بيانات منفصلة تُطالب بوضع حد للانتهاكات الممارسة بحق المرأة

طالبت النساء في منبج وحلب وتربه سبيه بمحاسبة مرتكبي جريمة قتل الفتاة القاصر عيدة السعيدو وإنزال بهم أشد العقوبات، وأكدوا وقوفهم بوجه الاعتداءات والظلم التي تعاني منها المرأة، وذلك خلال بيان.

وأصدرت المرأة الشابة في مدينة منبج ومؤتمر ستار في مدينة حلب وناحية تربه سبيه بيانات منفصلة تنديداُ بجريمة القتل التي ارتكبت بحق الفتاة القاصر (عيدة السعيدو) في مقاطعة الحسكة الواقعة في إقليم الجزيرة.

منبج

بيان اتحاد المرأة الشابة في منبج أدلي في ملعب السداسي وسط المدينة بحضور عضوات مؤسسات المرأة.

وقرأت الإدارية الشابة، سمر حزوري، البيان وأدانت الفعل الإجرامي الذي يُمارس على المرأة وجريمة قتل الفتاة القاصر في مدينة الحسكة.

وطالبت سمر عبر البيان المنظمات الإنسانية وحقوق الطفل والمرأة بأن يقفوا ضد هذه الممارسات التي لا تمت للإنسانية بصلة، والتدخل لمحاسبة من تلطخت يده بدم الطفلة عيدة التي لم تبلغ من العمر السن القانوني.

وأضافت: عيدة لم تستوعب ما يدور حولها في هذا العالم لتفقد حياتها على يد الذهنية الذكورية والعادات والتقاليد التي زرعتها الحداثة الرأسمالية ضد المجتمع بشكل عام والمرأة بشكل خاص.

وأكدت سمر حزوري في ختام البيان أن هذه الأفعال الإجرامية ضد المرأة تستهدف كافة حقوق الإنسان.

حلب

في السياق، أدلي بيان مؤتمر ستار أمام كومين الشهيدة كولي سلمو بالقسم الغربي لحي الشيخ مقصود بمشاركة العشرات النساء.

وقرئ البيان باللغتين من قبل عضوتي مؤتمر ستار، الكردية قرأتها زينب علي، والعربية شريفان محمد، وجاء في نصه:

“ندين ونستنكر جريمة قتل الفتاة القاصر التي لم تتجاوز سن الثالثة عشر من عمرها والتي لم تصل حتى إلى سن الإدراك وقتلها بطريقة وحشية بعيدة عن الإنسانية.

وأضاف: فاجعة جديدة تندرج ضمن إطار ما يعرف بجرائم الشرف التي مازالت تعشعش في بعض الأوساط، حيث أقدم ذوو الطفلة عيدة على إعدامها ميدانياً على خلفية رفضها بزواج من ابن عمها، إن ارتكاب هذه الجريمة بغية غسل العار هو فقط ذريعة لتبرير القتل الوحشي وإن هذه الحادثة لم تغسل العار ولن تأخذ الثأر بل تثبت بالتخلف والدمار.

وتساءل قائلاً “أين الإنسانية وأين الضمير من هذه التصرفات، هذه الجريمة تهدف لزرع الخوف بين النساء لعدم إفساح المجال أمامهن للمطالبة بحقوقهن”.

وجاء في ختام البيان “نحن في مؤتمر ستار لا نقبل الهجمات التي تمارس ضد المرأة، ولن نتوقف أبداً حتى يتم محاسبة الفاعلين وإحالتهم للقضاء، ونؤكد مرة أخرى بأننا سوف نقف بوجه هذه الاعتداءات والظلم الذي تعاني منه المرأة، لأن العنف ضد المرأة هو عنف ضد المجتمع.

كما ننادي جميع النساء في العالم وشمال وشرق سوريا للانخراط إلى ساحات النضال والمقاومة والوقوف ضد العنف”.

قامشلو

وفي ناحية تربه سبيه، أدلى مؤتمر ستار صباح اليوم، ببيان قرئ من قبل عضوة المؤتمر شريفة محمد، بحضور العشرات من الأعضاء أمام مركز المؤتمر الواقع شرق الناحية.

البيان أشار إلى أن مؤتمر ستار ومنذ بداية تأسيسه تهدف إلى تنظيم المرأة والدفاع عن كل مكتسباتها ضد السلطة والذهنية الذكورية ورغم ذلك وحتى الآن تتعرض النساء للقتل والضرب والتعذيب والاغتصاب على يد أزواجهم وآباءهم وإخوانهم، كما وتتعرض النساء إلى التزويج القسري وتعدد الزوجات فلا ينظر إليهن أنهن بشر في المجتمع والحياة وحتى الآن تتم المتاجرة بجسدهن وبيعهم كممتلكات نتيجة للذهنية الذكورية التي تستهدف مكانة المرأة وحريتها.

واختتم البيان بضرورة محاسبة مرتكبي الجريمة الشنيعة وإنزال بهم أشد العقوبات كما وطالب جميع النساء في مناطق شمال وشرق سوريا وكافة الأحزاب والتنظيمات النسائية بالتنديد بهذه الجريمة ووضع حد للانتهاكات الممارسة بحق المرأة.

anha

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى