المكتبةنشاطات

أهالي مدينة قامشلو ينددون بالهجمات الاحتلالية على مناطقهم

ندد اليوم العشرات من أهالي مدينة قامشلو، في تظاهرة بهجمات الدولة التركية، و مرتزقتها على مناطق شمال وشرق سوريا، و مناطق الدفاع المشروع.

خرج اليوم الإثنين العشرات من أهالي مدينة قامشلو، أعضاء الكومينات و المجالس، عضوات مؤتمر ستار، و حركة الثقافة و الفن في تظاهرة احتجاجية على الهجمات الاحتلالية على مناطق الدفاع المشروع، و مناطق شمال وشرق سوريا، بدأت التظاهرة من أمام مشفى كورونا في حي الزيتونية في مدينة  قامشلو، و جابت الشارع العام حتى وصل المتظاهرون إلى دوار القنواتي.حمل المتظاهرون يافطات كتب عليها “مسيرة الكرامة ضد الاحتلال و الخيانة”، ” بإرادة الشعوب و الكريلا سندحر الاحتلال والخيانة”، ” التعاون مع الدولة التركية هي عداء لكل الشعوب”، رافعين أعلام مؤتمر ستار، حركة الثقافة و الفن، الحزب الاتحاد الديمقراطي، و صور القائد. مرددين شعارات “لا للاحتلال”، ” لا للخيانة”، تسقط كافة المؤامرات”، ” تحيا مقاومة الكريلا”.

بعد وصول المتظاهرين وقفوا دقيقة صمت إجلالاً و إكباراً على أرواح الشهداء، من ثم ألقيت كلمة من قبل عضو كومين الشهيد “باسل”، عبد الكريم عبد الوهاب، حيث أستهل عبد الكريم كلمته بإحياء مقاومة الكريلا في مناطق زاب و آفاشين،  و بروح الشعوب التواقة للحرية و السلام أدان كافة الهجمات الاحتلالية على المنطقة”. و أفصح عبد الكريم عن مخططات دولة الاحتلال التركي  التي تستهدف شعوب المنطقة برمتها الشعوب الأصيلة التي تعيش على أرض هذه المنطقة منذ آلاف السنين، و هي مرتبطة بأرضها و وطنها، و لا تستهدف حزب العمال الكردستاني فقط كما تدعي، و منذ أن تحكمت الدولة التركية بمناطق غير مناطقها و هي تستهدف شعوب المنطقة و بخاصة الشعب الكردي، و كسر إرادته، و لكن الشعب الكردي خاصة و الشعوب التي تحييا في هذه المناطق تقاوم و تعرف بمقاومتها ضد الاحتلال، و رفض كافة أنواع الإبادة العرقية و الجسدية الشعب الذي عاش على هذه الأرض و قدم آلاف الشهداء”.

و تابع” الشعوب هذه لن تتخلى عن أرضها بل ستدافع عنها، و ستدحر الإرهاب و الاحتلال و بخاصة احتلال الدولة التركية على مناطقهم”.

و أشار عبد الكريم باستخدام الدولة التركية الأسلحة المحرمة دولياً وقال: الدولة التركية عندما تشن هجماتها العدوانية على المناطق تستخدم كافة أنواع الأسلحة، منها الطائرات المسيرة، و الغازات السامة و المحرمة دولياً لإبادة شعوب المنطقة، و تحاول من خلال سجن إمرالي كسر عزيمة الشعوب في الخارج و طمس فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان الشعب هذا الذي ارتبط بفكر القائد وتعلم من فلسفته العديد من المبادئ الأخلاقية هذا الشعب اليوم و من خلال هذا الفكر لا يرضى بالتخلي عن أرضه و تركه لأعدائه”.

و حول ادعاءات الدولة التركية بإنشاء منطقة آمنة في مناطق شمال وشرق سوريا فنّد عبد الكريم هذه المخططات قائلاً: لا توجد في مصطلحات أي دولة و أي قاموس مصطلح المنطقة الآمنة التي تدعيها الدولة التركية، بل هذه الادعاءات ما هي إلّا لكسر إرادة الشعوب و اقتطاع المزيد من الأراضي، هناك مناطق عازلة على الحدود بين سوريا و إسرائيل، و في قبرص أيضاً توجد المنطقة العازلة بين قبرص اليونانية و التركية، و تحميها القوى الدولية”.

نوّه عبد الكريم أيضاً إلى الحال التي آلت إليه المناطق التي تسيطر عليها سلطات الاحتلال التركي و المرتزقة التابعة له، حيث لا أمان و لا سلام،  بل عمت الفوضى، و ازدادت حالات الخطف و السرقة، هجّر الشعب من مناطقهم قسريّاً، غيرت جغرافية المناطق”.

أكد عبد الكريم على شعوب المنطقة بكافة مكوناته و أصوله الوقوف في وجه كافة المؤامرات التي تحاك ضد شعوب المنطقة و التي تهدف للإبادة العرقية و الثقافية، و وقف هذه الخطط الطوراني الذي يهدف بإحياء الميثاق الملي الذي يهدف لاحتلال حلب موصل و كركوك”.

و في ختام كلمته توعد بالسير على خطى الشهداء و المقاومين، و أكد على حتمية النصر”.

و انتهت التظاهرة بترديد المتظاهرين شعارات “لا لاحتلال”، نعم لمقاومة الشعوب”، “تحيا مقاومة الكريلا”.

زر الذهاب إلى الأعلى