المكتبةبيانات و نشاطات

حناجر أهالي عامودا تصدح “نحن شعوب سوريا هدفنا أمن ووحدة الأراضي السورية”

تظاهر المئات من أهالي ناحية عامودا لاستنكار هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، بخاصة الهجوم الأخير على مناطق مقاطعة قامشلو.

حيث بدأت التظاهرة من ساحة شنكال في مدينة عامودا، وصولاً إلى أمام المقر الروسي في الناحية، شارك في التظاهرة أهالي الناحية، أعضاء الإدارة الذاتية، المجالس المحلية، مؤتمر ستار، حاملين أعلام الإدارة الذاتية، صور القائد، أعلام مؤتمرستار، حزب الاتحاد الديمقراطي. و يافطات كتب عليها ” على روسيا توضيح موقفها تجاه المجازر التي ترتكبها تركيا بحق المدنيين”، روسيا هي المسؤولة عن الانتهاكات التركية من خلال قصفها على المدنيين”، “يجب على روسيا أن تفِ بوعودها من خلال وقف الانتهاكات التركية على المنطقة”، “نحن شعوب سوريا هدفنا قبل كل شي الأمن ووحدة الأراضي السورية”، “إذا لم تقم تركيا بوقف مجازرها ضد المدنيين هذا يعني أن روسيا متفقة معها”. لتصدح حناجر الأهالي المشاركين بالشعارات التي ترفض الاحتلال، و تؤكد على ضمان وحدة وسلامة الأراضي السورية.

بعد وصول الأهالي إلى أمام المقر الروسي في الناحية، وقف المشاركون دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً على أرواح الشهداء، من ثم زار وفدٌ مشترك القيادة الروسية لتقديم طلب الأهالي والأحزاب الوحدة الوطنية في ناحية عامودا لهم.

بعد ذلك قرئ بيان أحزاب الوحدة الوطنية من قبل عضوة لجنة المتابعة لمجلس ناحية عامودا، غادة أحمد.

بدأ بيان الأحزاب الوطنية بالقول” في الآونة الأخيرة قامت الدولة التريكة بشن هجمات على شمال وشرق سوريا، استهدف من خلالها المدنيين عبر الطائرات المسيرة والمدافع الثقيلة”.

حيال الموقف الروسي كونه الضامن في المنطقة أردف البيان” وباعتبار أن الدولة الروسية هي الضامنة في المنطقة فمن الواجب عليها توضيح موقفها حيال هذه الهجمات”.

أكد البيان أن الهجمات الدائمة والمستمرة على المنطقة هي نتيجة للاتفاقيات التي تمت بين الدول الضامنة روسيا أميركا في عام 2019، حيث تم الاتفاق بينهم وبين الدولة التركية على وقف إطلاق النار رغم ذلك لم تلتزم الدولة التركية بوقف إطلاق النار بل قامت وتقوم حتى الآن بارتكاب المجازر بحق المدنيين العزّل”.

الهجمات المتزايدة والمتكررة على المنطقة تستهدف الأطفال والنساء

نوّه البيان بأنه وفي الآونة الأخيرة قامت الدولة التركية بارتكاب عدة مجازر بحق المدنيين، استشهد من خلال تلك الهجمات أطفال ونساء وشيوخ، هذا يعني بأن الدولة التركية تستهدف كل الشعوب في المنقطة ليس فقط الشعب الكردي والدليل على ذلك الأخوة العرب الذين تم استهدافهم وارتقوا إلى مرتبة الشهادة”.

طالب بيان أحزاب الوحدة الوطنية الدولة الروسية بوقف هذه الهجمات وفرض حظر جوي شامل على المنطقة، كونها الضامن والمسؤولة عن حماية الحدود السورية”.

في نهاية بيان أحزاب الوحدة الوطنية تم التأكيد على أنّ هذه الهجمات لا تزيد أهالي المنطقة إصراراً وتشبثاً بالأرض، مؤكدين مرة أخرى بأنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي حيال كل هذه الهجمات”.

لتنتهي التظاهرة بإعلاء الشعارات التي ترفض الاحتلال والهجمات المتكررة على المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى