“بحرب الشعوب الثوريّة… سنهزم الاحتلال و فاشية الدولة التركيّة”

انطلقت صباح اليوم الجمعة، 18/2/2022، أعمال الكونفرانس الخامس لمجلس عوائل الشهداء لإقليم الجزيرة.
حيث انطلقت أعمال الكوانفرانس الخامس، لمجلس عوائل الشهداء، اليوم الجمعة، في مركز آرام تيكران للثقافة و الفن، في بلدة رميلان، التابعة لمقاطعة قامشلو، تحت شعار” بحرب الشعوب… الثوريّة سنهزم الاحتلال و فاشيّة الدولة التركيّة”، و قد حضر الكوانفراس 337عضو و عضوة من محلس عوائل الشهداء، و ممثلين و ممثلات عن حركة المجتمع الديمقراطي (TEV- DEM)، و حزب الاتحاد الديمقراطي، الإدارة الذاتيّة، الشبيبة الثوريّة، و مؤتمر ستار. و بدأ الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً على أرواح الشهداء، و إلقاء كلمة الافتتاحية،و عرض سنفزيون، و من ثم ألقيت العديد من الكلمات ضمن هذا الكونفرانس،و كان من بين هذه الكلمات كلمة لدار الجرحى، الإدارة الذاتية، قوات سوريا الديمقراطية، و حزب الاتحاد الديمقراطي، كلمة باسم مؤتمر ستار، حيث ألقيت الكلمة من قبل عضوة منسقيّة مؤتمر ستار، وليدة بوطي: حيث بدأت كلمتها بالقول: ” باسم عوائل الشهداء و جيمع الضيوف الحاضرين في هذا الكوانفرانس، و بشخص شهداء حملة “مطرقة الشعوب”، نستذكر كل شهداء حركة الحرية،و ننحني إجلالاً و إكراماً على أرواح الشهداء,، كما نعلم أنّ الأيام الأخيرة التي مررنا بها، كانت مليئة بالألم في تاريخ حركة الحرية و تاريخ شعبنا، اليوم الذي أراد عدو الإنسانية و عدو الشعب الكردي من إفشال وإخفاق المقاومة، باستهداف الشعب من خلال سياسة المؤامرة على القائد آبو،و تصفية قوانا التي تحارب كافة أنواع الإرهاب، إلّا أنّنا و من خلال المقاومة التي نبديها كل يوم نفشل هذه المؤامرة و هذه السياسات”. و تابعت كلمتها بالقول:” إنّنا و من خلال كوانفرانسٍ مثل هذا الكونفرانس، نعود إلى أعمالنا، و نحاول الوقوف على الأخطاء، و المنجزات التي أحرزناها نحاول تعظيمها أكثر فأكثر، مع إعلاء شأن المقاومة و العمل الدؤوب. و ضد كل المؤامرات و الخطط التي تحاك ضدنا نحاول و من خلال عقد مثل هذه الكونفرانسات إفشال هذه السياسات و الممارسات، وفشل كافة المخططات التي تحاك ضد الإدارة الذاتيّة تكون من خلال قوة و إرادة الشبيبة و المرأة”. و أشارت وليدة في كلمتها:” كل هذا يكون من خلال فكر و فلسفة القائد آبو، فلسفة الحرية، فلسفة الوجود، والتي أصحبت أمل و منارة لجميع مكونات المنطقة، و هي مثالٌ يحتذى به، و الكل يرى الأمل في هذه الفلسفة التي أنارت درب كل العالم، من خلال هذا الكونفرانس نجدد عهدنا و و عدنا من أجل المقاومة، حتى إحراز النصر الكبير, و تحرير كل المناطق المحتلة، و أن نكون قادرين على تحقيق حرية القائد آبو الجسديّة، و مساندة قوات الدفاع الشعبي الذين يحاربون العدو يومياً، و دحر و كسر المؤامرة الدولية التي دخلت عامها الرابع والعشرين، من خلال هذه المقاومة التي تنده بالديمقراطية و التعايش السلمي، و أخوة الشعوب، و المكونات الموجودة في المنطقة”. و أكدت في نهاية كلمتها:” كل المكونات المتعايشة باسم أخوة الشعوب و بشعار الكونفرانس، نعاهد على استمرار المقاومة من خلال حرب الشعوب الثورية”.

و بعد إلقاء الكلمات، قرئت برقيات و رسائل التهنئة بمناسبة عقد الكونفرانس، و بعد ذلك قرئ تقرير الأعمال و الفعاليات، و بعد قراءة التقرير بدأت النقاشات، و من المقرر أنْ ينتهي الكونفرانس بجلمة من المقررات.





