المكتبةبيانات و نشاطات

رابطة عفرين الاجتماعية تستنكر قرار “إعادة المهجرين”

استنكرت اليوم رابطة عفرين بيان الدولة التركية التي تنص على إعادة المهجرين السوريين إلى سوريا و بخاصة المناطقة المحتلة، كما و ناشدت المجتمع الدولي للوقوف في وجه مثل هذه المشاريع الاستعمارية.

أدانت اليوم الخميس 12/5/2022، رابطة عفرين الاجتماعية، ببيان بيان و قرار الدولة التركية التي تقتضي بإعادة مليون لاجئ سوريا إلى الأراضي السورية بذريعة الحفاظ على أمنها، و قد أدلي البيان أمام مركز رابطة عفرين الاجتماعية في مدينة قامشلو،  شارك في البيان العشرات من مهجري عفرين القاطنين  في مدينة قامشلو، و قرئ البيان من قبل داليا حنان إدارية في رابطة عفرين الاجتماعية.

بدأت داليا بالقول: إن  الحكومة التركية  و مرتزقتها و من خلال احتلالها لمناطق شمال سوريا بذريعة الحفاظ على أمنها القومي ارتكبوا العديد من الجرائم التي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب و من ضمنها ما قاموا به من انتهاكات في منطقة عفرين خلال معركة “غصن الزيتون “.

منطقة عفرين التي كانت تنعم بالأمن والاستقرار وكانت ملاذاً آمناً لغالبية الشعب السوري الهارب من آلة الحرب القذرة الدائرة في سوريا وذلك عبر الهجوم البري و الجوي بالإضافة إلى استخدام الأسلحة المحرمة دولياً مما تسبب باستشهاد العشرات من المدنيين العزل من ضمنهم اطفال و نساء”.

و أشارت داليا إلى الاستهداف الممنهج الذي تقوم به الدولة التركية  للبنى التحتية للمنطقة كالمدارس و المشافي و دور العبادة  و المؤسسات وهذا أدى إلى التهجير القسري لأهل المنطقة وبالتالي احتلت تركيا ومن معها من المرتزقة السوريين منطقة عفرين الذين تم توطينهم بدلاً من سكانها الأصليين لإحداث تغيير ديمغرافي في المنطقة، ومن أجل تغيير معالم المنطقة و تتريكها قاموا بتدمير الأماكن الأثرية وقطع الآلاف من الأشجار المثمرة وتغير أسماء القرى بالإضافة إلى فرض اللغة التركية و العملة التركية”.

و أشارت إلى استمرار ارتكاب مثل هذه الجرائم حيث قالت داليا: لا زالت جرائم الاحتلال التركي في المنطقة مستمرة وذلك عبر القيام بعمليات ترهيب وخطف واعتقالات تعسفية و قتل المدنيين بهدف الفدية و الاستيلاء على منازل الأهالي و ممتلكاتهم بشكل قسري بالإضافة الى بناء المستوطنات في المنطقة، ومع الأسف كل هذه التجاوزات والجرائم تحصل أمام مرأى ومسمع العالم دون أن يحركوا ساكناً ولم تنتهي المسرحية الدموية بعد”.

وأضافت: لعل أخطر ما يرتكبه الاحتلال التركي عليه هو إنشاء كيان وحزام بشري موالي له وذلك بعد أن أصدر قراراً ينص على إعادة مليون لاجئ سوري بأموال منظمات قطرية وكويتية الى مناطق الشمال السوري و ذلك بعد أن فقد آخر ورقة الضغط التي كان يستخدمها ضد أوروبا و هي ورقة اللاجئين.

وبيّنتْ أيضاً لكن هذه الخطوة تعد من الخطوات الخطيرة وستكون لها عواقب وخيمة ولتجنب حدوث هذه الكارثة بحق أبناء المنطقة والتي تسعى من خلالها الحكومة التركية إلى إشعال نار الفتنة و اندلاع شرارة الحرب الاهلية و للقضاء على المكون الكردي في المنطقة”.

وناشدت داليا من خلال البيان المنظمات الدولية و الحقوقية للوقوف بوجه هذا المشروع، حينما قالت: نحن في رابطة عفرين الاجتماعية في مدينة قامشلي   باسمنا و باسم جميع أهالي عفرين المهجرين في الداخل و الخارج سوريا  وإيماناً منا بخطورة هذا المشروع الاستيطاني

نناشد كافة المنظمات الدولية و الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني العمل بشكل جدي على إيقاف هذا المشروع “.

زر الذهاب إلى الأعلى