نساء: غاية هجمات المحتل التركي كسر مقاومة الشعب والمرأة

أوضحت نساء الحسكة وتربه سبيه أن هدف الاحتلال التركي من هجماته على مناطق الدفاع المشروع هو كسر مقاومة الشعب والمقاتلين وإرادة المرأة، مؤكدات أنهن سيواصلن نضالهن ضد الاحتلال.

تستمر هجمات جيش الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع منذ الـ ٢٣من نيسان/أبريل المنصرم دون تحقيق أي نتيجة أمام مقاومة مقاتلي الحرية.

وترى الإدارية في لجنة التدريب بمؤتمر ستار في مقاطعة الحسكة، رجاء إسماعيل، أن هدف الاحتلال التركي من هجماته على مناطق (مديا) هو تجديد إرهابه وكسر مقاومة الشعب والمقاتلين وإرادة المرأة الحرة وإضعاف الروح الوطنية.

وقالت أيضًا “الهجمات على مناطق الدفاع المشروع هي استكمال للمؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان والعزلة المفروضة عليه.

رجاء إسماعيل أشارت إلى أن الاحتلال التركي يخشى من مشروع الأمة الديمقراطية الذي يصب في خدمة كافة الشعوب.

ومضت قائلة “تشارك المرأة في هذه المقاومة وتجابه الاحتلال التركي بقوتها وإرادتها، وبهذه الإرادة أصبحت مصدر قلق للمحتل”.

رجاء إسماعيل مجّدت في ختام حديثها، المقاومة العظيمة التي يبديها مقاتلو الكريلا في جبال كردستان.

‘سنواصل النضال’

خناف شمو مواطنة من ناحية جل آغا، أشارت إلى أن الشعب الكردي صاحب إرادة وأرض منذ آلاف السنين، وينادي بحقوقه وحرياته كسائر الشعوب، لكن الدولة التركية ترى أنه خطر على سياستها وتحاربه إلى اليوم.

وأكملت “هجماتها الدولة التركية على مناطق الدفاع المشروع هي استمرار لهجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا بهدف محو الشعب الكردي وشعوب شمال وشرق سوريا”.

واستنكرت خناف شمو صمت المنظمات الحقوقية حيال هجمات الاحتلال التركي على جبال زاب وآفاشين ومتينا وقالت إنهم بموقفهم يؤكدون مشاركتهم في هذا الهجوم.

وبينّت “مقاومة قوات الكريلا في مناطق الدفاع المشروع مقاومة بطولية يشهد لها التاريخ أمام ثالث أقوى دولة في العالم واستخدامها الأسلحة المتطورة، وهذه الإرادة لقوات الكريلا مستمدة من تضحيات شهدائنا”.

خناف شمو أكدت في نهاية حديثها أن الشعب الكردي لن يقبل بأي اعتداء، ولن يقف مكتوف الأيدي وسيواصل النضال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى