المكتبةبيانات و نشاطات

مؤتمرستار، حلب ومنظمة سارة لمناهضة العنف ضد المرأة أدانتا مقتل الشابة مهسا أميني على يد السلطات الإيرانية

مؤتمرستار، حلب ومنظمة سارة، لمناهضة العنف ضد المرأة في مقاطعة كوباني، أدانا ببيانيين منفصلين جريمة قتل الفتاة الشابة الإيرانية مهسا أوجينا أميني، التي فقدت حياتها جراء تعذيب الشرطة العسكرية الإيرانية لها.

وتعرضت جينا أميني (22عاماً) للاعتقال أثناء زيارتها مع عائلتها إلى طهران عندما أوقفتها وحدة الشرطة المكلفة بفرض قواعد اللباس الصارمة على النساء بما في ذلك اشتراط تغطية شعورهن بحجاب “شرطة الأخلاق”، الأربعاء الماضي، وأثناء الاعتقال تعرضت للتعذيب ما أدخلها في غيبوبة قضت على أثرها 3 أيام في المستشفى ولكنها فقدت حياتها (الجمعة 18 أيلول).

كوباني

وعليه، أدانت منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة، جريمة قتل الشابة جينا أميني على يد السلطات الإيرانية، وأكدت “لن نقف صامتين حيال الجرائم التي ترتكب بحق النساء”.

البيان الذي قرئ أمام المركز في حي كوباني الجديد، من قبل الإدارية في المنظمة، خديجة محمد، طالب “جمعيات حقوق الانسان، والمنظمات الدولية التي تحمي المرأة من جميع أنواع العنف، بالوقوف على تلك الجرائم وبشكل خاص جرائم قتل النساء، ومطالبة إيران ونظامها الملالي بمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم وتكون عقوبته المؤبد أو الإعدام لهؤلاء المجرمين”.

حلب

مؤتمر ستار، حلب يدين بأشد العبارات من خلال بيانه ما اقترفته السلطات الإيرانية من اعتقال الفتاة الشابة الإيرانية(مهسا أميني، حيث أدلى مؤتمر ستار، حلب اليوم بياناً إلى الرأي العام وذلك أمام مركز مؤتمر ستار، حلب، الواقع في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود، بمشاركة العشرات من عضوات مؤتمر ستار حي الشيخ مقصود والأشرفية، حاملات صورة الفتاة الشابة مهسا أميني، صور القائد وأعلام مؤتمر، قرئ البيان من قبل عضوة لجنة العلاقات،  لمؤتمر ستار، فهيمة حمو.

 

بدأ البيان بالتركيز على سياسة الأنظمة الفاشية والاستبدادية التي تستهدف إرادة المرأة بالقول: ”لطالما استهدفت الأنظمة الفاشية والاستبدادية إرادة المرأة لضمان استمرارية وجودها الراسخ على مبدأ الذهنية السلطوية الذكورية، التي تشرعن تصنيف النساء كفئة ذات مستوى أدنى بالمجتمع”.

في إشارة منه إلى الأنظمة ”من بين تلك الأنظمة، الدول المحتلة لكردستان وعلى رأسها نظام الملالي الذي ارتكب وما زال يرتكب أبشع المجازر بحق الشعب الكردي عموماً والنساء على وجه الخصوص، وآخر ضحايا تلك السياسات الشنيعة القائمة على الإبادة العرقية كانت الشابة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عاماً”.

أكد البيان ‘أن التعدي على النساء من قبل العناصر التابعة للنظام الملالي في وضح النهار وأمام الملء، والمشاركة في ارتكاب جريمة قتل بحق الشابة الكردية مهسا أميني بحجة انتهاك قانون يفتقر إلى المراعاة على أساس المعتقدات الدينية والعرقية، ليس هو إلا انتهاك صارخ لكافة المواثيق الدولية وهي جريمة تستهدف بالمرتبة الأولى بشخصها نساء العالم أجمع”.

مؤتمر ستار حلب استنكر وبأشد العبارات هذه الجريمة، واعتبرها وصمة عار ”إننا في مؤتمر ستار بمدينة حلب ندين بأشد العبارات هذه الجريمة التي نعتبرها وصمة عار في تاريخ جرائم نظام الملالي في إيران، بالرغم من أنها ليست الجريمة الأولى ولن تكون الأخيرة في سلسلة الجرائم المرتكبة في ظل حكم هكذا نظام شوفيني، إلا أنه آن الآوان أن نلتزم التزاماً حقيقياً وصادقاً لنتسلح بإرادة مجتمعية سياسية بتطبيق إجراءات رادعة وإنهاء استغلال الأحكام المجحفة بحق المرأة”.

أكد البيان مرةً أخرى أن الشابة لن تموت، وسيصبح اسمها رمز النضال والكفاح حيث عبر عن هذا الشيء من خلال بيانه” مهسا لن تموتي سيصبح اسمك رمزاً” بهذه العبارات المكتوبة على شاهدة قبر مهسا”.

طالب بيان مؤتمر ستار، حلب من جميع النساء للخروج من دائرة الصمت إلى ساحات النضال، قائلاً: ”نطالب جميع النساء بالخروج من دائرة الصمت والتكتم على حالات العنف التي تقع على المرأة، لمنع استمرار هذه الجرائم وتعاظمها وخلق بيئة آمنة خالية من التمييز العنصري على أساس الجنس”.

بتوحيد نضال النساء بإمكاننا ردع أي نوع من الانتهاكات

أوضح البيان كيفية التصدي لهذه الهجمات من خلال توحيد نضال النساء ”إن الرد الأمثل أمام ما تتعرض له المرأة من عنف وقتل وانتهاك إلى جانب العديد من مخالفات الذهنية السلطوية الذكورية هو توحيد نضال النساء لردع هذه الجرائم السائدة بحقنا، ويتم ذلك عبر الخروج إلى الساحات والمطالبة بمحاسبة الجناة أدوات النظام الملالي في إيران”.

أكد البيان أن ثورة شمال وشرق سوريا بريادة المرأة ستكون المنبر لكافة نساء العالم، ”نؤكد مرةً أخرى على أن ثورة شمال وشرق سوريا بقيادة المرأة ستكون منبراً في الاقتداء بإرادة المرأة الحرة التي أثبتت قدراتها في كافة الساحات العسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وكانت المنتصر الأول على أكبر تنظيم إرهاب عالمي المتمثل بمرتزقة داعش، وسلسلة هذه الانتصارات لن تطوى إلا بزوال القوانين المجحفة التي تسهدف المرأة”.

كما وعاهد مؤتمر ستار حلب على مساندة جميع اانسوة في العالم قائلاً: ”نجدد عهدنا كنساء في مؤتمر ستار بحلب تصعيد نضالنا القائم على مساندة جميع النسوة وإيصالهن إلى حريتهن عبر تصدير تجربتنا التي مهدت إلى انطلاقة ثورة المرأة في شمال وشرق سوريا”.

في ختام بيان مؤتمر ستار، حلب الذي قرئ البيان ناشد ”المنظمات الدولية والجهات الحقوقية والأمم المتحدة والتنظيمات النسوية بالقيام بمسؤوليتها والتدخل لوقف مسلسل الجرائم التي يرتكبها النظام الملالي في إيران بحق المرأة”.

لينتهي البيان بترديد الشعارات التالية ”عاشت مقاومة المرأة ، تسقط الأنظمة الاستبدادية والدكتاتورية، المجد والخلود لشهدائنا”.

زر الذهاب إلى الأعلى