المكتبةبيانات و نشاطات

مؤتمرستار حيّ ثورة المرأة في روجهلات كردستان ودعا جميع الشعوب المنادي بالحرية للانتفاضة

مؤتمر ستار دعا جميع النساء وجميع المنظمات والشخصيات المطالبة بالحرية والديمقراطية للانضمام إلى المقاومة في روجهلات كردستان ودعمها أينما كانوا. كما أدان بشدة مقتل الشابة الكردية على يد السلطات الإيرانية بشدة.

أصدر مؤتمرستار، اليوم الإثنين، 26/9/2022، بياناً كتابياً، لمساندة ودعم الانتفاضة في روجهلات كردستان وإيران، ضد السلطات الإيرانية.

في مستهل البيان، حيّ مؤتمرستار الانتفاضة التي قامت في وجه السلطات الإيرانية “من روج آفا شمال شرق سوريا نحيي نضال النساء وجميع الشعوب الذين يقاومون ضد الظلم والعنف لأكثر من أسبوع في شرق كردستان وإيران”.

أضاف البيان “تحولت المظاهرات التي قامت في شرق كردستان وإيران ضد القتل الوحشي لجينا أميني على يد النظام المناهض للمرأة إلى انتفاضة ضد السلطة الإيرانية. حيث كان مقتل الشابة جينا اميني الشرارة التي أشعلت نيران الغضب الشعبي والذي كان مشتعلاً منذ سنوات لكنه تحول إلى نار للمطالبة بالحرية. بدأت هذه الانتفاضة الشعبية في كردستان من أجل الديمقراطية والحرية وانتشرت في جميع أنحاء إيران”.

أشار البيان إلى الممارسات المتبعة من قبل السلطات الإيرانية بحق الشعب والنساء “هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تنظيم مظاهرات ضد النظام الإيراني، لكن هذه المرة يطالب الشعب بحرية المرأة والديمقراطية وذلك بقيادة المرأة نفسها. فهي التي تحدد لون المقاومة بقيادتها، وأصبحت بشجاعتها وغضبها وإبداعها مثالاً يحتذي به الشعب”.

ركزّ البيان إلى نشاطات أنّ المرأة من قص الشعر وحرق المناديل وإقامة الرقصات والوقوف على السيارات والجدران والتعبير عن الثورة. بهذه الفعاليات قادت وأعطت الشجاعة والمعنويات لجميع الشعوب التواقة للحرية في الشرق وإيران وكردستان وجميع أنحاء العالم”.

 

تطرق البيان إلى النظم الاستبدادية والحاكمة وبخاصة النظام الإيراني الملالي الذي يتبعه ضد المرأة، قائلاً: “كما هو معروف فإن التحكم بأجساد النساء وإخضاعهن أمر مهم للنظام الإيراني. واضطهاد المرأة من الركائز الأساسية للنظام الإيراني وهيئاته الحاكمة. لذا كانت حرية المرأة من المطالب الأساسية للشعوب. فهناك رفض من قبل شعب إيران والكرد وخاصة النساء لنظام الحكم في إيران حيث ان هذا النظام يهتز بشعار “المرأة حياة حرة”.”

واستشهد ببيانه قول القائد عبد الله أوجلان حيث ذكر قائلاً: “وكما قال قائد الشعوب عبد الله أوجلان: “لا يمكن للمجتمع أن يكون حراً إلا بحرية المرأة” منذ أكثر من أربعين عامً ومقاومة المرأة وشعر المرأة وغضب المرأة وحرية المرأة خطر كبير على النظام الإيراني”.

وقال البيان أنّ النظام الإيراني يقوم باضطهاد الشعوب ” حيث ظل يضطهد الشعب فهم منغلقون لا يقبلون برآي الاخر ولا التعددية السياسية، فهم يهاجمون وبشكل وحشي انتفاضات الشعوب. فالحكومة الإيرانية ضمن إطار الهيمنة والقلية السلطوية، بعيد عن إطارها أي تغير أو إصلاح حتى لو كان طفيفاً، فالحكومة المركزية السلطوية في إيران قائمة على الظلم والقهر والاستبداد وخاصة ضد المرأة فلا يمكن أجراء أي تغير ألا من خلال تدمير هذا النظام بأكمله”.

 

أفاد البيان أنه ومنذ بداية الانتفاضة استشهد أكثر من 50 شخصًا على يد القوات الإيرانية وجرح واعتقل عدد كبير. خاصة النساء اللواتي قدن هذه الانتفاضة حيث يتم استهدافهن واعتقالهن وقتلهن محاولين إسكات النساء. لكن رغم كل ما يمارس من ضغط وهجوم كبير على الانتفاضة الشعبية إلا أن كل شعوب العالم يشدون اليوم على يد إخوانهم وأخواتهم في إيران ليزيد هذا من عزيمتهم وشجاعتهم ليتمكنوا من هزيمة النظام القائم”.

أدان بشدة مقتل الشابة جينا أميني، وقمع المظاهرات الشعبية بالعنف من قبل النظام الإيراني. مضيفاً “إذ يحاول إخافة وإسكات الشعب بإغلاقه شبكة الإنترنت. لكن تضحية وشجاعة ومقاومة الشعوب كان له أثر كبير. ويجب على الجميع أن ينظر ويستمع إليهم ويناضلوا إلى جانبهم”.

في ختام البيان دعا مؤتمرستار “جميع النساء وجميع المنظمات والشخصيات المطالبة بالحرية والديمقراطية للانضمام إلى المقاومة ودعمها أينما كانوا. لان نضالهم هو نضالنا. وحرية المرأة هي حرية جميع النساء علينا أن نقاتل يداً بيد في جميع أنحاء العالم حتى نقضي على النظام الأبوي والرأسمالية والفاشية المرأة حياة حرة”.

زر الذهاب إلى الأعلى