إطلاق حملة توقيعات تطالب بإطلاق سراح عضوات من منظمة المرأة الحرة الكردستانية

واختطفت قوات الأمن التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) ثلاث سياسيات من وفد منظمة المرأة الحرة الكردستانية (RJAK) في مدينة هولير، أثناء عودتهن من شنكال، للمشاركة في إحياء الذكرى السابعة لضحايا مجزرة الإيزيديين التي ارتكبها مرتزقة داعش في الـ 3 آب/ أغسطس عام 2014.
والسياسيات هم المسؤولتين التنفيذيتين لمجلس منظمة المرأة الحرة الكردستانية خولة محمد حسن، جوانا عبد الباقي، والعضوة في المنظمة ذاتها سيران أحمد، ولا زال مصيرهن مجهولاً.
وعليه، بدأت مجموعة من الناشطات والصحفيات بحملة جمع التواقيع لإطلاق سراح العضوات والمديرات التنفيذيات في منظمة المرأة الحرة الكردستانية، وناشدت الجميع للمشاركة في هذه الحملة.
وباسم مجموعة الناشطين والصحفيين تم إرسال العريضة إلى لجنة حقوق الانسان في برلمان إقليم كردستان، والمجلس الأعلى لشؤون المرأة وجميع الأطراف المعنية بالحقوق المنتهكة.
ونص العريضة
“أطلقنا حملة جمع توقيعات بمبادرة مجموعة النشطاء والإعلاميين للمطالبة بالإفراج عن الناشطات الثلاث ويجب على أي شخص يعتبر نفسه مسؤولاً ويدين العنف وأن يوقع على هذه العريضة، كما تم نشر وإرسال العريضة إلى المجلس الأعلى للعمل وشؤون المرأة، والرأي العام، وجميع الأطراف المعنية بالحقوق المنتهكة”.
ومنظمة المرأة الحرة الكردستانية هي منظمة رسمية تعمل من أجل توعية المرأة والمجتمع، وتعمل ضد العنف وقتل النساء وضد الاحتلال، لبناء مجتمع ديمقراطي حر.



