المكتبةنشاطات

سلسلة اجتماعات في دمشق مع قرب 25 تشرين الثاني

نظّم مؤتمر ستار، دمشق سلسلة اجتماعات في العديد من ضواحي العاصمة السورية دمشق مع قرب حلول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة المصادف ل25 نوفمبر. وبيّن المجتمعون أنّ "سبب استمرار اضطهاد المرأة يأتي كرد لمنع تحررها من الطغيان".

تحت شعار “ضد كافة أشكال عنف الدولة وذهنية الرجل “المرأة، الحياة، الحرية”، ينظّم مؤتمر ستار سلسلة اجتماعات في عدد من ضواحي العاصمة السورية، دمشق.

وأقيمت سلسلة من الاجتماعات في العديد من ضواحي العاصمة السورية دمشق، في ضاحية “زور افا وادي المشاريع – ركن الدين – الخربة” مع قرب حلول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة. وبدأت الاجتماعات بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء.

تطرق الاجتماع إلى موضوع “العنف والحديث عن كفاح المرأة في وجه الظلم والاضطهاد الممارس عليها في أرجاء العالم الذي بدأ مع نضال الشقيقات الثلاث “ميرابال” اللواتي وقفن في وجه الدكتاتور الطاغي ” تروخيلو” والحكومة الفاشية الدومينيكية مما أدى إلى أغتيالهن”.

اغتيال الشقيقات أشعل نيران ثورة المرأة

وأضيف إلى ذلك “مما أدى الى إشعال شرارة ثورة المرأة والنضال الذي لا زال مستمراً ليومنا هذا كعمليات الاغتيال واستهداف الرفيقات الثوريات الكرديات “ساكينة جانسيز، فيدان دوغان، ليلى شايلمز، جينا أميني، هفرين خلف” وغيرهن الكثير ممن ارتقينَ إلى مرتبة الشهادة لوقوفهن بوجه السلطات الدكتاتورية والذهنية الذكورية المهيمنة على المرأة.

وأتبع ذلك كما أنّهن طالبن “بالعدل والمساواة وحقوق المرأة في كافة المجالات، فهذا يثبت للجميع بأنه كان للمرأة صوتاً ورأياً في المجتمع ولن تتمكن هذه الحكومات الدكتاتورية بالوقوف في وجه النساء، لذا يقوموا بقتلهن لإيقاف شرارة ثورة المرأة المندلعة”.

وأشير إلى أن الاضطهاد لا يزال مستمراً بوجه المرأة تخوفاً من تحررها من طغيان الذهنية الذكورية”.

في النهاية نوقشت الأزمات والمشاكل التي تواجهها المرأة في المجتمع مع اقتراح الحلول المناسبة لها.

اختتمت الاجتماعات بترديد الشعارات الثورية النسوية ومطالبة التحرر من العبودية، الطغيان والذهنية الذكورية.

زر الذهاب إلى الأعلى