“بنضال المرأة الحرّة و دماء الشهداء سننتصر”

عقد اليوم الجمعة بتاريخ 10/12/2021 الاجتماع السنوي لمجلس المرأة عوائل الشهداء في شمال شرق سوريا تحت شعار “بنضال المرأة الحرّة و دماء الشهداء سننتصر”.حيث عقد الاجتماع في أكاديميّة المرأة في مدينة الطبقة.
بحضور ممثلات مجالس المرأة لعوائل الشهداء في كل من الجزيرة، كوباني، عفرين، حلب، منبج، الطبقة، الرقة، دير الزور، وحضور ضيوف من حركة المرأة، مؤتمر ستار، تجمع نساء زنوبيا،مجلس المرأة لحزب سوريا المستقبل، الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الطبقة. قبل البدء بالاجتماع وقف المشاركون في الاجتماع دقيقة صمت إجلالاً و إكراماً على أرواح اللشهداء. و من ثم تم إلقاء عدة كلمات، و ألقيت كلمة باسم مؤتمر ستار للاجتماع السنوي لمجلس المرأة لعوائل الشهداء في شمال شرق سوريا من قبل عضوة المنسقيّة رمزية محمد، ؛ حيث قالت في بداية حديثها: المرحلة التي نعيشها في المنطقة و بالأخص ضمن ثورة شمال شرق سوريا حساسة جداً لإنها مرحلة تصفيّة المصالح بين القوى المهيمنة خاصة روسيا أمريكا وتركيا.
كما و أشارت ضمن كلمتها: بأنّ ازدياد التهديدات على مناطقنا خاصة من قبل الدولة التركيّة هي أيضاً بموافقة دولية من احتلال لمناطق عفرين، سركانيه، كرسبي والانتهاكات التي تحدث في هذه المناطق على الشعب والنساء والأطفال خاصة دون أن يبدي المجتمع الدولي أية مبادرة لإيقاف هذه الانتهاكات المنافيّة لحقوق الإنسان. رغم ذلك تجربة الإدارة الذاتيّة أعطت صداً للعالم. إننا شعبٌ استطعنا و بإرادتنا تحقيف الثورة وحماية مناطقنا من أكبر إرهاب في العالم وهو داعش، لذلك نحن سنبقى على طاولة المفاوضات لوضع الحل الجذري لسوريا الجديدة.
و نوّهتْ في سياق كلمتها: المرأة التي قادتْ ثورة شمال شرق سوريا هي الآن على رأس هذه المفاوضات في المحافل الدوليّة ال 25 من شهر تشرين الثاني اليوم الذي تم إعلانه يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة؛ كانت نساؤنا في واشنطن تطرح مشروع الأمة الديمقراطيّة.
فمهما حاول النظام المماطلة في المفاوضات والتشهير بالإدارة الذاتيّة إرادة عوائل الشهداء،سوف يأتي يوم للتفاوض مع هذه العوائل لوضع حل لبناء سوريا ديمقراطيّة لأنه مشروع أطروحة القائد أوجلان المنادي بأخوة الشعوب، ولحماية مشروعنا ومشروع القائد سنستطيع تحرير القائد من العزلة المفروضة عليه دون وجه حق وعيشه بيننا.
كما و ذكرت رمزية محمد: أنّ انعقاد الاجتماع السنوي لمجلس المرأة لشمال وشرق سوريا لعوائل الشهداء هي نتيجة لعقد كونفرانسين ينعقداجتماع المجلس العام للمرأة. عوائل الشهداء هم قدوة المجتمع والقوة المعنوية للمجتمع. ولهم التأثير الكبير على الشعب فلولا الشهداء وعوائل الشهداء لما وصلنا إلى هذه المرحلة من الثورة والانتصارات ولما تحققت كل مكتسبات الثورة هذه لأنّها ميراث دماء الشهداء.
و أوضحت في نهاية كلمتها”هذه المرحلة الحساسة التي يحاول العدو النيل من المكتسبات التي هي ثمرة دماء أبناءنا بالحرب الخاصة بعد فشله باستخدام كافة الأساليب و المحاولات في حربه على المنطقة.
لذلك يقع على كاهلنا مسؤوليات كبيرة ابناؤنا و شهداؤنا هم من وضعوا هذه المسؤولية على عاتقنا. ونحن عاهدناهم ونعاهدئهم دائماً بالسير على خطاهم لتحقيق آمالهم في الحرية.
ومسؤولية النساء، أمهات وزوجات الشهداء خاصة في مجالس المرأة هي أكبر لتربية الأجيال على خطى الشهداء
وميراث الثورة مثل “الأم عقيدة” التي لبت نداء أولادها لمساندتهم في الحرب و “الأم أمينة” التي استهدفت من قبل العدو والأم هناء اللواتي لم يستسلمن للإرهاب حتى وصلو للشهادة.
وبعد ذلك تم قراء التوجيهات و من ثم قراءة تقرير السنوي للمجلس و المناقشة على الأعمال و الفعاليات التي قام بها مجلس المرأة في مؤسسة عوائل الشهداء.




