المكتبةبيانات و نشاطات

من شيخ سعيد إلى اوجلان …. الذهنية التركية هي إبادة الكرد

تَنتقي تركيا التواريخ بدقة ووعي كبيرين، لاسيما فيما يتعلق بالفتوحات العثمانية أو بما يخص كسر إرادة الشعوب ،وتحاول دائما احياء هذه المناسبات أما احتفاءً أو اتمام حملة أخرى لكسر إرادة الخصم وبالتالي بلوغ نتيجة في حال ابدء مقاومة أخرى.

 

بتاريخ 15 شباط 1925 وهو تاريخ اجهاض الانتفاضة الكردية بقيادة الشيخ سعيد بيران في حين كان يقوم الشيخ سعيد بجولة تنظيم وتحضير الشعب الكردي لِحَضِّهم على الثورة ضد طغيان الدولة التركية وبمؤامرة تم إفشال تحضيرات الانتفاضة في وقتها المناسب، وانطلقت بتاريخ ١٥ شباط، وبالتالي تسبب ذلك بفشل الانتفاضة الكردية بقيادة الشيخ سعيد وكانت النهاية مأساوية ومؤلمة آنذاك.

حكم على الشيخ سعيد ورفاقه 46 بالإعدام في29 /6 /1925 ، والحدث الثاني الأهم بالنسبة لتركيا المعاصرة  والتي اعتبرته النصر الأعظم للجمهورية وقتذاك، هو اختيار هذين التاريخين في محاولة لتصفية الثورة الكردستانية المعاصرة بقيادة القائد عبد الله اوجلان حيث تم اختطافه بمؤامرة دولية في العاصمة كينيا نيروبي في ١٥ شباط ١٩٩٩،  وبمحكمة صورية غير عادلة وغير مشروعة وغير حيادية تم اقرار حكم الإعدام بحق القائد عبد الله اوجلان في 29/6/1999 ليقول للشعب الكردي ولكل الثوار والمتمردين هذا هو مصيركم وهذه هي نهايتكم فما تصبون إليه هو الإعدام والتصفية وبالتالي الإبادة .

فيما كان لاتباع الثورة الكردية المعاصرة قول أخر حيث غيَر حكم القدر المحتوم على الشعب الكردي, وبالتالي اصبحت القضية الكردية قضية عالمية, والتف الشعب الكردي في الأجزاء الأربعة وفالعالم تضامنا مع قائده والثوار حمل على عاتقهم متابعة المسيرة حتى النصر.

الشعب الكردي شعب عريق جدا وصاحب ثقافة ,ونتيجة تضحيات ونضال خمسين عاما اوصلته إلى مرحلة المناعة بدرجة لن تستطيع
أي قوة النيل من إرادته أو أبعاده عن أهدافه ، والتاريخ يعطينا عبرة من حاول تصفية الشعب الكردي كان مصيره الزوال ،  في حين بقي الشعب الكردي حرا على جباله الشماء وسهوله الخيرة والطيبة .

وما الشعار الذي يطلقه الشعب الكردي(لا حياة بدون القائد) الا تأكيداً على الحرية والعيش مع القائد بحرية أو الموت بشرف .

المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله اوجلان 28/6/2022

زر الذهاب إلى الأعلى