المكتبةلجنة التدريبنشاطات

مجلس تدريب المرأة في شمال وشرق سوريا يختتم ثاني كونفرانسه له بجملة من المخرجات

اختتم مجلس تدريب المرأة في شمال وشرق سوريا، والذي انعقد صباح اليوم السبت تحت شعار " بتدريب علم المرأة الحرة سننهض بالمجتمع الديمقراطي ونطوره"، بجملة من المخرجات والتوصيات أهمها زيادة عدد الأكاديميات من أجل التوعية والتأكيد العمل على تحقيق الحرية الجسدية للقائد آبو.

بدأ الكونفرانس الثاني لمجلس تدريب المرأة في مقاطعة الحسكة في ساعات صباح اليوم الباكر.
وعقد الكونفرانس الثاني لمجلس تدريب المرأة اليوم السبت 4/11/2022، في صالة سردم للثقافة والفن في مدينة الحسكة تحت شعار ” بتدريب علم المرأة الحرة سننهض بالمجتمع الديمقراطي ونطوره”.
كما وزُينت صالة الكونفرانس بصور شهيدات الحرية وحركة المرأة الشهيدة هبون، الشهيدة بيريتان، الشهيدة سارة وروكن، زينب ساروخان، هفرين خلف ولافتات كُتبت عليها ” التدريب هو منبع الوجود والحرية”، ” شهاداتكم إنما تزيدنا إصراراً على مواصلة نضالنا النسائي”، ” بروح الشهيدة جيان وزينب نحمي مكتسبات الثورة ونحقق النصر”.وباللغة الكردية ” Hevrîn jiyan û zeyneban armanga jin ûjiyana azad misoger kirin e”.
شارك في فعاليات هذا الكونفرانس 300 مندوبة من مجلس التدريب، ممثلات عن التنظيمات والحركات النسائية، مكاتب ومجالس المرأة في المؤسسات المدنية والاجتماعية، نساء تجمع زنوبيا،قوات الحماية الجوهريةـ المرأة، الإدارة الذاتية، مجلس سوريا الديمقراطي، وحدات حماية المرأة ypj، الهلال الأحمر الكردي، حزب سوريا المستقبل. حزب الاتحاد الديمقراطي.
كما وشارك في الكونفرانس كل من رئيس المجلس التنفيذي لمجلس سوريا الديمقراطي إلهام أحمد، وعضوة هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي فوزة يوسف.


بدأ الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً على أرواح الشهداء، قرأت بعدها عضوة أكاديمية جنولوجي علياء أمارة، توجيهات القائد عبد الله أوجلان، باللغة العربية، بصدد التدريب والتوعية والتي هي من الركائز الأساسية في الأمة الديمقراطية وبخاصة تدريب المرأة في المجتمعات التي جعلت من المدارس والجامعات أماكن خاصة بالعلم المحدود من دون توسيع الإطار التوعوي.
تلاه قراءة توجيهات( kjk )منظومة المرأة الكردستانية باللغة الكردية، قرأتها عضوة لجنة تدريب المرأة سوزان حاجي أحمد، بدأت بالتحية المكللة بالحسرة وخالص الحب لقائد الشعب الكوردي القائد عبدالله أوجلان الذي أبدع وأتاح لجميع النساء الوصول إلى ثقافة الآلهة المجتمعية، وحيّت أمهات الشهداء عاملات الحياة الاجتماعية والنساء الجريحات اللواتي يعشن بقيم الشهادة، كما حيّت جميع ممثلات الكونفرانس والضيوف.
تابعت ” إن مسيرة الحرية التي بدأت بخطى القائد أبو جعلت المرأة الخلاّقة والحرة حجر الأساس لعصر التنوير في كردستان والشرق الأوسط، لذلك فإن شعار ” “المرأة، حياة، حرية” في أيامنا هذه وبصرخات الحرية قد أوصل جميع نساء العالم إلى بعضهن البعض بقلب واحد، ووحّد هذه الريادة بالجوهر الحقيقي للحياة”.
من ثم قرئت برقيات تهنئة من بعض المؤسسات المدنية والعسكرية وتم استلام هدايا تذكارية بهذه المناسبة من بعض المؤسسات.
وقراءة تقرير أعمال مجلس تدريب المرأة على مدار عامين باللغة الكردية من قبل عضوة مجلس تدريب المرأة بيريفان يونس.
أما التقرير فقد قرئ باللغة العربية من قبل عضوة لجنة التدريب في حلب، منى كبك عن الأعمال والفعاليات التي يتم تنفيذها في مجال التدريب على أساس التغيير والتحول، وأن التدريب ساحة حياتية لجميع النساء وفي حال إن التخلي عن التدريب يعتبر كالتخلي عن وجودنا كنساء، تضمن التقرير إحصائيات عامين لفعاليات لجنة تدريب مؤتمر ستار٢٠٢١,٢٠٢٢:
عدد الزيارات 5026 عائلة و٧٦٣٦ محاضرة بانضمام ٤٣٥٩٩ شخص، الدورات المفتوحة /94/ دورة للنساء بانضمام 1830 امرأة، /٩/ دورات للرجال بانضمام ١٤٩ رجل، /21/ دورة مختلطة بانضمام ٥٣٥ شخص، /٢/ دورة للأطفال بانضمام /٣٦/ طفل، الدورات المغلقة /٢٥/ دورة للنساء بانضمام /٤٠٣/امرأة، /٤/دورات للرجال بانضمام /٧٦/ رجل، وعدد من ورشات العمل ومجموعات قراءة الكتب، ومشاركة في الندوات.
من ثم فُتح باب النقاش أمام المشاركات الحضور عن الوضع الراهن وإيجاد الحلول المناسبة لتطوير هذا العمل والوصول إلى الأهداف المطلوبة.


