المكتبةبيانات و نشاطات

من أهم مخرجات الملتقى كان التأكيد في الاستمرار على المقاومة، و وضع كل مكتسبات الثورة في خدمة كافة النساء

أكدت مخرجات ملتقى ثورة المرأة اتخاذ قرار الاستمرار في النضال والمقاومة، زيادة المكتسبات المتحققة ووضعها في خدمة جميع النساء، التأكيد على مشاركة المرأة في صنع القرارات السياسية ويجب تضمين حقوق المرأة بإرادة المرأة ورؤيتها في دستور سوريا المستقبلي .

بدعوة من لجنة العلاقات و الاتفاقيات الديمقراطية و بالتعاون مع 7 حركات و تنظيمات نسائية في مناطق شمال وشرق سوريا، انعقد أمس الجمعة ملتقى ثورة المرأة في جامعة روجافا في مدينة قامشلو، و قد شارك في الملتقى عدد من الشخصيات السياسية، الحقوقية، الثقافية و عضوات الحركات و التنظيمات النسائية، نساء من الداخل السوري، مشاركات من الشرق الأوسط عبر تطبيق الزووم، في اليوم الأول من الذي انعقد تحت شعار “بتكاتف المرأة سنحمي مكتسبات الثورة و نطورها”، تم شرح الوضع السياسي، عرض التبريكات من أجل انعقاد الملتقى، و من ثم بدأت أعمال الملتقى حيث كانت تتضمن أربعة جلسات و كل جلسة كانت تتضمن أربعة محاور أساسية، و ورشة عمل بأربعة عناوين مهمة و مخرجات ورشات العمل. كما استمرت فعاليات الملتقى إلى اليوم مع عقد الجلسات و دارات النقاشات حول المواضيع  المهمة التي تم طرحها في الملتقى، من ثم ألقيت كلمة من قبل الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي آسيا عبد الله، استذكرت الشهيدات الثلاث اللواتي تم استهدافهن أمس الجمعة من قبل طائرة مسيرة تابعة لدولة الاحتلال التركي، في ختام الملتقى الذي استمرت أعماله مدة يومين، تمخض بجلمة من التوصيات و المخرجات. قرئت مخرجات ملتقى ثورة المرأة و التي كانت تحت شعار “بتكاتف المرأة سنحمي مكتسبات الثورة و نطورها” باللغة الكردية من قبل عضوة العلاقات و الاتفاقيات الديمقراطية لمؤتمر ستار بنجوين علي، باللغة العربية من قبل إلهام مطلي مسؤولة الاتحاد السرياني.

 

استهلت مخرجات الملتقى بالقول: “عقد ملتقى ثورة المرأة في شمال وشرق سوريا يومي الـ 22 و23 من تموز 2022 في مدينة قامشلو بمشاركة 200 امرأة من كل المكونات على مستوى سوريا.   كما وشاركت العديد من نساء الشرق الأوسط ومن دول مختلفة في ملتقى ثورة المرأة عبر تطبيق زووم”

و أضافت المخرجات “وقد أرسلت العديد من النساء والتنظيمات في الشرق الأوسط، أوروبا وأميركا،رسائل تهنئة  بانعقاد الملتقى وتمنت له النجاح”.

ذكرت المخرجات مناسبة انعقاد الملتقى و تابع” عقد المؤتمر بمناسبة الذكرى العاشرة لثورة 19 تموز، وبتنظيم من قبل  7 منظمات نسوية “مؤتمر ستار، أكاديمية الجنولوجي، وحدات حماية المرأة YPJ، تجمع نساء زنوبيا، مجلس المرأة السورية، اتحاد المرأة السريانية، ومجلس المرأة في شمال وشرق سوريا”.

 

كما أشار إلى  أهداف انعقاد الملتقى قائلاً :الهدف  الأساسي من عقد هذا الملتقى كان تقييم مرحلة ثورة المرأة  والنتائج التي حققتها حتى الآن منجهة و من جهة اخرى كان هدف الملتقى وضع توجيهات النضال من أجل حماية وتطوير ثورة المرأة”.

