المكتبةبيانات و نشاطات

مجلس مؤتمر ستار: الشعب الإيزيدي رغم عشرات المجازر إلّا أنه حافظ على وجوده و إرثه

يصادف الثالث من آب الذكرى السنوية الثامنة لمجزرة قضاء سنجار، التي ارتكبتها مرتزقة داعش الإرهابي عام ٢٠١٤، بدعم من تركيا بهدف إبادة الإيزيديين، في استمرار ممنهج للإبادة التاريخية ضدهم وضد هويتهم ووجودهم؛ نتج عن إبادة آب 2014 ما يزيد عن 5 آلاف شهيد ووصل عدد المقابر الجماعية التي كشف عنها 83 مقبرة حتى الآن، بالإضافة لعشرات القبور الفردية، كذلك أكثر من 6417 إيزيدي مُختَطف وما تزال هناك مقابر جماعية مجهولة الموقع.

بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة لمجزرة قضاء سنجار، أصدر مجلس مؤتمر ستار شمال وشرق سوريا، اليوم الثلاثاء، 2/8/2022، بياناً استذكر من خلاله هذه المجزرة، كما أدان هذه المجزرة التي طالت بحق الشعب الإيزيدي، حيث اعتبر مؤتمرستار أنّ الهدف من ارتكاب هذه المجازر هو القضاء على الجذور الأصيلة.

أدان و استنكر بيان مجلس مؤتمر ستار في روج آفا وشمال وشرق سوريا، في مستهله مجزرة الإبادة بحق الإيزيديين في قضاء سنجار، التي حدثت في ٣ آب ٢٠١٤، على يد تنظيم داعش الإرهابي “.

معتبراً أن هذه المجزرة هي محاولة القضاء على الجذور الأصيلة للشعب الكردي بدعم من الدولة التركية، حيث تم سبي أكثر من خمسة آلاف امرأة، ولا يزال مصير الكثير منهن مجهولاً، وقتل الآلاف من النساء والشيوخ والأطفال، على مرأى ومسمع العالم”.

أضاف البيان بأنّ المجزرة التي تعرض لها المجتمع الإيزيدي في قضاء سنجار نتيجة هجوم إرهابيي داعش ضمن اتفاقات منظمة ومخططة، وبدعم مباشر من حلفائهم الإقليميين والدوليين، وفي مقدمتهم دولة الاحتلال التركي وبالتواطؤ مع الحزب الديمقراطي الكردستاني وبعض الأطراف الأخرى”.

بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة لمجزرة قضاء سنجار مجلس مؤتمرستار، شمال و شرق سوريا، استذكر شهداء المجزرة قائلاً: وفي الذكرى السنوية الثامنة لهذه المجزرة، ننحني إجلالاً وإكراماً لجميع شهداء مجزرة قضاء سنجار”.

حيال المجزرة 37، التي تم ارتكابها بحق الشعب الإيزيدي على يد تنظيم داعش الإرهابي في 3 آب 2014، بيّن المجلس أنّ الشعب الإيزيدي  عرفها بالمجزرة الـ 73، كانت استمراراً للمجازر التي ارتكبت عبر التاريخ  بحق الشعب الإيزيدي”.

تابع بيان مجلس مؤتمرستار شمال وشرق سوريا ” وفي هذه المجزرة كان الهدف منها إبادة الشعب الإيزيدي والقضاء على تاريخهم وثقافتهم، لذلك تعد المجزرة الـ 73 هي أكبر مجزرة بحق الإيزيديين في التاريخ؛ على الرغم من عشرات المجازر التي ارتكبت بحق الشعب الإيزيدي، إلا أنهم ما زالوا صامدين على أرضهم ومحافظين على وجودهم وثقافتهم ومعتقداتهم. حتى الآن، وفي هذا التوقيت”.

مجلس مؤتمرستار في بيانه حمّل كلاً من حكومة العراق و إقليم كردستان المسؤولية لعدم حماية الوجود الإيزيدي رغم التضحيات الجسام التي قدمها أبناء و بنات المنطقة “ففي الذكرى السنوية الثامنة لهذه الإبادة، لم تقم كلاً من حكومتي العراق وإقليم كردستان بأي مبادرة لحماية الوجود الإيزيدي في قضاء سنجار، ولم تقم إدارة إقليم كردستان بأي مبادرة لحماية هذا الوجود وهذه الإدارة التي كانت نتيجة تضحيات أبناء وبنات الشعب الإيزيدي في سنجار، الذي عانى الويلات من التنظيم الإرهابي ومن المجازر والإبادة عبر التاريخ”.

في ختام بيان مجلس مؤتمر ستار شمال و شرق سوريا دعا الأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي عامة، بالاعتراف بالإبادة التي حصلت بحق الإيزيديين في سنجار في ٣ آب ٢٠١٤، والاعتراف بإدارته الذاتية التي هي حماية لوجوده وكيانه”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى