المكتبةنشاطات

انطلقت أعمال منتدى المرأة الشابة حول حقيقة العدو

انطلقت صباح اليوم أعمال منتدى المرأة الشابة حول حقيقة العدو، وذلك تحت شعار" بروح فيان و نوجيان الشبابية ستنتصر حرب الحرية".

بدأت فعاليات منتدى المرأة الشابة اليوم الجمعة 20/5/2022،و التي تتطرق لموضوع حقيقة العدو، تحت شعار “بروح فيان و نوجيان الشبابية ستنتصر حرب الحرية”، حيث  يشارك في المنتدى مندوبات عن اتحاد المرأة الشابة على مستوى شمال و شرق سوريا، و مؤتمرستار، الأساييش، وحدات حماية المرأة، مجلس عوائل الشهداء. وذلك في صالة سردم الثقافية في مدينة الحسكة.

قبل البدء بأعمال المنتدى دعيت المندوبات للوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، وبعد ذلك ألقيت كلمة الافتتاحية، جيندا يوسف، عضوة إدارة المرأة الشابة لشمال وشرق سوريا، و تم عرض مشهد سنفزيوني يوحي إلى حقيقة آل البارزاني، و الدولة التركية، نظام البعث، العنف على المرأة. و عرض رسائل من قبل عضوة المرأة الشابة من باشور، أم الكريلا، حدث توجّهن بندائهن إلى الحرب التي تدار من قبل آل البارزاني على الشعب الكردي و عمالته و خيانته.

و بعد ذلك بدئ بقراءة المحور الأول من قبل فينار شيلان، عضوة إعلام المرأة الشابة،  و الذي يتحدث عن نظام البعث السوري. حيث بدأ المحور: لم يحسم النظام البعثي في سوريا يوماً الجدل حول مبادئه التي كان يدعيها عبر خطابه الإعلامي و الرسمي، فهذا يتناقض بصورة مستمرة مع سلوكه وطريقة فرضه السلطة على الشعب، يتفاخر حزب البعث الذي يسيطر على البلاد منذ أكثر من نصف قرن بدستوره الديمقراطي الذي لطالما تناقض مع ما فعله على أرض الواقع في الثمانيات عندما كانت قواته تنزع الحجاب بالقوة عن رؤوس النساء في دمشق كان التلفزيون السوري يواظب على نقل صلاة الجمعة أسبوعياً وفي التسعينيات عندما كان آلاف المعتقلين يقبعون في سجونه كان خطابه لكل فئات المجتمع هو حرية الفرد.

كما و تطرق المحور إلى التحدث عن الحزب الحاكم ذو الشعار المزيف” وحدة حرية اشتراكية”، حيث تأسس في عام 1940 على يد ميشيل عفلق و صلاح الدين بيطار تحت شعار” وحدة حرية اشتراكية” هذا الشعار الذي لم ينل من تحقيق نفسه سوى الأصوات التي تتبعه و نالت الخيبة”.

و أضاف المحور أن في حزب البعث حقوق المرأة ليست شأناً عاماً في القانون،  كانت تعتمد القوانين على المبادئ الدينية و المذهبية، مع وجود ثمانية قوانين للأحوال الشخصية، و بات النظام البعثي يسير على نفس القوانين الموجودة من دون تغيير أي مادة من قوانين الأحوال الشخصية، كي تخرج النساء السوريات من سلطة المعتقدات في ميادين متعددة مثل الزواج الطلاق، الإرث و سواها، و التغيير لم يطل أياَ من القوانين الأخرى المتعلقة بحقوق المرأة كقانون العقوبات، العام و الجنسية. و كل تغير طارئ لم يكن مجرد رتوش بسيطة سعت من ورائها، في تكتيك استراتيجي.

كل هذا و بقي هناك جمود تام على صعيد حقوق المرأة و كان هذا الجمود انعكاساً لصورة النظام السياسي نفسه، و لم تكن الحياة العامة في سوريا قادرة على إنتاج مجتمع مدني حقيقي أو حركة حقوق إنسان جادة بسبب القمع الأمني و احتكار العمل الأهلي من قبل السطلة، و قد قامت الدولة بفرض الوصاية و الشروط على كل شيء”.

و تابع إلى أن الجرائم المسماة بجرائم الشرف، هي من أسوأ اشكال الظلم اللاحق بالنساء في سوريا، يتمتع القتلة الذين يرتكبون مثل هذه الجرائم بالحماية التي يؤمنها لهم قانون العقوبات. و كان هناك تعتيم إعلامي حول أي قضية ترتكب بذريعة أنها قضية شرف. و بعد انضمام النظام إلى اتفاقية مناهضة كافة أشكال التمييز ضد المرأة سيداو(2002) رفع المنع عن تغطية بعض المسائل المتعلقة بحقوق المرأة في الإعلام الرسمي”.

و أشار المحور إلى عدم إجراء أي تغيير في مجال حقوق المرأة بعد توقيعها على اتفاقية سيداو، لتحولها لاتفاقية لا قيمة لها، و مع بداية الأزمة السورية في عام 2011، استخدم النظام سياساته الخطيرة ضد النساء و استخدمهن وسيلة للضغط على العائلات المعارضة و دفعها إلى الرضوخ، و كذلك تم توثيق حالات اغتصاب و تعذيب نساء للغرض نفسه و لم تنج النساء المواليات من هذه الانتهاكات، فقد سجلت عمليات استغلال جنسي ضد زوجات العسكريين و المدنيين الذين قتلوا دفاعاً عن النظام نفسه”.

و أنهي المحور أن النظام عمد في الوقت نفسه إلى تأسيس مجموعات عسكرية نسوية أطلق عليها اسم “لبوات الأسد”. كما وأكّد أن نظام البعث مارس شتى الانتهاكات بحق المرأة و جعلها أداة يستخدمها في سياسته المنافية لحقوق الإنسان”.

 

و بعد ذلك فتح باب النقاشات أمام المشاركات في المنتدى، حيث أكدت المشاركات من خلال إبداء آرائهن إلى حقيقة النظام السوري البعثي، و ما كان يقوم به من فرض للذهنية السلطوية المسيطرة التي تمنع المرأة من أصغر حقوقها، مثل حرية التعبير عن الرأي، العمل خارج المنزل”، كل هذه الممارسات التي كانت تمارس بحق المرأة و بخاصة الفئة الشابة هي من أجل القمع و جعلهن خاضعات له، و أوضحن أيضاً إلى عدم الاعتراف بالفئات الأخرى الموجودة في المنطقة، و طمث كل تلك الهويات و الإبقاء على شعار واحد” أمة عربية واحدة”. و الإشارة إلى ضرورة إيجاد الحلول المناسبة لهذه المواضيع التي طرحت اليوم عن طريق هذا المنتدى، و بخاصة أن المنتدى خاص بالمرأة الشابة التي تقود المجتمع”.

زر الذهاب إلى الأعلى