المكتبةبيانات و نشاطاتلجنة الدبلوماسية

اختتمت أعمال الاجتماع التشاوري للنساء الكرديات بإلقاء بيان و الخروج بالعديد من المخرجات الهامة

اختتمت قبل قليل أعمال الاجتماع التشاوري للنساء الكرديات في روجافا بقراءة البيان الختامي و الذي تضمن العديد من التوصيات الهامة.

حيث انطلقت صباح اليوم  الأحد 15/5/2022، أعمال الاجتماع التشاوري للنساء الكرديات في روج آفا في صالة زانا، بمدينة قامشلو بدعوة من مؤتمر ستار و ذلك تحت شعار” من أجل توحيد موقف النساء الكرديات ضد الاحتلال”.

وشارك في الاجتماع التشاوري ممثلات عن الأحزاب السياسية، ومجلس سوريا الديمقراطية، ومجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وقوى الأمن الداخلي – المرأة، ووحدات حماية المرأة (YPJ)، ومجلس عوائل الشهداء، واتحاد الإعلام الحر، ومجلس تل أبيض/ كري سبي، ولجنة مهجري سري كانيه، ورابطة عفرين الاجتماعية، اتحاد مثقفي إقليم الجزيرة، وعدد من الضيوف من إقليم الفرات، ومقاطعة الشهباء، والرقة.

كما حضر الاجتماع وعضوة هيئة الإدارة التنفيذية   لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) فوزة يوسف. بالإضافة إلى مشاركات عبر تطبيق زوم من أجزاء كردستان والمهجر.

واختتمت أعمال الاجتماع بإصدار البيان الختامي الذي قرئ من قبل العضوة في لجنة العلاقات الدبلوماسية وعضوة اللجنة التحضيرية للاجتماع التشاوري، بنجوين علي.

بتاريخ 15/5/2022، تم عقد الاجتماع التشاوري للنساء الكرديات روجافا”، و ذلك بانضمام خميسن مندوبة من الحركات و التنظيمات النسائية و السياسية، الفنانات، المثقفات، من داخل روجافا، و مشاركات عبر تطبيق الزوم من أجزاء كردستان، و ذلك تحت شعار” لتوحيد موقف النساء الكرديات ضد الاحتلال”. و مشاركة النساء من أجزاء كردستان الأخرى. و الانصات لرسائل الفنانات الكرديات اللواتي أرسلهن إلى اجتماعنا التشاوري، هذا الاجتماع انعقد في مرحلة حساسة و تاريخية مهمة جداً، حيث أن بوادر الحرب العالمية الثالثة تظهر، و تعترف من قبل الجميع بأنها حرب صارمة على منطقة الشرق الأوسط، و الوضع في المنطقة يزداد تأزماً. و تعمل القوى الإقليمية على تقسيم المنطقة فيما بينها،و كل هذه الصراعات تؤثر تأثيراً سلباً على مناطقنا. وفي نفس الوقت تتعرض النساء في هذه المناطق إلى أشرس الهجمات من قبل الذهنية الذكورية، فوضع النساء الإيزيديات اللواتي تم أسرهن من قبل داعش، و النساء في المناطق المحتلة من مثل عفرين،رأس العين، تل أبيض، يواجهن يومياً هجمات القتل و الإبادة، و هذه الهجمات تستهدف النساء الرياديات في المجتمع، و رغم كل هذه الهجمات الشاسعة إلّا أنّ المرأة في مناطق روجافا و أجزاء كردستان نقاوم ضد سياسة القتل، و الإبادة السياسية، حتى مخطططات الخنوع، سياسة التهجير حتى سياسة التغيير الديمغرافي. خلال الاجتماع تم الوقوف على محورين أساسيين هما التطورات السياسية في المنطقة، موقف المرأة من الاحتلال، ولفت الاجتماع إلى كافة المخططات الاستعمارية التوسعية على مناطق شمال شرق سوريا، شنكال، مناطق الدفاع المشروع، و إفراغ المشروع الديمقراطبي.

وتضمن البيان الختامي  للاجتماع التشاوري  جملة من التوصيات منها:

  • يجب اتخاذ موقف قومي واضح ضد الاحتلال. النضال على المستوى الدولي ضد احتلال كردستان واجب قومي. النساء هن طليعيات هذه المهمة. كما أن دعم ومساندة مقاومة كريلا وحدات المرأة الحرة – ستار وقوات الدفاع الشعبي ضد الاحتلال واجب قومي.
  • التعاون مع القوات المعادية للشعب الكردي هو خطنا الأحمر وهو غير مقبول بأي حال من الأحوال. يجب اتخاذ موقف قوي وفعال ضد العمالة.
  • بصفتنا نساء كرديات، نحتاج إلى توحيد الصفوف خارج الأطر السياسية والحزبية وتوحيد قواتنا حتى نتمكن من التدخل الفعال في الوضع السياسي في كردستان. ولأجل تحقيق ذلك يجب تصعيد النضال سواء على مستوى أجزاء كردستان أو على المستوى الدولي.
  • يجب تكثيف الجهود لبناء وحدة المرأة الكردية في روج آفا. وهذا أيضاً واجبنا جميعاً. ولهذه الغاية سيتم تطوير مبادرة نسائية.
  • يجب نضال دبلوماسي قومي للمرأة الكردية من أجل دحر السياسات القذرة الهادفة إلى القضاء على المكاسب الكردية.
  • اجتماعنا التشاوري يدعو إلى عقد الكونفرانس القومي الثالث للمرأة الكردية في أسرع وقت ممكن. وتحقيقاً لهذه الغاية ، تدعو اللجنة التحضيرية للمؤتمر إلى الاجتماع على مستوى أجزاء كردستان الأربعة والبت في عقد الكونفرانس.
  • بذل الجهود والمساعي الجادة لتحرير النساء الإيزيديات المختطفات من قبل داعش هي المهمة الرئيسية للحركات النسائية الكردية. ومن مسؤوليتنا أيضاً أن نبذل جهوداً خاصة لتقديم المسؤولين عن الإبادة الجماعية للنساء في الأراضي المحتلة إلى العدالة.
  • اجتماعنا التشاوري يدين صمت القوى الإقليمية والدولية حيال الهجمات الاحتلالية للدولة التركية ويعتبرهم شركاء للدولة التركية. كما تعتبر القوى التي تتعاون مع الاحتلال التركي من خلال شركاتها، وخاصة قطر والكويت، كطرف في الجرائم ضد الإنسانية، ويدعو إلى كفاح تصعيد النضال القانوني ضد سياسات التغيير الديموغرافي.
زر الذهاب إلى الأعلى