اللجنة الأجتماعيةنشاطات

اختتام الكونفرانس الأول للساحة الاجتماعية بجملة من المقترحات وانتخاب مجلس الساحة

اختتم الكونفرانس الأول للساحة الاجتماعية في شمال وشرق سوريا، تحت شعار ''على خطى شهيدات ثورة المرأة سنبني مجتمع حر''، بجملة من المقترحات وانتخاب مجلس الساحة الاجتماعية.

انطلقت أعمال الكونفرانس الأول للساحة الاجتماعية على مستوى شمال وشرق سوريا في جامعة روجافا الكائن في حي الهلالية في مدينة قامشلو، بمشاركة 150 مندوبة وبحضور ممثلات عن الحركات والتنظيمات النسائية، حزب الاتحاد الديمقراطيPYD، حركة المجتمع الديمقراطي TEV_DEM، وروكن أحمد الرئاسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطيTEV_DEM). ) وعضوات منسقية مؤتمر ستار، روجافا وليدة بوطي وريحان لوقو؛ بالإضافة إلى عضوات منسقية مؤتمر ستار مقاطعة قامشلو، ولجان مؤتمر ستار؛ ونساء قاعدات السلام وجمعية شاويشكا.

   

وزُيّنت قاعة الكونفرانس بصور شهيدات حركة حرية المرأة، الشهيدة ساكينة جانسيز، هند وسعدة اللتان تم استهدافهما من قبل مرتزقة داعش في ناحية الشدادي، شهيدات مجزرة حلنجة في كوباني زهرة بركل، أمينة وهبون خليل، هفرين خلف رئيس مكتب حزب سوريا المستقبل التي تم اغتيالها على طريق M4 في ١٢/١٠/٢٠١٩ من قبل مرتزقة دولة الاحتلال التركي، شهيدات مدرسة شموكة، الشهيدتان سارة تولهلدان وروكن زلال اللتان نفذتا العملية الفدائية في ميرسين في ٢٦أيلول المنصرم، والشهيدة زينب محمد التي تم استهدافها على طريق كركي لكي عندما كانت قائمة على رأس عملها، وشهيدات ملتقى ثورة المرأة، والشابة الكردية جينا أميني وصور القائد آبو.

كما عُلِّقت في القاعة يافطات كتب عليها ”بروح هند وسعدة وزينب وجيان سنحمي نضال ووحدة ثورة المرأة”، ”ناضلي لدحر العنف والاحتلال”، ”شهادتكم إنما تزيدنا إصراراً على مواصلة نضالنا النسائي”، ”بروح حرب الشعب الثورية سنحقق النصر”، ”بروح الشهيدة جيان سنحمي مكتسبات الثورة ونحقق النصر”، ”قتل المرأة، خيانة للحياة” و”المرأة، حياة، حرية”.

بدأ الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، بعد ذلك قامت عضوة منسقية مؤتمر ستار، روجافا، وليدة البوطي بشرح الوضع السياسي حيث رحبت في بداية حديثها بكافة المندوبات والعضوات المشاركات في الكونفرانس ممثلات عن الإدارة الذاتية؛ وتابعت قائلة: ” نبارك انعقاد هذا الكونفرانس على كافة شهيدات خط الحرية ونباركه على القائد الأممي القائد آبو، أمهات الشهداء وعوائل الشهداء، كما وباركته على كافة أهالي المنطقة المقاومين الذين يناضلون في سبيل الحرية والخلاص وباركت على عضوات الساحة الاجتماعية لانعقاد كونفرانسهن الأول”.

الساحة الاجتماعية هي مصدر إلهام وقوة لكل فئات المجتمع

وتابعت ”على أساس الشعار الذي قمنا بتحديده من أجل هذا الكونفرانس ”على خطى شهيدات ثورة المرأة سنبني مجتمع حر”، إننا اليوم نقف هنا لكي نحقق كافة أحلام شهدائنا الذين قاوموا من أجل الحرية ونعاهدهم على تحقيق آمالهم وحماية مكتسبات الثورة وحماية ثورة المرأة ونبني المجتمع الحر الذي لطالما حلم به شهداؤنا وقاوموا في سبيل تحقيق حريته وتحريره من خلال هذه الساحة، الساحة الاجتماعية التنظيمية بإمكاننا فعل هذا الشيء وتحقيق أحلامهم”.