 

وفي سياق انعقاد الملتقى أضاف” تم مناقشة العديد من المواضيع وبشكل موسع مثل نتائج نضال عشر سنوات من الثورة، الهجمات على الثورة ومقاومة المرأة، تأثير الثورة على مسيرة حرية المرأة في كردستان وسوريا والشرق الأوسط والعالم”.

تطرقت المخرجات إلى الهجمات و الاستهدافات التي تطال بحق رياديات  المجتمع مؤكداً أن هذا العدوان يهدف لإبادة إرادة المرأة الحرة ،بالأمس واحدة من الرفيقات المحاورات القيادية في وحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية وبنفس الوقت القيادية في وحدات مكافحة الإرهاب  الرفيقة جيان تولهلدان مع رفيقتين من أعضاء الملتقى القيادية في وحدات حماية المرأة الرفيقة روج خابور وعضوة وحدات مكافحة الإرهاب الرفيقة بارين بوتان في مساء اليوم الأول من الملتقى وفي طريق العودة تعرضوا إلى هجوم ارهابي شنيع من قبل الدولة التركية الفاشية واستشهدوا على إثرها”.

من خلال مندوبات الملتقى نددوا و استنكروا هذا الهجوم من قبل دولة الاحتلال التركية الفاشية” كما و أهدوا هذا الملتقى الى أرواح الشهيدات جيان تولهلدان , روج خابور وبارين بوطان و عاهدت المندوبات على المضي قدماً في مسيرة نضال حرية المرأة وتطوير قوة الدفاع الذاتي والجوهري للمرأة “.

تابعت بيان الملتقى وعلى أساس النقاشات التي تمت في الملتقى من أجل حماية وتطوير ثورة المرأة تم التوصل إلى نتائج هامة :

  1. تم القيام بخطوات تاريخية هامة خلال السنوات العشر للثورة، وتم تحقيق منجزات ومكتسبات هامة لجميع النساء، و منجزات ثورة المرأة خلقت املا في نفوس كل النساء , من أجل تطوير وتخليد هذه الثور تم اتخاذ قرار الاستمرار في النضال والمقاومة “.
  2. اليوم ثورة المرأة تقف وجهاً لوجه مع هجمات عنيفة، ولم تصل بعد إلى تحقيق جميع أهدافها. ولديمومة ثورة المرأة يجب زيادة المكتسبات المتحققة ووضعها في خدمة جميع النساء”.
  3. اعتبار قوانين المرأة واحدة من اهم المكتسبات التي تحققت خلال سنوات الثورة، ومن اجل تطبيق هذه القوانين يجب تصعيد النضال على مستوى سوريا كلها “.
  4. إن تحقيق هكذا تجميع نسوي كبير على مستوى سوريا يعتبر نصراً كبير بحد ذاته ، ولكن في الوقت نفسه تأخذ بعين الاعتبار اهمية تطوير الاتفاقات الديمقراطية للمرأة  . يجب علينا تقوية تلاحم النساء على مستوى سوريا بشكل أكبر”.
  5. من خلال معرفة أن ثورة المرأة قبل كل شيء هي ثورة ذهنية، نقر بأننا ماضون في النضال من أجل الفكر الحر”.
  6. واجبنا الأساس هو تحرير جميع النساء من الاحتلال والاعتقال والأسر. بهذا الهدف علينا تصعيد نضالنا وبشكل خاص من أجل تحرير مدننا المحتلة من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، عفرين إدلب، الباب، جرابلس واعزاز تل ابيض كري سبي و  سريه كانيه”.
  7. تطبق هجمات الإبادة بحق النساء بشكل كبير، للوقوف بوجه جميع الهجمات سواء من قبل القوى المحتلة ومرتزقتها أو الذهنية الذكورية، على المرأة أن تكون صاحبة قوة حماية جوهرية. من المهم جداً تقوية قوات حمايتنا حتى لا تبقى أي امرأة دون حماية.
  8. إن الحل الديمقراطي والدائم بدون إرادة المرأة غير وارد، يجب التأكيد على مشاركة  المرأة في صنع القرارات السياسية ويجب تضمين حقوق المرأة بإرادة المرأة ورؤيتها في دستور سوريا المستقبلي .

تحيا ثورة المرأة، تحيا وحدة النساء، تحيا وحدات حماية المرأة ypj ، شهداء الحرية  أحياء لا يموتون .

 

زر الذهاب إلى الأعلى