المكتبةنشاطات

وليدة بوطي: ” المرأة في روج آفا هي ريادية وقيادية في جميع مجالاتها”

مؤتمر ستار الحسكة يستذكر شهيدات مجزرة حلنج في ذكرى سنويتها الثانية وذلك من خلال عقد اجتماع جماهيري.

نظم مؤتمر ستار اليوم الخميس 23/6/2022 اجتماعاً في صالة سردم بالحسكة أحيو فيها   ذكرى استشهاد الشهيدات حلنج (هبون وزهرة و الأم أمينة).

بحضور جميع المؤسسات الإدارية والمدنية والمجالس والكومينات رجالاً ونساءاً.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً على أرواح الشهداء من ثم ألقي بكلمة افتتاحية من قبل عضوة منسقية مؤتمر ستار شريفه أحمد ترحب بجميع الحضور، من ثم دعت منسقيات مؤتمر ستار ريحان لوقو ووليدة بوطي.

بدأت منسقية مؤتمر ستار وليدة بوطي بتحية جميع الحضور، وبدأت بالحديث عن مجزرة حلنج و استهداف منسقيات مؤتمر ستار خاصة، وأننا بهذه المناسبة نستذكر شهيدات شهر حزيران كافة وهن زهره بركل روناهي ملا خليل، يادي امينه ، سما، زيلان، ليلى وغيرهم” ..

وأشارت إلى أن هذه المجازر التي تقوم بها الدولة التركية على أراضي شمال وشرق سوريا،أمام مؤسسات حقوق الانسان والتي تتدعي انهم يقومون بوقفها تحت مسمى حقوق الانسان، والتي تعمل أمام صمت دولي المجزرة التي حصلت في  مدينه كوباني التي سطرت بشجاعتها وبسالتها امام داعش والتي كانت من مراهنات القوى الظلاميه ودولة الاحتلال التركي عليها ، وتلك الملاحم التي وقعت فيها تتوقف امام وجه الاعداء، وأن هذه المجزرة التي وقعت هي انتقاماً لداعش من جميع قواتنا ال يب جه وجميع النساء التي واصلن على نهج المقاومة والوقوف في وجههم، وهن كانو رمز المقاومة”.

وقالت في سياق حديثها أن المرأة  في روج آفا هي امرأة ريادية وقيادية في مسيرة الثورة والتي حققت فيها  الكثير من الإنجازات”.

وأضافت أن  العادات والتقاليد قديماً في كوباني كان في نطاق تحيز وتضيق لحرية المرأة لكنها استطاعت ان تتخلص من هذه المضايقات في مجتمعنا هذا بفضل ثورة المرأة في روج آفا، و على هذا الاساس العدو حاول من خلال ضرب حريه المرأة وتقييدها وتجريدها من جميع حقوقها، وإن رفيقاتنا الذين استشهدو كان لهم دور كبير في مدينة كوباني وكانت تسعى إلي تقوية وتوعية حركة المرأة من جميع نواحي حياتها، وحتى الآن العدو يسلط الضو على  هذه المدينة من خلال صمودها وانجازاتها  ومقاومتها والصد في وجههم.

الذكرى السنوية الأولى لمجزرة حلنج هي محاولة العدو لفرض أيديولوجيه الهيمنة وفرض السلطة على الشعب، ورجوع المرأة الى الوراء وعدم مساعدتها في التقدم. وقمع ارادتها”.

ومن جهة أخرى قالت أعلنا عن مبادرة بأن يوم 23 حزيران هو يوم لنضال المرأة ضد المحاولات التي تؤيد ضرب انجازات ونضال المرأة السياسية، وأن المرأة أساس المجتمع الديمقراطي، ونؤكد بهذه الذكرى أن نشاطنا سيكون على مستوى دولي وعالمي ونناشد جميع المنظمات في العالم  يكون هذا اليوم يوماً عالمياً نفتخر فيه ونعظم به منجزات شهيداتنا”.

وتطرقت للحديث عن الكثير من النساء حول العالم  يستهدفون كهذه الطريقة كفلبينو والمكسيك وامريكا الحنوبية وفي بلدان عربية أيضاً مثل فلسطين وجزائر يستهدف شخصياتهم السياسية من النساء.

وأن السياسة الممنهجة الذين يحاولون اعطاء المجمتع صورة ما يريدون ايضاحها، يكون مجتمع سلطوي تحت الذهنية الذكورية الذين يقومون بفرض سلطتهم وسيطرتهم عليهم”.

وفي نهاية حديثها قالت يجب أن نبقى واعين لهذه الاستهدافات والممارسات اللاانسانية، وأننا نواكب  نضال ومنجزات شهداءنا الذين كانو رواد هذا المجتمع، ونبقى على العهد بنضالنا وعملنا هذا لأجل حرية جميع الشعوب بجميع شرائحه وقومياته ومن ضمنها المرأةوأنها كانت حقيقة هي ثورة المرأة. ويكمن ضرب واستهداف المرأة السياسية هي بذاتها ضرب إرادة الشعوب والفكر الحر.

وأن المشروع  الديمقراطي يجب أن يكون أوعى  ومستمر من خلا عملنا ضمن مؤسساتنا و يجب أن نكون على قدر هذه المسؤلية.والتزامنا في اعمالنا بشكل كبير، لنستطيع الوقوف في وجه الاعداء، وأنهم كانوا يريدون تشويه صورة المرأة بكل شكل من الاشكال ويكسروا هذه الإرادة من خلال السنوات التي مرت.

جوهر هذه الهيمنة السلطوية هي كسر إرادة الشعوب ،وأن نضالنا وأعمالنا ضد هذه القوة المهيمنة  التي دائما يحاولون من خلالها ضرب القوة بضرب المرأة والشبيبة الذين ينشرونها بين المجتمع.

كلنا اليوم مستهدفين من قبل هذه السلطة المهيمنة، و جميعنا مستهدفون لهذا أمامنا مسؤوليات كبيرة ويجب أن نكون على قدر هذه المسؤولية الذين تركوها لنا شهداءنا”.

وتتطرقت إلى الأعمال التي يقومون بها وهذه الاستهدافات  فهي تضغط على القائد في سجن العدو وتزيد من تجريده وعزلته”.

وانتهى الاجتماع  بترديد شعارات المرأة والحرية للقائد ..

زر الذهاب إلى الأعلى