أما رئيسة المجلس التنفيذي لمجلس سوريا الديمقراطي مسد، إلهام أحمد خلال مداخلة لها في النقاشات قالت: “يجب الأخذ بعين الاعتبار وضع المرأة من الناحية الثقافية والمستوى الذي توصلت إليه الآن، وأنّ المرأة شاركت في كافة مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ومستوى التدريبي عليه أن يشمل النساء في كافة المناطق فهو شيء ضروري لأن المرأة هي أساس المجتمعات، والمجتمعات هذه تشمل فئات متنوعة من النساء المرأة العاملة، الأم، الموظفة، المثقفة والمعلمة”.
عن أساليب وآليات التدريب أضافت “هناك الكثير من الوسائل والطرق من أجل تدريب النساء، منها الإعلام فهو وسيلة من أجل التدريب والتوعية ولا يتوقف دور الإعلام فقط على نقل الأنشطة والفعاليات اليومية بل من أجل توعية المجتمعات وبخاصة المرأة، الدورات التعليمية والتدريبية في الأكاديميات من خلال المحاضرات والدروس التي تُعطى في هذه الدورات يجب أن تواكب العصر وتكون مغايرة من أجل إيصال فكرة جديدة في كل دورة، لأنّ تكرار المعلومة لا يمنح المتلقي الفائدة، وتطوير الجانب العملي في المحاضرات والدورس”.
إلهام أحمد أشارت إلى موضوع وقضية التحرر في المجتمع، والوعي الذاتي حول هذا الموضوع لأن الفرد بالفطرة حر لكن هناك قيود تفرض عليه ضمن المجتمع”.
في الختام شددت إلهام أحمد الرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطي مسد، على ضرورة عقد كونفرانس من أجل آلية التعليم في المدارس من أجل تطوير المناهج وتدريب المعلمين والمعلمات في مناطق شمال وشرق سوريا ولتفادي المشاكل التي تواجه الطلبة والمدرسين في المدارس”.
بعد ذلك تم النقاش على لوغو مجلس تدريب المرأة وتحديده، وقُرئ بعده النظام الداخلي لمجلس تدريب المرأة من قبل عضوة لجنة التدريب بيريفان يونس تحت اسم مجلس تدريب وأكاديميات المرأة لشمال وشرق سوريا، الشعار، الأهداف، الهيكل التنظيمي، طبيعة العمل التنظيمي، مهام مجلس التدريب، مهام منسقية مجلس التدريب، شروط وأحكام العضوية.
وقد خرج كونفرانس مجلس تدريب المرأة بجملة من المخرجات، وهو كالتالي:
نتائج كونفرانس مجلس تدريب المرأة
تحت شعار تحت شعار ” بتدريب علم المرأة الحرة سننهض بالمجتمع. الديمقراطي ونطوره”، انعقد اليوم الجمعة 4/11/2022، الكونفرانس الثاني لمجلس تدريب المرأة على مستوى شمال وشرق سوريا، بمشاركة 300 مندوبة وضيفة.
خلال الكونفرانس تم قراءة توجيهات قائد الشعوب على أساس الأستراتيجية ونظام الأمة الديمقراطية وسياسة التدريب، كما تم الاستماع إلى برقيات الأكاديميات.
بعد قراءة تقرير المجلس للأعمال للعامين المنصرمين لمجلس تدريب المرأة على مستوى شمال وشرق سوريا على أساس الطرق وأساليب التدريب وحتى سياسة التدريب بشكل عام، تم النقاش حول موضوع التدريب وتثبيت الأشياء الهامة ضد العقلية والذهنية البطرياركية، العم الذي وضع تحت خدمة وسيطرة الطبقات، مع ثورة المرأة الحرة، وذهنية علم المجتمع الحر والديمقراطي على أساس علم المرأة الجنولوجي أحرزنا ميراثاً عظيماً مع تجارب هامة كما انتشر بين مجتمعنا علم المرأة، على أساس ومبدأ عدم ترك أي مرأة خارج إطار التدريب والتوعية وجعل كل ساحة ساحة مدرسة حرية المرأة، وبهذا الادعاء توصلنا من خلال كونفرانسنا إلى هذه النتائج.
1_ البدء بحملة محاضرات توعوية من أجل حرية القائد.
2_ لأن الحماية شيء أساسي ومهم ونمر بمرحلة حساسة جداً لذا يجب علينا ترسيخ مبدأ واستراتيجية حرب الشعب الثورية؛ ومجلس تدريب المرأة مسؤول عن هذه الاستراتيجية.
3_ فتح أكاديميات من أجل جميع الفروع.
4_ فتح أكاديمية خاصة بالرجال من أجل تغيير وتطوير الرجل.
5_ تحت شعار “الوقت هو وقت الحرية” العمل أربع وعشرين ساعة حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد آبو.
ليختتم الكونفرانس بترديد شعارات المرأة حياة حرية، يعيش القائد آبو

زر الذهاب إلى الأعلى