و كيف بإمكانه حماية معتقداته و مكتسباته”.

التنظيم على مبدأ الأمة الديمقراطية يفشل مخططات الأعداء

أوضحت “أنّ الشعب اعتمد في مسيرته على تجربة غرب كردستان، و لكي لا يتكرر ذلك السيناريو مرةً أخرى يقوم الشعب بتنظيم نفسه من جديد، و خاصة غرب كردستان  و سنجار ينظمان نفسيهما على مبدأ الأمة الديمقراطية و لا يمكننا فصل هاتين المنطقتين عن بعضهما البعض، لذلك بإمكاننا إيضاح أهداف العدو فالدولة التركية و حكومة العراق، و جنوب كردستان كلها تساند بعضها البعض، و الدولة التي ليس بإمكانها الدخول في حروب أو صراعات تقوم من خلال دولة أخرى أو حكومة أخرى بالهجوم على الأماكن التي تطمح بها. و في نفس السياق ركزت على صلة الوصل بين أعداء الشعب الكردي و قالت: ” و هي كسلسلة من الحلقات مرتبطة ببعضها البعض، و تحاول أيضاً إضعاف مشروع الأمة الديمقراطية في جبل سنجار، بعد فشل داعش في السيطرة عليها، بنفس الوقت عندما تقوم حكومة العراق ببناء الجدار العازل، تقوم الحكومة السورية بفرض حصار على شعبنا في حيي الشيخ مقصود والأشرفية فكل هذه المخططات والمؤامرات التي تحاك هي من أجل إبادة الشعب الكردي، و المخططات و المؤامرات التي تحاك هي من أجل القضاء على وحدة الصف الكردي، و الوجود الكردي الذي يرتكز على مبدأ التسامح و أخوة الشعوب”.

إصرار الشعب الكردي في الحرية زاد من أطماع الدولة التركية

مضيفةً مع نجاح مشروع الأمة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا، و إصرار الشعب في المطالبة بالحرية ، و القضاء على كافة أشكال الإرهاب في المنطقة، و التي رفضت الخنوع والرضوخ لأي نظام أو سلطة أو معارضة، و بدأت بالتنظيم من خلال الإرادة الذاتية و حماية نفسها من خلال الحماية الجوهرية”.

و قالت: تظاهر الشعب في هذه المناطق ضد النظام البعثي، وضد اللاعدالة و المساواة، هنا ازدادت مطامع الدولة التركية أيضاَ، و حاولت النيل من إرادة الشعب، حيث دخلت المناطق الآمنة و من خلال جنودها و احتلت المناطق التي يعيش أهلها بسلام و أمان، و دمرت تلك المناطق هجرت أهلها، و احتلتها كمدينة عفرين و رأس العين، تل أبيض، من خلال حجج و أسباب واهية، لكي لا تنده هذه الشعوب بالحرية و لا تطالب بحقوقها المشروعة، ورغم الاحتلال و الحروب لم تتوانى عزيمة الشعب الكردي بل كان الشعب مصراً في العيش على مبدأ أخوة الشعوب، مسانداً لمشروعه الديمقراطي، مرتبط بأرضه، و كل هذا كان  من خلال فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، و لكن و رغم الظروف الصعبة التي تم فرضها على الشعب الكردي إلّا أنّهم باتوا مصرين ومتمسكين  أكثر بمشروعهم، و معاهدين لتحرير كافة الأراضي المحتلة”.

الأسلحة المتطورة التي تستخدمها الدولة التركية باتت وسيلة للتعبير عن فشلها

وفي إشارة منها: لأنّ الدولة التركية لم تصل لمأربها باتت تستخدم كافة أنواع الأسلحة المتطورة، وتستهدف من خلال هذه الأسلحة، كالمسيرات الشعب، و من خلال خلايا داعش تستهدف المدنيين و المنطقة، كما و أنها تستهدف قوات سوريا الديمقراطية، القوات التي حررت كافة الأراضي السورية و قضت على أكبر قوى ظلامية إرهابية (داعش)”.

الدول الضامنة هي شريكة في الهجمات وتستفاد من إطالة عمر الأزمات

لفتت الانتباه أيضاً إلى دور الدول الضامنة في المنطقة، كل القوى المعادية و الدول الضامنة في المنطقة ليست مع استتباب الأمن و الاستقرار، بل هي شريكة في هذه الهجمات، و تهدف إلى افتعال الحروب أكثر لأنها تستفاد من إطالة عمر هذه الأزمات”.

مبينةً الهدف من كل هذه الهجمات القضاء على كافة المكتسبات والانتصارات التي تم تحقيقها في هذا القرن، بالإضافة إلى إعادة إحياء الذهنية المتسلطة و التي تهدف إلى القضاء على إرادة الشعب، و إفراغ الثورة من محتواها، تفعيل المشاكل الداخلية، كسر إرادة الصف الكردي، لذلك نسمي هذه المرحلة التي نمر بها مرحلة الوجود واللاوجود،

رغم وجود كافة المشاكل والأزمات الداخلية و لكن لكي يقضوا على الشعب الكردي يمارسون مخططاتهم و يبيدون الشعب الكردي بكافة الوسائل والطرق،  و يتكاتفون ويلتحمون ضد قوة الشعب، كسر إرادة  قوات الدفاع الشعبي في مناطق الدفاع المشروع،  التي لا تخشى شيء، القضاء على مكتسبات الشعب و الثورة في غرب كردستان، فرض الحصار على أهالي جبل سنجار، و إبقاء الشعب الذي يقطن مخيم مغمور وجهاً لوجه مع سياسة التجويع، و كل هذه القوى مساندة و داعمة لبعضها البعض و تقف في وجه مشروع الأمة الديمقراطية و ذلك من خلال فرض الذهنية التي تعتمد على مبدأ” اللون، اللغة، القوم، العلم الواحد”.

لأن العدو يحاول إرغامنا والنيل من مكتسباتنا، المرحلة الراهنة هي مرحلة الوجود واللاوجود

أكدت على ضرورة التلاحم بين شعوب المنطقة عندما قالت:” إننا كشعب كردي يجب علينا التكاتف و لعب الدور الريادي من خلال اتخاذ المواقف الحاسمة ، فيقع على عاتق كل فرد منا الخروج للساحات للمطالبة بالحقوق وعدم التوقف عن المطالب عن الحقوق، و إبداء الرأي إلى الراي العام العالمي و ذلك من خلال رفض هذه السياسة و السير في طريق ثورة الحرية، و إجبار القوى الضامنة من إبداء الرأي و اتخاذ القرارات المناسبة، و إفراع المخططات من محتواها،  و القضاء على كافة الهجمات من خلال تقوية الإرادة و العزيمة، و لذلك نسمي هذه المرحلة مرحلة الوجود أو اللاوجود بسبب وجود اتفاقيات سرية والتي تعمل من أجل للقضاء على كافة المكتسبات، و الهويات و لذلك يجب على كافة أبناء الشعب الاندماج مع خط الثورة للقضاء على مخططات العدو”.

كما ودعت بروين في ختام حديثها الكل للسماع و رؤية ما يجري: ”  ندعو تلك الآذان الصماء و الألسنة الخرساء بالسماع والنطق، كما و ندعو المنظمات الحقوقية و القوى الضامنة رؤية هذه الهجمات و وضع حد لكي يعيش أهل المنطقة بسلام و أمان”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى