المكتبةنشاطات

أهالي قامشلو.. ندين هجمات الاحتلال التركي، نشجب عمالة الديمقراطي ضد قوات الكريلا

خرج اليوم المئات من أهالي قامشلو، في تظاهرة لاستنكار هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، مناطق الدفاع المشروع، عمالة الحزب الديمقراطي الكردستاني، والعزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان.

تجمّع اليوم الأربعاء، 21/9/2022، المئات من أهالي مدينة قامشلو، أمام صيدلة دهام للمشاركة في التظاهرة التي نظّمت من قبل لجنة فعاليات إقليم الجزيرة. كما وانضم إلى المظاهرة أعضاء المجالس والكومينات، حزب الاتحاد الديمقراطي، اتحاد المقاولين، عضوات مؤتمر ستار، حاملين أعلام المؤسسات والأحزاب السياسية.

ويافطات كتب عليها “لا للصمت الدولي تجاه ما ترتكبه الفاشية التركية من إبادة بحق الشعب الكردي”، “لا للتهديدات  التركية الفاشية”، “أردوغان قاتل الأطفال”،  “لا للاحتلال التركي”، مرددين شعارات تحيي مقاومة وحدات حماية الشعب والمرأة، مقاومة الشعب.

جابت التظاهرة شارع الكورنيش هاتفين الشعارات، وصولاً إلى دوار الكورنيش، ليقفوا دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً على أراح الشهداء، ألقيت بعد ذلك كلمة من قبل عضو المبادرة الشعبية في مدينة قامشلو، سليمان أبا بكر. في بداية حديثه ترحم على أرواح الشهداء جميعاً وتمنى الشفاء العاجل لجرحى الحرب”.

حيا سليمان الشعب المقاوم لوقوفه  ومساندته قواته الذين يناضلون في الصفوف الأمامية في الجبهات لمواجهة العدو، وللتنديد بهجمات دولة الاحتلال التركي الدائمة على المنطقة، حيث ازدادت حدة هذه الهجمات بعد عقد الاجتماعات بين دولة الاحتلال التركي في شهر آب المنصر وإيران، وروسيا، حيث تم عقد اتفاقات على حساب الشعب الكردي خاصة وشعوب المنطقة عامةً”.

أوضح سلمان “أنّ هذه الاتفاقيات التي يتم توقيعها بين كل من دولة الاحتلال التركي، روسيا وإيران، تهدف إلى القضاء على الوجود والهوية الكردية في المنطقة، هذه الدول الاستعمارية يتاجرون على حساب شعوب المنطقة، الشعب المقاوم”.

سلمان باسم المبادرة الشعبية، واسم أهالي المنطقة ناشد كافة القوى الدولية والإقليميّة، منظمات حقوق الإنسان لوضع حد لهذه المجازر التي ترتكب بحق أهالي المنطقة من نساء، أطفال وكبار السن من قبل الدولة التركية التي عرّفها بأنها فاشية”.

كما ندد بهذه الهجمات ومساندي الدولة التركية التي تنتهك حقوق الإنسان دائماً، وندد على وجه الخصوص بأفعال الحزب الديمقراطي الكردستاني، المتواجد في باشور كردستان (جنوب كردستان)، وعلى رأس هذه القوات عائلة البارزاني، هذه القوى التي تساند الدولة التركية من خلال نصب كمائن لقوات الدفاع الشعبي، التي تدافع عن أرضها بحق الدفاع المشروع، هذا التعاون والمساندة إنْ أكدت، فإنّها تؤكد على نهجهم الخائن لأبناء قومهم وشعبهم”.

طالب سلمان من الشعب الكردي في باشور كردستان للوقوف يداً وصفاً واحدة، يبدون موقفهم حيال ما يقوم به الحزب الديمقراطي الكردستاني”.

سلمان تطرق إلى ممارسات سلطات الإيرانية بحق الشعب الإيراني، والشعب الكردي الذي يعيش في شرق إيران مندداً بهذه الهجمات والممارسات التعسفيّة التي تطال الشعب عامةً والمرأة على وجه الخصوص، حيث اعتبر أن” هذه الممارسات والانتهاكات هي لكسر إرادة المرأة الحرة، وجعلها خانعة للذهنية السلطوية الذكورية، وقد ظهر هذا الشيء في شخص الفتاة الشابة “جينا أميني” التي تم اعتقالها وفقدت حياتها نتيجة للضرب المبرح.

هذه الممارسات تأتي من سيادة وسلطة الذهنية الذكورية المسيطرة على الحقوق وإرادة الشعوب، حيث تهدف من خلال كل هذه الممارسات والأفعال طمس حقيقة وهوية الشعوب والقضاء على الإرادة الحرّة”.

ثورة شمال شرق سوريا عُرِفَتْ لجميع بثورة المرأة

شدد سلمان على دور المرأة في الثورات قائلاً: “عندما بدأت الثورة في مناطق شمال وشرق سوريا عرفت هذه الثورة، بثورة المرأة لأن المرأة رادت كل شيء وكانت في جميع الساحات الطليعة، منها (الساحة الاجتماعية، التنظيمية، العسكرية، السياسية وغيرها)، كما أنّها ناضلت وماتزال في سبيل تحقيق الحرية للشعب، والحصول على هوية المرأة الحرّة”.

في الختام طالب سلمان كمطلب شعبي “من القوى الدولية وكل المنظمات المعنية بحقوق الإنسان بإعادة النظر بما يجري في مناطق شمال شرق سوريا من هجمات واستهداف للمدنيين، ولوضع حد فوري لهجمات الدولة التركية على المنطقة”.

زر الذهاب إلى الأعلى