قفزة ١٥ آب الرصاصة الأولى التي أيقظت الشعب الكردي من سباته الذي امتد لسنوات طويلة

في الذكرة السنوية السابعة والثلاثين والتي تدخل عامها الثامنة والثلاثين حيث انها كانت قفزة من أجل الحرية وإعادة الثقة للشعب الكردي الذي عانى الويلات من ظلم واستبداد الحكام المحتلين لكردستان ,كانت يقظة نوعية في طريق الحرية وكسر قيود الاستعباد والاستبداد ويوم الانبعاث للشعب الكردي , خاصة بعد الثورات والانتفاضات الكردية التي تم قمعها والإبادات التي شهدتها هذه الثورات ،فكانت قفزة ١٥ آب يوم احياء الإرادة الحرة والمقاومة من جديد وبناء الانسان الحر ، رغم حملات الفاشية التركية على الشعب الكردي وزجه في السجون ، ١٥ آب كانت جواباً صارماً للفاشية بأن الكردي الحر والمقاوم عاد الى الحياة ، وجواباً لمقولة الفاشية التركية بأن الهوية الكردية تم طمسها ولن تعود للحياة وتم القضاء عليها .
شرارة القفزة التي بدأت بمقاومات السجون وشعلة نيران جسد مظلوم دوغان واضراب المقاومة لكمال بير ومحمد خيري درموش وجميع رفاقهم لتنطلق الى جبال الحرية وتطلق الرصاصة الاولى في قلب الفاشية التركية من خلال تلبية ابناء وبنات الشعب الكردي وجميع رفاقهم في درب الحرية ، وعلى فكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان والتي أصبحت فلسفة الحياة الحرة لجميع شعوب المنطقة والذين لبوا النداء من أجل تكاتف جميع الشعوب في الإرادة الحرة التي لا تقبل الانكسار مرة أخرى، وهي إرادة شعوب المنطقة قاطبة في سبيل الوصول الى الحياة الحرة الكريمة، بجميع مكوناتها وشرائحها ، نسائها ورجالها ، شبابها وشاباتها ، والمكتسبات التي تحققت في ثورة الحرية لأجزاء كردستان الأربعة والشرق الاوسط.
و في هذه المناسبة بداية نهنئ القائد عبدالله اوجلان وجميع شهداء الحرية في شخص القائد الثوري الشهيد عكيد ( معصوم قورقماز ) والشعب الكردي عامة وجميع الشعوب التي استلهمت القوة والإرادة والثقة من أجل السير على خطى الشهداء وقادة هذه الأنتفاضة التي بدأت من الشرارة الأولى لقفزة ١٥ آب المجيدة ، ونهنئ جميع المقاتلين والرابطين على جبال الحرية و جميع جبهات المقاومة على سائر انحاء الوطن ، ولجميع الشعوب الذين أرادوا أن يعيشوا أحراراً بهويتهم وثقافتهم وقدموا تضحيات كبيرة في سبيل الوصول الى الحياة الحرة الكريمة .
عاشت قفزة ١٥ آب المجيدة
منسقية مؤتمر ستار
١٥/ ٨ / ٢٠٢١