ثورة قادتها المرأة ستنتصر

عن الثورة التي تقودها المرأة قالت وليدة: إن ثورة تقودها المرأة ستنتصر وستحقق كافة جوانبها، والمثال الأكبر هي هذه القاعة التي زُيّنت بصور الشهيدات اللواتي قاومن من أجل تحقيق الحرية والعدالة بين المجتمع وعاهدن من أجل تحرير الوطن، لكي نتابع خطاهم كلنا في الساحات وشعبنا أيضاً يقاوم، إننا الآن في شهر تشرين الثاني شهر المرأة التي قاومت ضد كافة أشكال الظلم والعبودية، ويعرف هذا الشهر بشهر المرأة التي عانت عبر العصور من القمع والظلم والانكسار. إننا نقترب من يوم ال٢٥ من تشرين الثاني اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، يوم مناهضة كافة أشكال قمع الحريات. وبشخص النساء المقاومات، المناضلات نعاهد على تحرير المرأة من كافة أشكال العنف، هذا العنف الممارس لم يكن على امرأة واحدة بل على كافة نساء المجتمع اللاتي لم يرضخن للظلم ولم يطأطئن رؤوسهن في وجه هذه فرضيات الذهنية الذكورية”.

وركّزت على محاولات العدو الدائمة لاستهداف النساء التي كان لهن بصمة تاريخية، العدو يحاول لاستهداف المجتمع في شخص المرأة الحرة، المقاومة، المناضلة فيقوم باستهداف النساء اللاتي كان لهن بصمة في تاريخ النضال للنيل منا كنساء بشكل خاص والمجتمع بشكل عام”.

مبيّنةً أن هذه الهجمات وهذه الممارسات كلها لإبادة المرأة والقضاء على فكرها الحر، وللنيل من المكتسبات التي تحقق من خلال النضال في سنوات الثورة”. واعتبرت أن شهر تشرين أصبح شهر النضال ومناهضة العنف ”لذا وبمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة أصبح هذا الشهر، شهر المقاومة شهر المطالبة بتحقيق الحرية، والمثال الواضح هو مقاومة نساء شمال وشرق سوريا، طليعيات الثورة وشهيدات الحرية”.

خلال كلمتها وتقييمها تطرقت وليدة إلى الهجمات المستمرة على المرأة السياسية، العسكرية، المثقفة، فقالت: ”إنّ الهجمات المستمرة على المرأة السياسية، العسكرية والمثقفة هي لكسر إرادتها الحرة والنيل من المكتسبات التي تم تحقيقها خلال سنوات الثورة في مناطق شمال وشرق سوريا، فقد ظهر دور المرأة الريادي في كافة الساحات من خلال التنوع الثقافي والاجتماعي، وسنقف في وجه هذه الممارسات بروح الحرب الشعب الثورية والمرأة الثورية وبالسير على خطى الشهداء لبناء المجتمع الحر”.

شعار ”المرأة، حياة، حرية” أصبح مصدر إلهام لكل الثورات والعالم

وليدة بوطي أبرزت معنى شعار ”المرأة حياة، حياة، حرية”، ودور هذا الشعار في قيادة ثورات كردستان وثورات العالم التي تقودها المرأة، هذا الشعار الذي أصبح عالمياً يحمل معناً لكل العالم والمجتمع والمرأة بشكل خاص هام، لكي نستطيع الوقوف في وجه كافة أشكال العنف والظلم، والتي تواجه المجتمع منها الهجمات العسكرية، الفكرية والحرب الخاصة إننا ومن خلال الساحة الاجتماعية نتحمل مسؤولية هذا التحرر وهذا النضال، المجتمع متأمل من هذه الساحة التي تعمل بكل قوتها لحماية المكتسبات وإطراء التغييرات والتطورات على المجتمع”.

وأوضحت أنه تكاتف النساء يستطيع المجتمع وتستطيع المرأة العودة لمجتمعها لأننا وبتكاتفنا كنساء في وجه الذهنية وبإعلاء صوت ”المرأة، حياة، حرية”، نستطيع تحقيق أهدافنا، العمل الاجتماعي يعمل على تنظيم هذا المجتمع من كافة جوانبه ويقف في وجه كافة الهجمات المتواصلة، ونحن نستمد قوتنا من هذا الشعار ومن مقاومة نسائنا، والمجتمع يستنبط تحرره من المرأة فهو مؤمنة بأن المرأة قادرة على فعل كل شيء”.

ذكرت أيضاً عبر آلاف السنين وعبر التاريخ قاومت المرأة في وجه الظلم العنف، والذهنية الذكورية، العادات والتقاليد التي كانت مفروضة عليها، العادات التي حاولت إبعاد المرأة من جوهرها الاجتماعي كما أنه وفرضت المعتقدات على المرأة والمجتمع ونحن نحاول اليوم إعادة ما تم فقدانه عبر السنوات، قوة المرأة فالمجتمع بدأ مع المرأة وحولها، وهي التي طوّرت الحياة المجتمعية من حولها وبفكرها فهم يريدون ضرب هذا المشروع.

المجتمع الذي تطور حول حرية المرأة؛ وبفكر المرأة الحرة سيبنى المجتمع الحر من خلال هذا الفكر”.

