المكتبةبيانات و نشاطات

TEV-DEMسنكون سداً منيعاً أمام أي هجوم تركي على أراضينا

أوضحت حركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM)، خلال وقفة احتجاجية أن المناطق المحتلة التي يدّعي أردوغان أنها "آمنة" أصبحت حلبة لصراع مجموعاته المرتزقة، مشددة "سنكون سداً منيعاً أمام أي هجوم تركي على أراضينا.

حيث شارك في الوقفة الاحتجاجية المئات من اتحادات منظمات المجتمع المدني في إقليم الجزيرة المنضوية في ظل حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM اليوم، الجمعة ٢٤/٦/٢٠٢٢، في ملعب هيثم كجو في مدينة قامشلو. رفع المشاركون أعلام حركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM) وصور القائد عبد الله أو جلان والشهيد فرهاد شبلي، واتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، وغرفة الصناعة والتجارة في شمال وشرق سوريا. وخلال الوقفة الاحتجاجية أدلت حركة المجتمع الديمقراطي بيان، تندد من خلاله تهديدات وهجمات دولة الاحتلال التركي والصمت الدولي حيالها. وقرئ البيان باللغة العربية من قبل الإدارية في مكتب المرأة في حركة المجتمع الديمقراطي زينب حسن، وبالكردية من قبل الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، كرديار دريعي. وجاء في البيان: “نحن أعضاء واتحادات منظمات المجتمع المدني في إقليم الجزيرة كممثلين لأكبر الشرائح والفئات المجتمعية المستقلة حيث نعمل من أجل تقديم خدمات اجتماعية تنظيمية أخلاقية لمجتمعاتنا بصورة تطوعية وخيرية إنسانية ومسالمة، لحماية القيم السياسية والأخلاقية والثقافية وتأمين حياة كريمة وتحقيق أحلام أطفالنا في الوصول إلى حياة تليق بهم ليكونوا أصحاب إرادة حرة كجيل واع يساهم في بناء المستقبل”. طالب البيان “المنظمات والجمعيات الإنسانية والحقوقية في مقدمتها منظمة الأمم المتحدة بالقيام بمهامها وتطبيق قوانينها التي تنص على حق الشعوب في تقرير مصيرها وحماية الثقافات والشعوب من تهديدات الإبادة والصهر المتعمد في العالم”، مخاطباً إياها “بسبب مواقفكم الخجولة التي أظهرت التأييد للمجرم أردوغان، عندما رفع خريطة سوريا تحت قبة مجلس الأمن وهي مقسمة ومجزأة وفقاً لمخططه الممنهج في تهجير السكان الأصليين وتوطين أسر المرتزقة من أنحاء العالم فيها وتحويلها الى بؤر وكيانات مسلحة لبناء أجيال من الإرهابيين و المرتزقة تحت ذريعة إنشاء “مناطق آمنة”. المناطق المحتلة أصبحت حلبة للصراع بين المجموعات المرتزقة أشار البيان إلى أن المناطق المحتلة التي يدعي أردوغان أنها آمنة أصبحت حلبة للصراع بين المجموعات المرتزقة التابعة له خلافاً على تقاسم النفوذ وطرق التهريب واقتسام ممتلكات سكانها المهجرين”. مؤكداً أن إصرار الحكومة الفاشية التركية بشن عملية عسكرية أخرى على المنطقة هدفه الاحتلال والاستيطان وتغيير التركيبة الديمغرافية لمناطقنا في استهداف مباشر لثقافاتنا ووجودنا، وآثار الاحتلال وسياساته ونتائجه السلبية واضحة للمجتمع الدولي في المناطق التي احتلتها تركيا في عفرين وسري كانيه وكري سبي والمناطق الأخرى”. شدد البيان “أي هجوم جديد للاحتلال التركي على مناطقنا سوف يتسبب بكارثة إنسانية ومجازر دموية، لأن لهجة حكومة العدالة والتنمية الإرهابية هي لهجة تهديد ووعيد بقتلنا بدم بارد وتشريدنا من مناطقنا، فكم طفلاً سيصبح ضحية الطيران الحربي التركي وضحية أسلحته المحرّمة دولياً والذي سيستخدمه الجيش الفاشي التركي في حربه القذرة على شعبنا، وتجاربه في عفرين وسري كانيه وكري سبي، شواهد على إجرامه، وسط صمت المجتمع الدولي المريب”. أكد البيان “نحن مؤسسات واتحادات منظمات المجتمع المدني في إقليم الجزيرة نرى أن الوضع خطير جداً ويتجه نحو الأسوأ خاصة من قبل الدولة التركية الفاشية وتحركاتها اليومية واستهدافها بالطائرات المسيّرة لرموزنا وقاداتنا والشخصيات الوطنية والاجتماعية، في الوقت الذي يغض فيه المجتمع الدولي الطرف عن جرائمها”. ناشد البيان المجتمع الدولي والدول الضامنة والأمم المتحدة وجميع منظماتها الإنسانية والحقوقية والمنظمات المعنية بشؤون المرأة والأطفال والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية وجميع القوى السياسية والوطنية والديمقراطية اتخاذ موقف واضح حيال التهديدات التركية ضد إرادة أهالي المنطقة وقيمهم الأخلاقية”. تابع البيان “إن فرضت الحرب علينا، فسوف نخوض مقاومة لا هوادة فيها وسنكون دروعاً بشرية لحماية إرثنا التاريخي وقيمنا الثقافية والأخلاقية وسداً منيعاً أمام أي احتلال تركي لأراضينا وفق حرب الشعب الثورية”. وردد المشاركون شعارات “عاشت مقاومة الشعوب ضد الاحتلال التركي، عاشت تكاتف وتلاحم شعوب المنطقة لدحر الاحتلال، الشهداء هم قادتنا، المجد للشهداء، يعيش القائد عبد الله أو جلان”
زر الذهاب إلى الأعلى