المكتبةنشاطات

منتدى المرأة الشابة مستمر بقراءة المحور الثاني ومناقشته

بعد انطلاق منتدى المرأة الشابة صباح اليوم الجمعة بصالة سردم في مدينة الحسكة بمحوره الثاني والذي يتطرق الى موضوع الاحتلال التركي وانتهاكاته ومجازره على شمال شرق سوريا.

تم قراءة المحور الثاني من قبل عضوة اتحاد المرأة الشابة أمينة حج عمر، قائلة : “النساء اللواتي كن رائدات في المجتمع لألاف السنين وأصبحن رمزاً للمرأة قد شهدنا مجتمعنا أخلاقياً وسياسياً.

منذ أن تم تشكيل مثل هذا المجتمع بقيادة النساء، تم تجميع النساء منذ بداية إنشاء نظام الدولة وخضوع نساء تحت سيطرتهم، وفي كل مرة تفقد فيها المرأة دورها الأساسي، نما هذا النظام أيضاً وانتشر في جميع أنحاء العالم، الآن كل دولة تم إنشاؤها كانت تبني نفسها على أساس الوعي السائد”.

وتابعت ” حتى يومنا هذا أصبحت بعمق ووعي أداة لبناء نظامها العقلي الأبوي الخاص بها، الدولة التي كانت على وجه التحديد موقع الإبادة الجماعية للنساء من قبل الدولة التركية الفاشية، منذ مائة عام احتلت الدولة التركية كردستان كجحيم إبادة جماعية للشعب ومعظم ضحايا هذه الإبادة الجماعية من النساء”.

حول انتهاكات الدولة التركية و المجازر التي ترتكبها، أضافت، “ارتكبت الدولة التركية الفاشية منذ نشأتها مجازر بحق المرأة بكافة أشكالها عائلات ، مدارس ، مصانع ،مؤسسات الدولة، يشجع النظام قتل النساء بأفعاله.

تفرض الدولة بكل الوسائل سياسات الإبادة الجماعية الثقافية والجسدية على المرأة وتسعى إلى إخضاع المجتمع في شخص المرأة، وتعدد أنواع العنف والإبادة الجماعية والتي ترتكب ضد المرأة في تركيا وتبرز في أذهان النساء، خلال فترة حكم حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية على وجه الخصوص، ووصل هذا العنف إلى مستوى المذبحة، منذ عام 2004 عندما تولى حزب العدالة والتنمية السلطة نظمت نفسها كإسلام سياسي، وبالتالي حدت من دور المرأة باسم الإسلام أينما حل والوعي الذي شكل أساس كل شر ي المرأة ووفقاً لذلك جعل الحياة المرأة كسجن مفتوح”.

و أكدت أمينة أنّ “في الألفية الأخرى على أيدي المسؤولين الحكوميين والشرطة أقامت مواقع للمخدرات والدعارة لتدميرها، ومن جهة أخرى تتعرض النساء لمضايقات كثيرة لأن الرجال الذين يتعاملون مع الفانكير يعاملون كبطل من قبل الحكومة، في نفس الوقت تم افتتاح المنازل العامة في تركيا رسمياً من قبل الدولة حيث تم استخدام الآلاف من النساء كعبيد جنس”.

كما تطرقت إلى الأساليب التي تتبعها الدولة التركية ضد المرأة الكردية قائلةً: “تم تنفيذ أساليب الحرب الخاصة ضد المرأة الكردية  لإطلاق العنان للإبادة الجماعية الثقافية الحقيقة، وتجد الدولة دائماً جميع الحلول لقضية الإبادة الجماعية والنهب، لذلك يذكرها القائد أبو في مرافعاته الخامس عن الإبادة الثقافية.

وأن الدولة التركية ليست هذه هي المرة الأولى التي ارتكبت مجازر في الوقت الحاضر، مثل ديرسم وزيلان، وكوجغري وما إلى ذلك من الآلاف من النساء الكرديات، والأطفال الأكراد ذبحوا عمداً”.

بيّنت تعرض المئات من الشابات للاغتصاب على أيدي الجنود والشرطة هذا العام، وقد فقد بعضهن أرواحهن ومنهم من استهدفوهن بوحشية من قبل الفاشيين مثل ساكنة جانسيز، سيفي ديمير فاطمة أويار، هفرين خلف، ومئات أو حتى الآلاف من النساء لا يمكننا ذكر أسمائهن، هؤلاء النساء اللواتي أصبحن رمزاً للحرية من خلال حرب خاصة أو من خلال سياسات الدولة التركية القذرة”.

في الختام نوّهت إلى ” الدولة التركية الفاشية في تاريخ 2018 شن حرب على مدينة السلام مدينة عفرين، والتي ارتكب جرائم حرب وقتل العشرات من النساء في عفرين وها نحن في السنة الرابعة من احتلال عفرين ومازال جرائم قتل وتشرد ، اغتصاب ، زواج القاصرات، تعدد الزوجات، وتهجير أهالي عفرين قسراً إلى الشهباء”.

بعد ذلك نوقش هذا المحور من قبل المندوبات، و تطرقن إلى المواضيع التي تم ذكرها خلال قراءة المحور، و أكدن أنّ هذه السياسات و الانتهاكات التي تطال بحق الشعوب في المنطقة تهدف إلى إبادة الشعب ثقافياً، فكرياً، جسدياً”. مبينات أن اليوم الهجمات التي تطال شعوب هي هجمات إنكاريّة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى