استذكر أهالي مدينة قامشلو الذكرى السنوية الـ15على استشهاد المناضلة فيان صوران, مؤكدين على تصعيد النضال لإكمال مسيرة الشهداء وتحقيق أهدافهم.

بالتزامن مع ذكرى استشهاد المناضلة فيان صوران” ليلى والي حسين” التي أضرمت النار في جسدها بتاريخ الثاني من شهر شباط/فبراير عام 2006م, تنديداً بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان, استذكر أهالي ناحية تربه سبيه خلال اجتماع, وخلال محاضرة في مدينة قامشلو المناضلة فيان صوران.
قامشلو
قام مؤتمر ستار اليوم في صالة سيران في حي قناة السويس بتنظيم محاضرة وعرض سنفزيون, لاستذكار المناضلة فيان صوران بالتزامن مع الذكرى السنوية لاستشهادها.
وشارك فيها العشرات من عضوات وأعضاء جميع المؤسسات التابعة للإدارة الذاتية, مؤسسات المرأة، هذا وزينت القاعة بصور القائد عبدالله أوجلان والمناضلة فيان صوران، إضافة إلى صور العديد من الشهيدات, وأعلام مؤتمر ستار.
وبدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت, ثم ألقيت المحاضرة من قبل عضوة مؤتمر ستار في مدينة قامشلو زوزان محمد التي أشارت إلى أن الشهيدة فيان لم تكن تقبل الظلم والسياسات التي كانت تسير على الشعب الكردي, لذلك قررت أن تنضم لصفوف النضال للدفاع عن حقوق شعبها وأرضها.
في عام 1981 ولدت المناضلة فيان صوران” ليلى والي حسين” في مدينة السليمانية في جنوب كردستان، والتحقت بصفوف الحركة الكردستانية الحرة عام 1997م.
وتابعت زوزان حديثها بالقول” جعلت المناضلة فيان شعار لا للعزلة والتعذيب في إيمرالي بداية لطريقها إلى الحرية, ومن ثم قررت أن تقوم بعملية فدائية من أجل كسر قيود السجون التركية وتحرير القائد الكردي عبدالله أوجلان, التي أحيكت ضده مؤامرة دولية, ومن خلال هذه العملية الفدائية أثبتت فيان مدى حبها لوطنها وشعبها, وارتباطها بفكر القائد أوجلان”.
وأكدت زوزان في ختام المحاضرة قائلة” كنساء نؤكد على الصمود والإصرار في المضي قدماً على خطى الشهداء حتى تحقيق الأهداف وحرية القائد عبد الله أوجلان”.
وفي نهاية المحاضرة رددت المشاركات الشعارات التي تحيي القائد الكردي عبدالله أوجلان، وتحيي مقاومة المرأة الحرة.



