المكتبةبيانات و نشاطات

“مقاومة 14 تموز هي مرحلة تاريخية حاسمة في تاريخ نضالنا من أجل الحرية و الكرامة”

المقاومة التي أبديت في سجن آمد بتاريخ 14/7/1982، سطّرت ملاحم بطولية ضد الظلم و العدوان، كما حددت معايير الحياة الحرة الكريمة والتي هي واجب على كل وطني. بارك مؤتمر ستار الذكرى الأربعين لمقاومة السجون و عاهد على مواصلة النضال في وجه الظلم حتى تحقيق النصر والحرية.

بمناسبة الذكرى الأربعين استذكر مجلس مؤتمر ستار  ببيان كتابي مقاومة سجن آمد  (14/7/1982) وشهداء المقاومة   الشهداء الأربعة عاكف يلماز، محمد خيري دورموش، كمال بير، علي جيجك الذين فتحوا درب الحرية أمام كافة أشكال الظلم و العبودية.

أصدر مجلس مؤتمر ستار شمال و شرق سوريا اليوم الأربعاء 13/7/2022، بياناً كتابياً إلى الرأي العام استذكر من خلال بيانه مقاومة 14 تموز في سجن آمد، و أكد البيان على أنّ هذه المقاومة هي التي فتحت المجال أمام الشعوب و المناضلين للسير في درب الحرية.

و استهل بيان مجلس مؤتمر ستار بالقول:” أربعون عاماً والمقاومة التي سطرت الملاحم ضد الظلم والفاشية والإنكار الثقافي والسياسي وإبادة الوجود الكردي مازالت مستمرة، المقاومة التي حددت معايير الحياة الكريمة الواجبة على كل وطني أن يتحلى بها وأن يسير عليها لازالت مستمرة من قبل الشعب الكردي وقوات الدفاع الشعبي وكافة المكونات المنادية بالحرية والديمقراطية والتي تعمل من أجل نشر السلام في كنف التهديدات والهجمات الاحتلالية للدولة التركية المعادية للإنسانية التي لم تتوقف يوماً عن مناهضة وخنق النضال من أجل الحرية  والسعي الدائم لكسر الإرادة والقوة التي استمدها الشعب من فكر وفلسفة  القائد وأيضاً من مقاومة 14 تموز المتمثلة بالرفيق كمال بير، محمد خيري دورموش، علي جيجك، عاكف يلماز وغيرهم المئات من الشهداء والشهيدات”.

خلال البيان عد مؤتمر ستار أنّ هذه المرحلة هي المرحلة الحاسمة في تاريخ نضالنا من أجل الكرامة وأفاد البيان” تعد مرحلة الإضراب عن الطعام حتى الموت في سجن آمد ولمدة /65/يوماً من المراحل الحاسمة في تاريخ نضالنا من أجل الكرامة والحرية، حيث أصبحت روح هذه المقاومة طريقاً ومفهوماً للإصرار من أجل الانتصار على كافة أشكال الخيانة والظلم والاستبداد وبالتالي أيديولوجية وروح لهزم الدول المعادية للديمقراطية وحرية المرأة والشعوب في شخص الدولة والحكومة التركية. التي قامت باتباع كافة أساليب التعذيب الوحشية التي لا يمكن للعقل البشري تخيلها على أجساد الرفاق وبالتالي سير الحرب الخاصة والنفسية عليهم ضمن المساحة الضيقة التي احتجزت فيها مئات الرفاق منعتهم حتى من التنفس إلا أنّها منيت بالهزيمة أمام الروح والإرادة التي كانت تعطي الأمل للشعوب خارج أسوار السجن”.

و تابع بيان مؤتمر ستار” لذلك على الرغم من كل ما اتبعته الفاشية التركية من أجل طمس اسم الكرد وكردستان إلا أنها فشلت في إبادة الشعب وحركة الحرية. ومنذ ذلك اليوم وإلى الآن ترفض كافة محاولات السلام إلى جانب تكثيفها هجماتها الفاشية وحملاتها الإبادية على الشعب في روج آفا وشنكال ومخمور ومناطق الدفاع المشروع مستخدمةً الأسلحة الكيمياوية والمتطورة لتحقيق أهدافها العثمانية في المنطقة إلا أنّها تلقت الرفض والنضال من قبل كافة مكونات المنطقة”.

و أشاد البيان أن الانتصارات هذه كلها تأتي من المقاومة التاريخية التي أبداها المقاومون في السجون ضد الاحتلال والفاشية وقال :”استناداً إلى  المقاومة التاريخية التي تبديها حركة الحرية منذ عشرات السنين إحياءً لميراث شهدائنا الأبرار الذين ساروا على خطا ومقاومة سجن آمد وصولاً إلى مقاومة زاب أفاشين متينا مروراً بأعماق ثورة روج أفا التي جددت مقاومة السجون التاريخية في كوباني وعفرين وسري كانيه والتي كانت من أعظم ثمارها التي تناضل من أجل إبقاء شعلتها منيرة لكافة الشعوب، نجاح الثورة وإنشاء نظام الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا”.

ارتباطاً بالمسؤولية التي تقع على عاتق النساء و الشعب  في تحقيق أهداف نشطاء مقاومة 14 تموز العظيمة، بارك مجلس مؤتمر ستار من خلال البيان هذه الذكرى العظمية على الشعب و النساء بشكل خاص و قال: ” نبارك هذه الذكرى على شعبنا بشكل عام ولنا نحن النساء بشكل خاص الذكرى الأربعين لمقاومة السجون التي أصبحت رمزاً لنا ورسمت طريق الحياة وحددت معاير نضالنا ضد العبودية”.

في السياق ذاته أكد مؤتمر ستار أنّ هذه السياسات الممارسة تجاه الشعب والمنطقة و استمرار التهديدات والهجمات التركية على شعبنا ومناطقنا ما هي إلّا  استمراراَ لسياسة الإبادة المتبعة بحق الشعوب منذ عشرات السنين حيث أنها تعيد التاريخ إلى نقطة البداية في اتباعها هكذا أساليب دون النظر في الأضرار التي تخلفها حربها على الصعيدين الكردي والتركي اللذين لا يمكنهم العيش بسلام دون تحقيقه لكلا الشعبين “.

استناداً على ما تم ذكره ناشد مجلس مؤتمر ستار  كافة القوى الديمقراطية للوقوف بوجه العدوان التركي بروح 14 تموز كونه يقود المنطقة بأسرها إلى الهلاك وضياع الحل، كما أنه في ختام البيان  ناشد الشعب  وبريادة المرأة المنظمة في المجتمع وكافة الأحزاب والتنظيمات النسائية للعب الدور القيادي  و الطليعي لتوجيه الشعب بشكل أقوى نحو النضال والوطنية والتمسك بالأرض في وجه التهديدات التركية التي تمر على مناطقنا في هذه الأثناء، كون المقاومة والنضال هما الحلين الوحيدين للعيش بسلام على أرضنا وداخل منازلنا”.

زر الذهاب إلى الأعلى