أمّهات وزوجات الشّهداء يعقدن الكوانفرانس الثاني بالرّقّة، ويختتمنه بجملة قرارات

تحت شعار “المرأة المنظمة ضمان لحماية ميراث الشهداء “، عُقد اليوم، الكوانفرانس الثاني لنساء عوائل الشهداء على مستوى الطبقة والرقة ودير الزور ومنبج ، بحضور 150 مشاركة من تلك المناطق، تمّ خلاله المصادقة على عدّة قرارات، وانتخاب إدارة جديدة على مستوى المنطقة.

وحضر الكونفرانس أمّهات وزوجات الشّهداء في المنطقة، ورئيسة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ونائبتها، ومستشارة الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أمينة أوسي، وممثلات عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ومؤتمر ستار.

بدأ الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، تلاها إلقاء كلمة من قبل الرئاسة المشتركة لمؤسسة عوائل الشهداء في الطبقة فاطمة محمود، والتي باركت في بداية حديثها انعقاد الكونفرانس الثاني للمرأة على مستوى المناطق المحررة، وقالت: “هذا اليوم المميز الذي تجتمع فيه النساء من كافة المكونات والأطياف حاملات معهنّ أفكارهنّ وطموحاتهنّ الهادفة إلى رفع مستوى المرأة وتحريرها من قيودها، آملات أن يخرج هذا الكوانفرانس بمخرجات تخدم المرأة وتطلعاتها المستقبلية”.

تلتها كلمة مستشارة الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا أمينة أوسي، والتي قالت فيها: “نبارك لكلّ النّساء انعقاد هذا الكوانفرانس في هذه المرحلة الحساسة التي تشهد هجمات وحشية من قبل الدولة التركية على شمال وشرق سوريا، فهي تهدف إلى تصفية مكتسبات ثورة الحرية التي تحققت بدماء شهدائنا”.

كما ألقت رئيسة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا جيهان خضرو كلمة، قالت فيها: ” سنبقى على العهد والوعد لأمهات وزوجات وبنات وأخوات شهدائنا، واليوم بفضل دماء أبنائنا وانتصاراتهم حققنا إنجازات تاريخية”.

من جهتها قالت العضوة في مجلس المرأة لحزب سوريا المستقبل بالرقة غالية الكجوان: “نحن النساء السوريّات لدينا أهداف سامية ومبادئ أساسية جمعتنا مع بعضنا، وبريادة المرأة الطليعة حققنا إنجازات جبارة، وبهذا النموذج الديمقراطي والذي سيكون مفتاح الحل للأزمة السورية ويحقق طموحات وآمال الشعب السوري لنيل الحرية والمساواة”.

ثمّ ألقيت كلمة باسم القيادة العامة للمرأة في الرقة من قبل الإدارية سلوى عبلوا، قالت فيها: “مهما تحدّثنا سنبقى عاجزين عن التعبير بحقّ شهدائنا الّذين تركوا وراءهم بصمة تاريخية لن ننساها مدى الحياة، لأجل حرية الشعوب المضطهدة، بإيمانهم الصادق ورغبتهم العميقة في خلق وطن مستقلّ ينعم بالحرية”.

وبعد الانتهاء من الكلمات، تمّت قراءة توجيهات القائد أوجلان من قبل العضوة في مؤسسة عوائل الشهداء في الرقة هبة العبد الله.

ليتمّ بعدها تقديم درع ووسام تهنئة بانعقاد هذا الكونفرانس من قبل الإداري في قوى الأمن الداخلي في منطقة رطلة محمود كردي، ثمّ تمّت قراءة آلية عمل مجلس المرأة من قبل عضوة مجلس عوائل الشهداء في الطبقة فاطمة محمود، ليتمّ بعدها التصويت من قبل المشاركات في الكوانفرانس على جملة من القرارات، وهي:

1- أن تسجل ممتلكات الشهداء باسم أطفالهم.

2- في حال تم تزويج أبناء الشهداء في عمر قاصر لا تحاسب الوالدة فقط، بل المعني بالقرار، ودفعه غرامة مالية وسجنه.

3- على المحكمة عدم إصدار أي حكم في القضايا الخاصة بعوائل الشهداء بدون التنسيق مع لجنة الصلح في مؤسسة عوائل الشهداء.

 4- فرض غرامة مالية يقرّها المجلس في حال إجبار زوجة الشهيد على الزواج.

5- تخصيص مدرسة لأطفال الشهداء وإنشاء روضة خاصة بهم.

6- فتح دورات تمريض لزوجات الشهداء.

 7- تأمين سكن لزوجات الشهداء اللواتي ليس لديهن منزل.

8- تسمية النوادي والمراكز التي تفتتح بأسماء شهيدات الحرية، وفتح مشافٍ لزوجات وأبناء الشهداء.

ومن ثمّ اختتم الكوانفرانس بانتخاب إدارة جديدة للمرأة على مستوى الطبقة والرقة ودير الزور بلغت 12عضوة،  اللواتي أدّين القسم أمام الحاضرات، وحملن على عاتقهنّ تنفيذ هذه القرارات، وحلّ المشاكل والصعوبات التي تواجه أمهات وزوجات الشهداء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى