مؤتمر ستار في ناحيتي تل حميس وتل براك يشجب جرائم قتل النساء

نظم مؤتمر ستار في ناحية تل حميس التابعة لمقاطعة قامشلو مظاهرة احتجاجية للحد من العنف الممارس ضد المرأة، انطلقت من أمام مجلس الناحية وجابت الشارع الرئيسي حمل فيها المتظاهرون يافطات كتب عليها “لا للعنف ضد المرأة” و”المرأة حياة حافظوا على تلك الحياة”.
ولدى وصول المتظاهرين إلى دوار الشهداء، شجبت عضوة مؤتمر ستار، نيرة الحمكو، خلال كلمة ألقتها في المظاهرة واستنكرت العنف الممارس بحق المرأة “على أيدي بعض من حاملين الذهنية الذكورية المتسلطة والمجردة من الإنسانية”، ونددت بالجريمة الأخيرة التي حصلت في 9أيلول/سبتمبر الجاري، بحق افتكار محمد الغازي التي وجدت مقتولة في بيتها، وفيما لا تزال التحقيقات جارية في القضية.
وطالبت نيرة الحمكو من كافة النساء في شمال وشرق سوريا وخاصة نساء تل حميس بالوقوف سداً منيعاً أمام كافة المحاولات الهادفة إلى طمس هوية المرأة وكسر إرادتها.
من جهتها، استنكرت عضوة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في ناحية تل حميس، قاهرة سليمان، العنف الذي تتعرض له المرأة، مطالبة بدورها الجهات الحقوقية والمنظمات النسائية بتقديم الدعم الكامل ومساعدة المرأة لنيل كافة حقوقها المسلوبة.
هذا، وانتهت المظاهرة بترديد الشعارات التي تحث على إيقاف العنف وتدعو إلى دعم المرأة ومساندتها والوصول بها إلى حياة تضمن لها حقوقها.
فيما تجمع عدد من عضوات مؤتمر ستار في ناحية تل براك التابعة لمقاطعة قامشلو أمام مبنى دار المرأة في الناحية، للإدلاء ببيان إلى الرأي العام بعد جريمة قتل افتكار غازي على يد زوجها في ناحية تل حميس في تاريخ 9 من الشهر الجاري، وقرئ البيان من قبل إدارية دار المرأة في ناحية تل براك خولة الجدوع، وجاء في مستهله: “باسم مؤتمر ستار في ناحية تل براك ندين ونستنكر الجريمة التي ارتكبت بحق السيدة افتكار محمد غازي من قرية الكديمي التابعة لبلدة تل حميس، بعد تعرضها لأشد أنواع العنف والتعذيب وقتلها بكل وحشية من قبل زوجها”
وشدد البيان على أنه “يجب وضع حد لهذه الجرائم والانتهاكات التي ترتكب بحق النساء بشكل مستمر، ومحاسبة كل من يقترف هذه الجرائم الشنيعة بحق المرأة”.
وأشار البيان أن “المرأة لم تخلق للعبودية والتعذيب والتهميش، بل هي أساس المجتمع ولها دور مهم وفاعل فيه، وهي التي تثبت مكانتها ونضالها في كل مكان ونحن كنساء واجب علينا مساندة كل امرأة تتعرض للعنف والاغتصاب وكافة الانتهاكات فمصابنا وهي الذهنية الذكورية المتسلطة، فالقائد عبد الله أوجلان ناضل كثيراً من أجل تحرير المرأة من هذه الذهنية والعبودية والظلم من قبل الفكر الذكوري”.
ودعا البيان في ختامه إلى تكثيف الفعاليات لمساندة نضال المرأة.



