المكتبةبيانات و نشاطاتلجنة التدريب

لجنة تدريب مؤتمر ستار.. “القوى تفرض مناهجها وعقليتها وتعمّق القضايا لإبعاد الشعوب للتفكير بالحياة الحرّة”

لجنة تدريب مؤتمر ستار، تدين بشدة الانفجار الانتحاري الذي وقع في غرب كابول يوم أمس السبت مما أدى لفقدان 32 طفلاً لحياته.

أصدرت اليوم الأحد 2/10/2022، لجنة تدريب مؤتمر ستار، بياناً إلى استنكرت من خلاله الهجوم الانتحاري الذي وقع في غرب كابول أمس السبت.

جاء في بداية البيان “بتتبع المستجدات الأخيرة والأوضاع الراهنة في أفغانستان ندين ونستنكر بشدة إنفجار أنتحاري الذي وقع في غربي كابول يوم أمس مما أسفر عن مقتل 32 طفلاً”.

تابع البيان “منذ بداية احتلال حركة طالبان لأفغانستان وحتى الآن، أننا نشهد يومياً كيف يعاني الشعب الأفغاني ألماً شديداً من ممارسة السياسات النابعة عن مفهوم التعصب الديني ويرون ذلك من صلب إيمانهم”.

ذكر البيان الحادثة التي وقعت أمس في غرب كابول قائلاً: “وينعكس ذلك في وقوع الكثير من الأحداث على أرض الواقع، مثل الحادثة التي وقعت يوم أمس في غربي كابول، حيث وقع انفجار في مركز تعليمي، ونتيجة لذلك وقع أكثر من 32 طفلاً في المرحلتين الابتدائية والثانوية ضحايا لهذه الحادثة الغير للإنسانية”.

بيان لجنة تدريب مؤتمر ستار، بيّن أنّه ومن خلال هذه الممارسات والانتهاكات يريدون نشر فكرة الإسلام “حيث أنهم يريدون نشر فكرة الإسلام وتحت هذه الذريعة يفتكون بالناس ويتوسعون في نشر الفكر التطرفي والتعصب الديني، فلا ننسى أشباههم كما داعش في سوريا والعراق”.

تطرق البيان إلى وضع أفغانستان قبل احتلالها من قبل العديد من القوى الاستعمارية والتي كانت تتبع نفس الذهنية والعقلية التي تسلب من الشعوب إرادتها “حتى قبل الآن، فقد كانت أفغانستان خضعت للاحتلال والسيطرة من قبل العديد من القوى التي استعمرتها وحكمت شعبها لسنوات.

من الاتحاد السوفيتي إلى الولايات المتحدة وحركة طالبان، هذه العقلية التي تفرض على الناس التي فتسلب من الشعوب إرادتها وتفرض عليهم التعلم وفق مناهجها”.

مؤكّداً أن “هذه القضية، قضية أساسية يرتكز عليها نضال الشعوب كشعوب في مناطق شمال وشرق سوريا لذا يسعون إلى تعميق الأزمة وتجذيرها.. من أجل إبعاد الناس عن التفكير في العيش بحياة حرة وديمقراطية، لذا تمارس كافة أشكال العنف والظلم ضد الشعوب والنساء على وجه الخصوص”.

أدانت لجنة تدريب مؤتمرستار، من خلال بيانه الحادثة التي وقعت بحق الأطفال “أننا كاللجنة التدريب في مؤتمر ستار، ندين هذه الحادثة التي مفادها أن الأطفال في القرن الحادي والعشرين ليسوا آمنين ومحرومين من تعليمهم”.

لجنة التدريب دعت “اليونيسيف منظمة حقوق الطفل في تأمين ملاذ آمن للطفل لتلقي التعليم، إذا لم يكن الأمر كذلك. من خلال وضع آلية ونظام حماية بعيد عن الحرب والمجازر”.

في ختام بيان لجنة تدريب مؤتمرستار، حمّل المسؤولية في ذلك على عاتق الأمم المتحدة التي لا تعمل على ردع تلك الحروب وليس هناك أية جهود في إحلال السلام”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى