المكتبةلجنة الدبلوماسيةنشاطات

ندوة حوارية في حلب لمناقشة المؤامرة الدولية وأبعادها على القائد

تحت شعار "بإرادة المرأة الحرة، معاً لدحر المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان" نظمت لجنة العلاقات والاتفاقات الدبلوماسية التابعة لمؤتمر ستار في حلب ندوة حوارية، اختتمت بالتأكيد على رفع وتيرة النضال من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد واعتبار أنّ حرية النساء في الشرق الأوسط مرتبطة بحرية القائد.

ضمن سلسلة الفعاليات التي تقام من أجل استنكار المؤامرة الدولية التي نسجت أولى خيوطها في 9 تشرين الأول عام 1998، ضد القائد عبد الله أوجلان نظمت لجنة العلاقات والاتفاقات الدبلوماسية التابعة لمؤتمر ستار في مدينة حلب ندوة حوارية.

أقيمت الندوة الحوارية اليوم الإثنين، 10/10/2022، تحت شعار “بإرادة المرأة الحرة، معاً لدحر المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان”، وذلك في كافتيريا طلة حلب في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، بحضور العشرات من المثقفين وممثلات وممثلي الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية والتنظيمات النسائية.

بدأت أعمال الندوة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لأرواح الشهداء، تلاها قراءة محور الندوة من قبل عضوة منسقية مؤتمر ستار في حلب، فهيمة حمو.

فهيمة حمو، استهلت حديثها إلى أن “هذه المؤامرة حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان بسبب فكره وفلسفته التي أثرت على جميع العالم، وعلى وجه الخصوص المرأة التواقة إلى الحرية والخلاص من الفكر الذكوري السلطوي، لطالما حرمت المرأة من أبسط حقوقها، ولكن بعد أن تعرفت على فكر وفلسفة القائد ازداد وعيها بحقوقها، وشجعها هذا الفكر وناضلت لسنوات طويلة لإثبات كيانها وما زالت تناضل من أجل تحقيق حقوقها”.

وأشارت فهيمة في سياق حديثها إلى أن المؤامرة الدوليّة بدأت أيضاً ضدّ فكر حرية المرأة، والحياة الإيكولوجية الديمقراطية ونضال الشعوب من أجل الحرية، وهذا الفكر معادٍ لأفكار النظام الرأسمالي الذي يرى أنّ الفرد يجب أنْ يكون عائد له.

وتضمن المحور أيضاً نبذة عن المؤامرة الدولية، متى بدأت، والمشاركون فيها، وبعض المحطات التي صادفتها.

والانتهاكات التي تطال القائد أوجلان في مكان الاختطاف.

بينما نوهت فهيمة إلى أن العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان مستمرة رغم عدم مشروعيتها من الناحية القانونية والحقوقية. وهي تندرج في إطار خطط المؤامرات في منطقة الشرق الأوسط عموماً وكردستان على وجه الخصوص.

“فكر القائد  بمثابة ولادة حياة جديدة للمرأة”

تطرقت في سياق الموضوع ذاته فهيمة إلى  دور فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان من أجل حرية المرأة، حيث رأت أنّ هذه الفلسفة هي بمثابة حياة جديدة للمرأة، مشيرةً إلى ثورة روجافا “فالمرأة في شمال وشرق سوريا ناضلت وخاصة مع انطلاقة ثورة روج آفا عام 2012 التي أدت فيها دورها الريادي، لتصبح المرأة في روج آفا مثالاً تحتذي به جميع نساء العالم، وكفاح المرأة المناضلة هو ثمرة فلسفة القائد ونضال المرأة وكفاحها في إيران خير مثال على ذلك، فمنذ استشهاد الشابة الكردية “جينا أميني” في معتقلات إيران اندلعت الانتفاضات الشعبية بقيادة المرأة، مرددين شعار “المرأة، الحياة، الحرية”، وبذلك كانت الشرارة الأولى لخلع العباءة المهترئة التي فرضت عليها منذ 43 عاماً وإنهاء نظام الملالي البغيض”.

وتخللت أعمال الندوة أيضاً مداخلة للناشطة الاجتماعية المقيمة في فنلندا، فهيمة محي الدين سيدو والتي أشارت إلى أن فكر القائد أوجلان صنع النساء المناضلات على عكس ما أرادته الأنظمة الفاشية التي تضع المرأة خلف حدود المطبخ والعائلة.

واعتبرت أن نساء العالم ينظرن إلى المرأة في روج آفا باعتبارها قدوةً للتحرر ومهداً لانطلاقة الثورات بفضل ما قدمه القائد عبد الله أوجلان من فلسفة غيرت من واقع فرضته الأنظمة الرأسمالية على النساء في المنطقة.

وأكدت في نهاية حديثها أن فكر وفلسفة القائد أوجلان سيظل قائماً وستكون مهمة نقله من جيل إلى آخر واجباً على كل مناضل.

انتهت الندوة المنعقدة اليوم بالتأكيد على رفع وتيرة النضال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان، واعتبار حرية النساء في منطقة الشرق الأوسط مرتبطة بحريته.

 

زر الذهاب إلى الأعلى