مرةً أخرى تطرقت إلى هجمات الإبادة بحق الشعوب والمرأة ”هجمات الإبادة التي يمارسها العدو من خلال الذهنية السلطوية منذ آلاف السنين بدعم القوى الدولية والمهيمنة على شعبنا وقواتنا في جبال كردستان بكل وحشيتها تهدف لكسر المقاومة والقضاء على إرادة الحياة الحرة ولزرع الخوف بين فئات المجتمع. الساحة الاجتماعية هي مصدر القوة التي يستمد منها القوات الذين يقاومون اليوم في جبال كردستان والواجب علينا هو مساندة هذه القوات”.

مرحلة ”الوجود واللاوجود”

أوضحت أنه واليوم تمر المنطقة في مرحلة حساسة وعرّفتها بمرحلة ”الوجود واللاوجود”، فكل القوى السياسية والدولية والمهيمنة تمارس هذه الهجمات على المجتمع من خلال استخدام كافة أنواع الأسلحة المحرمة دولياً، كما أنه يحاولون من خلال هذه الهجمات بضرب مشروع الأمة الديمقراطية واستهداف الريادين والرياديات.

ويتم استهدافهم من قبل الدول السلطوية التي فرضت عبر مر آلاف السنين حياة العبودية، نحن لا نقبل تلك الحياة، اليوم نمر بمرحلة جديدة مسؤوليتنا في هذه المرحلة هي المقاومة والتصدي لكل هذه الهجمات.

نحن اليوم وفي هذه المرحلة التاريخية أصبحن أصحاب فكر ومبدأ فالمقاومة تبدى في كل مكان وزمان، فالقائد معتقل في جزيرة إمرالي منذ أكثر من ٢٤ عام وقوات الدفاع الشعبي في جبال كردستان يقومون في وجه أعتى الاسلحة وضد كافة أشكال الإبادة وبخاصة إبادة المرأة، المرأة السياسية و العسكرية، البرلمانية المثقفة والمرأة الإعلامية التي تحاول ومن خلال قلمها فضح الممارسات الممنهجة المتبعة من قبل سلطات الاحتلال والإبادة”.

أشارت وليدة في سياق تقييمها إلى الفشل الفكري الذي يعيشه العدو قائلة: ”إن العدو يعيش الآن مرحلة الحصار الفكري والاقتصادي لذا يمارس كل هذه الهجمات بشكل مستمر وممنهج، فقوات الكريلا تقاوم لأنها لا تقبل كل هذا الخنوع والذل ونحن يقع على عاتقنا الاستمرار في المقاومة”.

شددت على ضرورة تنظيم المجتمع وتوعيته ونشر الفكر الحر والوقوف في وجه هجرة الشباب نحن كمجتمع وساحة اجتماعية يقع على عاتقنا مسؤوليات أخرى وهامة وهو الوقوف في وجه الهجرة إلى خارج الوطن”.

نوهت أيضاً إلى سياسات الحرب الخاصة التي تمارس على المجتمع كما ويجب افراغها ويجب علينا فك الحصار المفروض علينا من خلال المقاومة، والقيام بالواجبات الملقاة على عاتقنا. الساحة الاجتماعية مسؤولية للجميع وهي مصدر قوة وإلهام لكل المجتمع”.

أكدت أنه وبشخص المرأة الحرة وجبينا أميني، زينب وجيان نعاهد الوقوف في وجه كافة أنواع الاحتلال وسنفرغ مخططات الاحتلال والابادة لأننا صاحبات مشروع الأمة الديمقراطية، صاحبات فكر الوطن الحر والمرأة الحرة فمن خلال تنظيم المجتمع وتأسيس مجتمع حر وواعي من خلال الاستمرار على خط الشهداء، كان ثمن هذه الثورة غالي من خلال دفع الغالي لذا يجب القيام بالواجبات والمسؤوليات الملقاة على عاتقنا والوقوف في وجه كافة أنواع العنف التي تمارس على المرأة كل واحد منا في المجتمع عليه واجبات مهمة ويجب وضع كافة إمكاناتنا وتسخيرها في خدمة هذا المجتمع ولحماية المجتمع ولإحراز النصر”.

كما وأكدت على ضرورة التحلي بفكر القائد آبو فكر القائد من أجل المجتمع وتحت شعار ومبدأ أخوة الشعوب يجب تحقيق هذه المسؤوليات والواجبات فهذه المسؤوليات هي مسؤولية كافة شرائح المجتمع والتنظيم لكافة شرائح المجتمع”.

في الختام عاهدت وليدة بوطي على الاستمرار على خطى الشهداء وتمّنت أن يختتم الكونفرانس بجملة من المقترحات والمقررات التي تخدم المجتمع والمرأة، لترسل التحيات الحارة إلى المقاومين والمقاومات، القائد آبو، الشهداء والشهيدات، إلى عوائل الشهداء وجميع الحضور والضيفات المشاركات في الكونفرانس”.

