المكتبةمقابلة

عضوة لجنة العلاقات والاتفاقيات الديمقراطية لمؤتمرستار روكن أحمد: ” الشهيدة بيريتان رمز الحرية”

استذكرت عضوة لجنة العلاقات والاتفاقيات الديمقراطية لمؤتمر ستار روكن أحمد، الشيهدة بيريتان في سنويتها ال30. ودعتْ كل من الحكومة العراقية وشعبها والشعب الكردي لوضع موقف جاد حيال انتهاكات التركي على أراضيها".

يصادف يوم غد الثلاثاء، الذكرى الـ 30 لاستشهاد المناضلة بيريتان (كلناز قره تاش)، التي نفذت عملية فدائية في الـ 25 تشرين الأول/ أكتوبر 1992، في حرب المقاومة ضد خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني، وقاتلت حتى الرصاصة الأخيرة، وبعد نفاذ ذخيرتها ولئلا تقع أسيرة في أيدي الخونة ألقت بنفسها من على قمة جبل في منطقة خاكورك بباشور (جنوب كردستان).

تحدثت روكن أحمد عضوة لجنة العلاقات والاتفاقيات الديمقراطية لمؤتمر ستار، بمناسبة الذكرى ال30 لاستشهاد المناضلة بيريتان واستذكرت في بداية حديثها شهداء خط الحرية قائلة: “في شخص الشهيدة بيريتان نستذكر جميع شهداء وشهيدات ثورة الحرية، كما قالت: الشهيدة بيريتان كانت من مدينة ديرسم الواقعة في شمال كردستان التي تعرف بجغرافيتها ومكانتها.

كل الشخصيات التي كانت من مدينة ديرسم كانت شخصيات مناضلة ومناهضة للاحتلال والعنف، والشهيدة بيريتان أيضاً كانت تحمل هذه الصفة في شخصيتها، ويعود السبب للظروف التي مرّت بها مدينة ديرسم وما تعرّضت له من مجازر، كل الشخصيات وأهالي منطقة ديرسم كانوا معروفين بجسارتهم وغضبهم وحقدهم على العدو.

من الشخصيات الثورية والمناضلة التي كانت من مدينة ديرسم الشهيدة ساكينة جانسيز (الشهيدة سارة)، والشهيدة بيريتان والشهيدتان دافعتا عن الوطن والمرأة بشكلٍ خاص”.

الشهيدة بيريتان رمز الحرية

عن نضال الشهيدة بيريتان تابعت متحدثة “الشهيدة بيريتان كانت رمزاً للحرية والمقاومة في خط حرية المرأة لأنها ناضلت في سبيل الحرية وحماية خط الحرية، المقاومة التي كانت تبديها الشهيدة بيريتان كانت في مرحلة حساسة وصعبة جداً، مع استشهاد الشهيدة بيريتان تمكّنت من حماية 15 مقاتلاً ومقاتلة.

الشهيدة بيريتان ناضلت في وجه الخونة والعملاء وبخاصة حزب الديمقراطي الكردستاني الذي ساند أعداء الشعب الكردي وإيران من أجل القضاء على حركة حرية كردستان، الشهيدة بيريتان كانت صاحبة موقف حاربت حتى آخر رصاصة لها ووقفت في وجه الظلم ورفضت الاستسلام”.

مع استشهاد بيريتان تأسس جيش المرأة

استشهدت روكن أحمد بمقولة القائد عبد الله أوجلان عن الشهيدة بيريتان قائلة، ويقول القائد عبد الله أوجلان عن شهادة الشهيدة بيريتان بأنّها شهادة مقدّسة فهي لم تقبل الاستسلام والخنوع عندما استسلم القادة الكبار الذين لم يعد بإمكانهم المقاومة أكثر”.

أضافت “مع استشهاد بيريتان الديرسميّة تأسس جيش المرأة، كان تأسيس جيش المرأة خطوة كبيرة لتستطيع النساء تنظيم أنفسهن من الناحية العسكرية بسبب الذهنية الأبوية الصارمة التي كانت ترى أنّ حمل السلاح وخوض المعارك فقط عمل الرجال، لكن مقاومة ونضال الشهيدة بيريتان وخوضها المعركة وإبداء موقفها أكدوا أنّ المرأة تستطيع النضال والدخول في العمل العسكري”.

المرأة استطاعت تحديد وضع الكرد بمقاومتها

نوّهت روكن أحمد إلى العملاء والشركاء ضد خط حرية كردستان خلال الثلاثين عام دائمة كانت هناك فوارق حيث وجود خط مقاومة وخط الخيانة لكن المرأة الكردية الحرة استطاعت الوقوف في وجه هذه العمالة وتحديد حالة الكرد، ففي باشور كردستان نرى أنّ الشعب الكردي له مكانته، الثورة في غرب كردستان أخذت أبعاداً كثيرة، أما في إيران وبشعار “المرأة، حياة، حرية” بدأت الثورة”.

شددت روكن إلى ضرورة التضامن كشعب خلال المرحلة الراهنة “ربما أنّ الثورة في روجافا أخذت أبعادها، ولنا وضع خاص إلّا أنّنا بحاجة ماسة إلى التضامن والتكاتف في هذه المرحلة الراهنة أكثر من أي وقتٍ مضى، لأنهم اليوم يقومون بممارسة سياسة الإبادة الممنهجة بحق الشعب الكردي القضاء على المنجزات التي حقّقها الشعب الكردي.

مع وضع الدولة التركية 50 قاعدة عسكرية في شمال كردستان أيضاً أسلوب للإبادة والاحتلال الثقافي، الاجتماعي مع تغيير نمط وأسلوب الحياة”.

في سياق حديثها أشارت إلى استخدام الدولة التركية وبشكل متكرر السلاح الكيماوي منذ نيسان عام 2021، قائلة: “الدولة التركية تقوم باستخدام السلاح الكيماوي على مناطق الدفاع المشروع وهذا أيضاً أسلوب من أساليب الإبادة، كل هذا يجري أمام مرأى الحكومة العراقية وهي تبقى صامتة”.

تطرقت إلى أساليب الاحتلال الأخرى والتي يقاوم مقاتلو الكريلا من دون توقف “الدولة التركية تستخدم كافة أنواع الأسلحة الكيماوية المحظورة، الطائرات المسلحة بهدف القضاء على الوجود الكردي كما أنّها تستخدم العملاء أيضاً من خلال أجهزتها الاستخباراتية وأخر هذه الممارسات كان استهداف عضوة أكاديمية علم المرأة، ناكهان أكارسال في السليمانية في الشهر المنصرم مما أدى إلى وقوعها شهيدة”.

في الختام روكن أحمد عضوة لجنة العلاقات والاتفاقيات الديمقراطية لمؤتمرستار، دعتْ ” حكومة باشور والشعب الكردي في باشور لوضع موقف جاد حيال ما تقوم به الدولة التركية على أراضيها. كما وأكدت على ضرورة حماية المنجزات والانتصارات التي تحققت، بناء المشروع الديمقراطي و حماية الشعوب من الإبادة”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى