المكتبةنشاطات

“بمقاومة أهالي شنكال، سنحرر جميع الشعوب المضطهدة”

خرج اليوم المئات من أهالي حيي الشيخ مقصود و الأشرفية في تظاهرة للتنديد بهجمات الحكومة العراقية و الحزب الديمقراطي الكردستاني على قضاء شنكال.

تظاهر اليوم الثلاثاء 3/5/2022، المئات من أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية في تظاهرة للتنديد بهجمات الحكومة العراقية و الحزب الديمقراطي الكردستاني على قضاء شنكال، حيث اجتمع المتظاهرون أمام قاعة الاجتماعات الواقعة في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود. حاملين صور الشهداء والشهيدات الذين قاتلوا وقاوموا في وجه الإرهاب داعش، بالإضافة إلى يافطات كتب عليها ” بروح مقاومة كاري انتصرنا، و سننتصر في مقاومة زاب، متينا، آفاشين”، “بمقاومة أهالي شنكال، سنحرر جميع الشعوب المضطهدة”، ” لا سياسة حكومة الكاظمي”، ” تحيا مقاومة شنكال”، “لا لإبادة المجتمع الإيزيدي”، ” لا للفرمان 74″. أعلام الشبيبة الثورية، مؤتمر ستار، حزب الاتحاد الديمقراطي.

شارك في التظاهرة أهالي الحي، عضوات وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني، عضوات مؤتمرستار، و حركة الشبيبة الثورية، و اتحاد المرأة الشابة.

جابت المسيرة شوارع حيي الشيخ مقصود، و الأشرفية، حتى وصل المتظاهرون إلى أمام مجلس حي الشهيد كلهات الكائن في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود.

بعد ذلك تم دعوة المتظاهرين للوقوف دقيقة صمت إجلالاً و إكراماً على أرواح الشهداء، و من ثم ألقيت كلمتين حيث ألقيت الكلمة الأولى من قبل الأمين العام لحزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري أحمد أعرج، و كلمة باسم الرئاسة المشتركة لاتحاد الإيزيديين في حلب يلدز ماركو.

حيث استهلت يلدز كلمتها في القول: في البداية ننحني إجلالاً و إكباراً أمام عظمة شهداء الحرية و الكرامة وندين و نستنكر المؤامرة التي تحاك ضد أهلنا الإيزيديين خاصة و كافة المكونات المتواجدة في شنكال ونحيي عظمة مقاومة الإيزيديين من وحدات المرأة الإيزيدية، و وحدات مقاومة شنكال، و أسايش الإيزيدخان، الذين تمكنو من تنظيم أنفسهم بعد إبادتهم من قبل تنظيم داعش في عام 2014، و تخلي جيش حكومة بغداد و الحزب الديمقراطي الكردستاني عنهم”.

و بيّنتْ يلدز: ها هم اليوم يبدون بجسارة وقوة ووفق فلسفة الأمة الديمقراطية و مبدأ العيش المشترك و الإدارة الذاتية، ليقفوا أمام العقلية الدكتاتورية الفاشية و الخيانة ليثبت للعالم أجمع أن إرادة الشعوب في العيش المشترك هي الأقوى و الأنجح”.

وأضافتْ يلدز: إن هجوم الحكومة بغداد لشنكال لن يفيد أحد، بل على العكس تقسم المجتمع العراقي في هذه المنطقة ليخدم بذلك مخططات الدول الإقليمية و احتلالها لدول الجوار وتدخل الدول العظمى لتنفيذ مأربها في تخطيط الشرق الأوسط الجديد وفقاً لمصالحها.

و على الحكومة العراقية أن تجرك جيداً  أ السياسة التي تتبعها لن تفيدها بشيء و لن تزيد من مكاسبها، بل ستلحق بها الضرر أكثر ما تلحقه بالشعب الإيزيدي لأن هذه السياسة خاطئة، و عليه يجب على القوى الديمقراطية و الحرية في العامل ا، تساند هذه القوات و أن تكون هذه مهمتهم الأساسية، لأن الإيزيديين يريدون العيش بحرية و سلام مع كافة مكونات المنطقة من تركمان، عرب، آشور، ز كلدانيين ضمن إدارة ذاتية مشتركة”.

و أكدتْ في سياق كلمتها لقد قاومت قوات الدقاع المشروعة في شنكال، آفاشين، الزاب، من خلال نضالها ضد الهجمات التركية التي تدعم داعش الإرهابي”.

و أشارت يلدز أيضاً إلى دور الإنسانية حيث قالت: لذلك يجب على الإنسانية أن تقف ضد هذه السياسة الموجهة ضد الإيزيديين، هذه هي دعوتنا للعالم و للإنسانية، و لكافة القوى العالمية، و التي تنادي بالديمقراطية و حقوق الإنسان”.

و نوّهت يلدز إلى ضرورة الانتفاضة بوجه السياسات القذرة، حيث قالت: الشعب العربي وشعوب المنطقة بكافة أعراقها و طوائفها الدينية يعلمون بهذه السياسة جيداً، و يدركونجيداً ماذا فعل العثمانيون بهم مراراً و تركاراً على مدى قون من الزمن، ولذلك يحب أن ينتقضوا ضد هذه السياسة، ويبدون رفضهم لها، على الجميع أن يرى  أن الهجوم على زاب، أفاشين، و شنكال هي حرب واسعة لاتقف عند حدود هذه المنطقة”.

توجهت يلدز بالاستفسار عن السبل التي تنتهجها pdk:,وقالت: هنا نسأل الديمقراطي الكردستاني، لماذا هذه العقلية العدائية تجاه مكتسبات الإيزيديين، لخدمة اجندات الاحتلال التركي و تنظيماته الإرهابية، كونوا على يقين تام أن صرخات الأمهات و روح الانتقام لأبناء شنكال لن يرحمكم، أنتم تعلمون في خندق العدو لضرب الهوية الكردية بحرب الغبادة بحق الكرد و الإيزيديين بشكل خاص”.

و في ختام كلمتها توجهت بالدعوة لوقف آلة الحرب من خلال القول: نحن هنا من حلب قلعة الصمود و روح المقاومة و النضال والكرامة و الشرف نطالب المجتمع الدولي و الأمم المتحدة و منظمات حقوق الإنسان و التحالف الدولي، ومجلس الأمن، الوقوف أمام آلة الحرب و القتل التركية التي تعمل بكافة و سائلها على إثارة نعرات الفتنة والاقتتال بين الأخوة”.

وانتهت التظاهرة بترديد الشعارات التي تحي مقاومة شنكال وتدعو إلى تجنيب المجتمع الايزيدي المزيد من المجازر والفرمانات.

زر الذهاب إلى الأعلى