المكتبةبيانات و نشاطات

“مبادرة مناهضة الاحتلال وإبادة النساء” أدانت بشدة هجمات الدولة التركية على مناطق شمال وشرق سوريا

"مبادرة مناهضة الاحتلال وإبادة النساء، من أجل الأمن والسلام"، استنكرت بشدة هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا واستهداف المدنيين. مشددةً على الوقوف في وجه أي نوع من الاحتلال الذي يهدد الأمن والسلام في المنطقة".

وأصدرت المبادرة اليوم الأحد 20/11/2022، بياناً كتابياً نشرته على صفحته الخاصة عقب الهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا.

وجاء في نص البيان: “أننا في مبادرة مناهضة الاحتلال وإبادة النساء، من أجل الأمن والسلام ندين ونستنكر بشدة هجمات الدولة التركية عل مناطق شمال شرق سوريا حيث تستهدف المدنيين بالقذائف الصاروخية والطائرات الحربية مما أدى إلى استشهاد ١٥ شخص إضافة إلى الجرحى إلى الآن كحصيلة أولية على طول حدود الشمال السوري. كما استهدفت المشفى في كوباني ومنشأة الصوامع ومنازل المدنيين. إن مثل هذه الهجمات تعتبر انتهاكها قانونياً لحقوق الأنسان وكذلك انتهاكاً لقوانين حماية المدنيين أثناء النزاعات كما ان تدمير المنشآت الخدمية أيضاً هو انتهاك. إلا أن كافة هجمات الدولة التركية أرتقت إلى مستوى جرائم الحرب، وتستغل مكانتها الجيوسياسي وموقعها في حلف الناتو لتبيح بذلك لذاتها كل محظور وعلى مرأى من الناتو مستخدمة بذلك أسلحة الناتو وتحت هذا الغطاء يتم التغاضي عن كل أفعالها.

منذ اليوم الأول من إقامة المشروع الديمقراطي في شمال شرق سوريا والذي يستند على مبدأ حرية المرأة والتعايش المشترك بين جميع المكونات في المنطقة. ترى الدولة التركية ذلك خطراً على أمنها واستقرارها، إلى أن احتلت مناطق واسعة من سوريا من أعزاز والباب وإدلب وجرابلس وعفرين وتل أبيض وسري كانية، إلا أن أطماعها التوسعية في التمدد واستعادة أمجادها للإمبراطورية العثمانية لم تقف إلى حد ولم تكتفِ بذلك. لذا لجأت إلى أساليب عديدة في الحصول على موافقة دولية للقيام بحملة عسكرية إلا أنها لم تحصل عليها فبدأت بأساليب منوعة باستهدافات عبر الطائرات المسيرة وغيرها. إلا أنها في عجلة من أمرها لتحقق المزيد من التوسع والأطماع، وذلك لتصدير أزمتها الداخلية وكسب الأصوات في الانتخابات من خلال لفت الانتباه إلى الخارج، كل ذلك لتقوم بسيناريو مفبرك بتفجير استنبول وتوجه على الفور أصابع الاتهام إلى قوات سوريا الديمقراطية لتشرعن بذلك هجومها على المنطقة. نحن كلنا على دراية أن خطر دولة الاحتلال التركي لا يستهدف فقط مكونا واحدا بل أن إقامتها لجمهوريتها التركية كان على أساس أبادة الشعوب والمكونات والأقليات. كما لا ننسى احتلالها على الوطن العربي الذي دام لأربعمئة عام، وتدخلها عسكرياً وسياسياً واقتصاديا ودعم جماعات المتطرفة وشنها الحرب على دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فأن خطرها يهددنا جميعا ً فلا بد من الوقوف في وجهها ووجه أي احتلال يهدد الأمن والسلام لشعوبنا ولا سيما وقع الهجوم في يوم يصادف يوم الطفل العالمي ليعطي بذلك رسالة بأن أطفالكم لن ينعموا بالأمن والسلم ما دمتم تناضلوا وتقاوموا.

أننا كشعوب ونساء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ندعم ونساند الشعب السوري في مناطق شمال شرق سوريا في مواجهة الاحتلال. كما وندعو الدول المجاورة والعربية والعالمية عدم الوقوف متفرجة إزاء ما يحصل. كما ندعو المؤسسات الحقوقية الأوربية والدولية للقيام بواجبهم المناط بهم، وفرض حظر جوي على مناطق شمال شرق سوريا.

 

زر الذهاب إلى الأعلى