المكتبةبيانات و نشاطات

مؤتمر ستار لبنان: يستنكر الهجمات العدائية على المناطق الآهلة بالسكان

تنديداً بهجمات الحكومة العراقية على قضاء شنكال، و هجمات الدولة التركية على مناطق الدفاع الشعبي وغرب كردستان، أدلى اليوم الجمعة مؤتمرستار لبنان بياناً إلى الرأي العام.

أدلى اليوم الجمعة 6/5/2022، مؤتمر ستار بياناً إلى الرأي العام العالمي، ندد من خلاله الهجمات الأخيرة التي تشنها الحكومة العراقية على قضاء شنكال،  بتواطؤ و تعامل الحزب الديمقراطي الكردستاني. حيث قرئ البيان من قبل عضوة مؤتمر ستار في لبنان ميادة عربو، بمشاركة العشرات من عضوات مؤتمر ستار، الثقافة و الفن، مؤسسة عوائل الشهداء، لجنة التدريب و ذلك في العاصمة اللبنانية بيروت.

بدأت ميادة بقراءة البيان بالقول: يسود العالم حالة من الفوضى والاستغلال ينذر بالحرب العالمية الثالثة وتاريخ الشعب الكردي وكردستان مبني على الثورات والمقاومة والنضال. لهذا نرى اليوم الدول الرأسمالية والفاشية تسعى لإبادة الشعب الكردي حيث يقومون بكل هذه الهجمات البربرية على روج آفا وشمال كردستان وعلى شنكال التي عانت من ويلات داعش.”

وتابعت ميادة البيان بالقول:  حيث يقوم الجيش العراقي والحزب الديمقراطي الكردستاني بالعدوان على المناطق المأهولة بالمدنيين وذلك من أجل بث الرعب والخوف بين الأهالي. وكل هذا خدمة للأجندة الدولة التركية الفاشية مما يساعد على تشجيع دولة الاحتلال التركي على سياساتها العدوانية”.

و أشارت ميادة من خلال البيان بالجدار العازل الذي يهدف إلى فصل شنكال عن روجافا حيث قالت: حيث يقومون ببناء جدار فاصل بين شنكال وروج آفا وهو (جدار العار) وذلك من أجل إرضاخ أهالي شنكال أمام سياسة الأرض المحروقة ولكسر إرادة الشعب الإيزيدي من خلال مخطط الاحتلال التركي لسيطرة على مناطق الزاب ومتينا وآفاشين”.

 

حيث تطرقت إلى هجمات داعش على قضاء شنكال في عام 2014، هذا الشعب الذي تعرض للهجمات داعش عام 4 201 حيث قتل الآلاف من الأبرياء وتم سبي النساء الايزيديات وبيعهن. لم يقم الجيش العراقي وقوات الحزب الديمقراطي الكردستاني بالدفاع عنهم وحمايتهم من براثن داعش المدعوم من قبل الفاشية التركية.

لذلك سارعت قوات الكريلا للحماية ومساعدة أهالي شنكال حيث تم إنشاء قوات خاصة بهم من أجل حماية أنفسهم. وبعد كل هذا والآن وبدل من أن يقوم الجيش العراقي بأداء واجبه في حماية أهالي شنكال والوقوف الى جانبهم بل على العكس تقوم بالهجوم على هذه القوات وتصفهم بالإرهابيين. وتدعي انهم يشكلون خطرآ على السيادة العراقية”.

و نوّهت ميادة إلى وجود عشرات القواعد العسكرية لجيش الاحتلال التركي المنتشرة على الأراضي العراقية دونما أن يرووا فيها خطراً على سيادة العراق”.

و أدانت ميادة  باسم مؤتمر ستار في لبنان هذه الهجمات الوحشية على وحدات حماية شنكال دون أكترث المنظمات الحقوقية متجاوزة كل الأعراف الدولية والإنسانية أمام أعين العالم والمجتمع الدولي الذي يتظاهر بالعمى ونطالبها بوقف بناء جدار العار”.

وفي ختام البيان طالبت ميادة الحكومة العراقية بحماية الشعب في شنكال باعتبارهم مواطنون عراقيون والاعتراف بإدارتهم الذاتية دستورياً”.

و انتهى البيان بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة الكريلا والشعب في قضاء شنكال، و منددة خيانة و عمالة الحزب الديمقراطي الكردستاني.

زر الذهاب إلى الأعلى