المكتبةبيانات و نشاطات

نساء مقاطعة عفرين.. القرن الحادي والعشرين سيكون عصر حرية المرأة

أدان مؤتمرستار، مقاطعة عفرين، أمس ببيان قيام شرطة السلطات الإيرانية، باعتقال الشابة الكردية مهسا أميني، وفقدانها لحياتها جراء التعذيب. واعتبرت "أنّ الذهنية الشوفينية سعت إلى إقصاء وجود المرأة وكينونتها وإرادتها، لذا عملت على استغلال الدين للحفاظ على استبداديتها.

تجمعت العشرات من عضوات مؤتمرستار، مقاطعة عفرين، أمس السبت24/9/2022، أمام مركز مؤتمرستار، في الشهباء، لاستنكار هذه الجريمة التي قامت بها شرطة السلطات الإيرانية، بحق الشابة الكردية مهسا أميني، التي تم إيقافها من قبل ما يُعرف ب “شرطة الأخلاق”، بحجة ارتداء الحجاب السيء.

حملت المشاركات في البيان أعلام مؤتمرستار، وقرئ البيان الذي أدلي أمس من قبل عضوة لجنة عدالة المرأة، التابعة لمؤتمرستار، هولير جعفو.

جاء في مستهل البيان “فما تشهده بلدان منطقتنا منذ عشرة أعوام وأكثر والمرأة في يكل مكان هي من تنتفض ضد الظلم والاستبداد والطغيان ولا يمكن للثورة أن تصبح من دون بصمة المرأة”.

مضيفةً “لذا عمّت الاحتجاجات والتظاهرات الشعبية الحاشدة التي تشهدها مختلف المدن الإيرانية والكردية، بحجة عدم ارتداء الشابة الكردية مهسا أميني، حسب الأصول الشرعية”.

حول ممارسات الدولة الإيرانية والذهنية الشوفينية التي تعمل على إقصاء وجود المرأة متابعةً “فالذهنية الشوفينية سعت إلى إقصاء وجود المرأة وكينونتها وإرادتها فعلمت على استغلال الدين للحفاظ على استبداديتها وحرمت المرأة من كل شيء فغدت بها المرأة شكلاً من دون جوهر وغطوها بالحجاب والبرقع وكأنها ملكية خاصة للرجل فقط بدون أن تكون لنفسها”.

مؤكدة “أنّ هذه الذهنية ليست بعيدة عما قامت به دورية الشرطة الإرشادية الملية الإيرانية بحق الفتاة الكردية (جينا أميني)، التي تبلغ من العمر 22 عاماً، بحجة عدم الالتزام بالحجاب”.

بيان مؤتمر ستار، عفرين أدان واستنكر بأشد العبارات هذه الجريمة النكراء، وقال: “ونقول كفى لقتل النساء وكفى للعنف والاستغلال والاضطهاد تجاه المرأة كفى قلباً للمعايير الجمالية والأخلاقية”.

البيان الذي قرئ من قبل عضوة لجنة العدالة الاجتماعية، لمؤتمرستار، أكد في الختام على “رفع وتيرة النضال والمقاومة، قائلاً: ” وسوف نرفع من وتيرة نضالنا ومقاومتنا لتكون صوت المرأة في كل مكان ونقف في وجه الفاشية والطغيان على أساس إيديولوجية تحرير المرأة”.

لينتهي البيان بترديد الشعارات التالية “لا للعنف”، “لا للإبادة”، “لا للقتل”.

زر الذهاب إلى الأعلى