المكتبةنشاطات

ندوة حوارية في مدينة قامشلو بعنوان “رسالة الأديان في نشر السلام”

عقد مجلس المرأة الديني في المؤتمر الإسلامي الديمقراطي في شمال وشرق سوريا بالتعاون مع ملتقى أديان ومعتقدات مزوبوتاميا، اليوم ندوة حوارية بعنوان "رسالة الأديان في نشر السلام".

عقد اليوم الأربعاء 14/9/2022، مجلس المرأة الديني في  المؤتمر الإسلامي الديمقراطي في شمال وشرق سوريا بالتعاون مع ملتقى أديان ومعتقدات مزوبوتاميا، ندوة حوارية بعنوان “رسالة الأديان في نشر السلام”، وذلك في صالة زانا، في مدينة قامشلو.

حضر الندوة الحوارية التي انعقدت اليوم في مدينة قامشلو، نحو 50 شخصية ممثلة عن الأديان في شمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى أعضاء وعضوات حركة المجتمع الديمقراطي، مجلس عوائل الشهداء، واتحاد الإعلام الحر، والأحزاب السياسيّة، والمؤسسات المدنية في الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا. كما حضر الندوة عضوات مؤتمرستار، مجلس المرأة السورية، مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، الاتحاد النسائي السرياني، البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة.

تضمن برنامج الندوة الحوارية التي انعقدت اليوم أربعة محاور رئيسية، المحور الأول (نظرة الأديان في نشر السلام وما هو مطلوب لتحقيق ذلك)، و (دور المؤسسات التعليمية والأسرة في بناء شخصية الطفل وقابلية الحوار)، المحور الثالث كانت تحت عنوان (دورالإعلام في نشرالسلام، وسبل مواجهة الإعلام المعادي)، أما المحور الرابع والأخير كان معنون ب (دور المؤسسات الدينية في روجافا).

قبل البدء بمحاور الندوة الحوارية وقف المشاركون دقيقة صمت على أرواح الشهداء، بعد ذلك بدأت الندوة الحوارية بقراءة كل محور على حدى وفتح باب النقاشات والمداخلات حول العنوان المطروح.

في نهاية الندوة تقدّمت آفين أحمد يوسف الحجي، إدارية المجلس الديني لشمال وشرق سوريا بالشكر لكل الحاضرين والمشاركين في الندوة الحوارية التي انعقدت اليوم الأربعاء في صالة زانا في مدينة قامشلو، وكل من ساهم في عقد هذا المؤتمر، وبخاصة مجلس المرأة الديني في المؤتمر الإسلامي في شمال وشرق سوريا بالتعاون مع ملتقى أديان ومعتقدات مزوبوتاميا”.

 

وأضافت “نستطيع القول بأنّ الانطباع الذي رُسِمً في هذه الندوة والفكرة التي توصلنا إليها هي بأنّ جميع الأديان رسالتها السلام والمحبة والعدل ولكن هذه الرسالة تم استغلالها من جهات انتهازية مستفيدة فشوّهت القداسة، سواء بممارسات عملية أو تدريبية وتعليمية أو إعلامية وغيرها من الوسائل المتاحة”.

حول أهمية الوقوف في وجه كل ما يردع الأفكار السليمة تابعت “والواجب علينا جميعاً كلٌ في مقام مسؤوليته  نشر المفاهيم الأصلية والنقية وزرعها في قلوب وعقول أبنائنا كي ننشئ جيلاً يكون نواة المجتمع يعيش بروح الأديان ناشراً رسالة الأنبياء، فتتخلص من الماضي”.

زر الذهاب إلى الأعلى