احتفال نساء العالم بـ 8 آذار

نظمت، يوم أمس، في العديد من بلدان العالم مسيرات احتفالًا باليوم العالمي للمرأة، في مواجهة واضحة لعدم المساواة المستمر الذي تتعرض له المرأة إلى جانب التمييز والعنف.
في إسبانيا، حُظرت تظاهرات 8 آذار في مدريد في اليوم العالمي لحقوق المرأة، والتي كانت تجمع عادة مئات آلاف الأشخاص؛ بسبب الوضع الصحي، لكنها نُظمت في عدة مدن إسبانية أخرى.
وجرت تظاهرات في برشلونة وإشبيلية وفالنسيا وعشرات المدن الأخرى باللون البنفسجي الذي يرمز إلى نضال المرأة، وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، خلال مراسم أقيمت في وزارة المساواة: “لا يزال أمامنا الكثير من العمل من أجل وقف الأحكام المسبقة التي لا تزال قائمة”.
وتظاهر عشرات آلاف الأشخاص في باريس وعدة مدن كبرى في فرنسا للتنديد باستمرار انعدام المساواة الذي تعاني منه المرأة، والذي زادت منه الأزمة الصحية وإجراءات الإغلاق، ودعيت النساء العاملات في الصفوف الأمامية إلى “إضراب نسوي”، كما كتب على لافتة في مقدمة موكب التظاهرة في باريس والتي جمعت نحو 30 ألف شخص.
في ستراسبورغ (شرق)، سار نحو 350 شخصًا تحت شعار تحقيق المساواة بين المرأة والرجل، وفي بيزانسون (شرق) وقف ما بين 150 و200 شخص دقيقة صمت.
وتظاهرت آلاف النساء من رانغون وصولًا إلى نيودلهي، وانضم حشد من النساء ارتدين الساري بمختلف الألوان قرب نيودلهي إلى المزارعين الذين يحتجون على الإصلاح الزراعي منذ عدة أشهر.
وفي ميانمار، نزلت ناشطات ومعلمات ومزارعات وعاملات وطالبات إلى الشوارع بأعداد كبيرة للمطالبة “بعودة أونغ سان سو تشي” التي أطاح بها الجيش في 1 شباط.
وفي رانغون، حملت المتظاهرات لافتات كتب عليها “معًا يمكننا تغيير العالم”، إلى جانب أعلام متعددة الألوان مصنوعة من لباسهن التقليدي.
وجرت تظاهرات أيضًا في باكستان المحافظة جدًّا من مدينة لاهور إلى إقليم بالوشستان قرب الحدود مع أفغانستان، كذلك، تظاهر مئات الأشخاص، خصوصًا من النساء، في عاصمة الفلبين مانيلا.
وتظاهرت مئات النسوة في العاصمة الجزائرية للمطالبة بإلغاء قانون الأسرة بمناسبة إحياء اليوم العالمي للمرأة، في ظل استمرار تظاهرات الحراك الذي استعاد نشاطه.
وبدأت مسيرة النساء من شارع ديدوش مراد، أكبر شوارع وسط العاصمة، مع حمل لافتة كتب عليها “8 آذار2021: خرجنا من أجل التغيير لا من أجل الاحتفال” وسرن نحو ساحة البريد المركزي، حيث تُقام تجمعات الحراك.
ونددت المتظاهرات بقانون الأسرة “قانون الأحوال الشخصية” الذي يجعل منهن “قاصرات مدى الحياة”، بحسب المناضلات من أجل حقوق المرأة، وحملن لافتات كُتب عليها “إلغاء قانون الأسرة” و”المساواة بين الرجل والمرأة”.
وتظاهرت مئات النساء في اليونان، فيما تشهد البلاد كشف سلسلة من الاعتداءات الجنسية في أوساط الرياضة والثقافة.
وفي أفغانستان، اضطرت النساء الموظفات في شبكة التلفزيون “انيكاس تي في” لوقف العمل، الإثنين، بعد اغتيال ثلاث من زميلاتهن الأسبوع الماضي في جلال آباد. وبسبب أعمال العنف، تراجع وجود النساء في وسائل الإعلام الأفغانية بنسبة 18 في المئة في الأشهر الستة الماضية، بحسب بيان صادر عن لجنة حماية الصحافيين الأفغان.
ولجأت مجموعة “ماك – الحقوق” إلى المدافعة عن الحقوق الفرنسية، بعد اتهامها مطعم ماكدونالدز للوجبات السريعة باعتماد سياسة تمييز جنسي «منهجي» في فرنسا.
وقالت الجمعية: “نعتقد أن هذه ليست سلوكيات منعزلة لكنها نتيجة لثقافة مؤسساتية مسيئة”.
وفي سياق متصل، احتفل محرك البحث العالمي جوجل، باليوم العالمى للمرأة لعام 2021، على طريقته الخاصة، من خلال مقطع فيديو، يعرض شرائح تفاعلية تعبر عن جهود المرأة وإسهاماتها في كل مجالات المعرفة من علوم ورياضة وسياسة، كما يضم عشرات الإنجازات التي تحققها المرأة بين الحين والآخر.