بعد ذلك تم قراءة توجيهات القائد عبد الله أوجلان حيث قرأتها الناطقة باسم اللجنة الاجتماعية في مقاطعة الحسكة، نداء الصالح وكانت التوجيهات حول تنظيم المتجمع وتوعيته، وأهمية تأسيس لجنة اجتماعية تتبنى مبدأ الفكر الحر الديمقراطي لتطوير المجتمع ونشر فكر الأمة الديمقراطية والارتباط بالوطن.

وعرض مشهد سنفزيوني عن الأعمال والنشاطات التي قامت بها الساحة الاجتماعية واللجان التابعة لها.

وقراءة تقرير الأعمال والفعاليات التي قامت بها الساحة الاجتماعية على مدار عامين وتضمن التقرير تقييم الوضع السياسي، الوضع التنظيمي وجاء في الوضع التنظيمي أنها لجنة ميدانية اجتماعية وتعتبر حركة المرأة وحرية المرأة أساس ثورة المرأة وتنظيم المجتمع المدني والحماية على مستوى المرأة وكل التغيرات والتحولات في المجتمع أصبحت عملاً موفقاً في التنمية وأكد التقرير أنه تم تسيير العمل خلال هذا العام على أساس تطوير وتنظيم المرأة وإظهار حقيقة الشعب الثوري وحماية مكتسبات الثورة وبخاصة ثورة المرأة وتنظيم الذات.

الأعمال والنشاطات التي قامت بها إعطاء التدريبات على السلاح والصحة ومحاضرات عن حرب الشعب الثورية، علم المرأة، الثقافة والأخلاق والعديد من المواضيع الأخرى.

وزيارة المئات من العوائل، كما تضمنت الأعمال فعاليات لجنة شلير لمتابعة شؤون الطفل في كل من مقاطعة قامشلو، الحسكة وكوباني، تشكلت اللجنة في عام ٢٠٢٠وتهتم بقضايا الطفل، وأعطيت أكثر من ٢٧ بيان و٥٠ محاضرة، افتتاح حديقة واشوكاني في الحسكة كما وقامت اللجنة بالتنسيق مع لجنة البيئة بغرس الأشجار.

فتح باب النقاش أمام عضوات الساحة الاجتماعية لتقييم عمل اللجنة على مدار العامين.

فيما قيّمت عضوة منسقية مؤتمر ستار جيهان حسين، الوضع التنظيمي فقد بدأت كلمتها بالقول: ”يجب إيصال صوت ثورة المرأة إلى كافة مناطق العالم، فالساحة الاجتماعية ساحة جديدة لذا يجب التعريف بها”.

وبيّنت أهمية هذه اللجنة في الوقوف في وجه الهجرة ووضع الشبيبة في المنطقة والسياسات التي تتبعها الدول المهيمنة والرأسمالية لغسل عقول الشبيبة وإبعادهم عن مبدأ الوطنية”.

في الختام أكدت على ضرورة توسيع عمل هذه اللجنة لتشمل كافة مناطق شمال وشرق سوريا وتلقي بتأثيرها على مناطق سوريا والعالم لما لها من أهمية في تطوير وتنظيم المجتمع ونشر الوعي”.

بعد ذلك تم قراءة النظام الداخلي للساحة الاجتماعية، وعرض جملة من المخططات والمقترحات للعامين المقبلين.

وكان من أهم المقترحات:

١_ تفعيل الساحة الاجتماعية في المناطق المحررة، مقاطعة الشهباء وحلب.

٢_ وضع خطط مستقبلية في مقاطعة قامشلو من أجل فتح جمعيات تعاونية في بعض الأحياء في منطقة قامشلو.

٣_ تأسيس مباني من أجل تدريب الأطفال.

٤_ تطوير العلاقات وتوسيعها من خلال لجنة العلاقات.

٥_ من أجل ذوي الاحتياجات الخاصة فتح دورات تدريبية وتعيين مدرسات خاصة بهم والاعتناء بهم من النواحي النفسية والجسدية.

بعد ذلك تم انتخاب ٧ عضوات لمجلس الساحة الاجتماعية في شمال وشرق سوريا، لتؤدي العضوات القسم.

وألقيت كلمة اختتام الكونفرانس من قبل ناطقة اللجنة الاجتماعية في مقاطعة الحسكة، نداء الصالح وقالت في كلمتها: نبارك انعقاد هذا الكونفرانس على القائد وعلى جميع أمهات الشهداء وعوائل الشهداء، والمقاتلات والمناضلات في خط الحرية”.

في الختام تمنّت التوفيق لجميع النساء والتنظيمات النسائية

لينتهي الكونفرانس بترديد شعار ”المرأة، حياة، حربة”، ‘jin,jiyan, azadí’

   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى