“نحن كنساء نرى هذا اليوم يوم الاستيقاظ من السبات العميق”

فتح القائد عبد الله أوجلان طريق الحياة الحرّة الكريمة، للمرأة و الشعوب المضطهدة، و أنار دربها في البحث عن الحقيقةو الحرية، و كانت فكرة الأمة الديمقراطية التي تحدث عنها القائد عبد الله أوجلان في مرافعاته السبيل في ريادة و قيادة ثورة روجافا، شمال شرق سوريا، في الوقت الذي كانت النساء تائهات، و وجدن الجوهر والحقيقة في فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان.

خلق القائد عبد الله أجلان ظروف المقاومة للنساء، و بذل مجهوداً كبيراّ في تغيير مسيرة التاريخ، و رفع القناع عن كاقة الأقنة التي كانت تستخدمها الأنظمة الذكورية و التي امتدت خمسة آلاف عام، خصوصاً أنّ هذا المجهود جلب معه نصف النصر في كفاحه السامي، مع إظهار الحقائق  المخفية و المتسترة خلف كل هذه الأقنعة.

و كان الشغل الشاغل للقائد عبد الله أوجلان قضية و موضوع تحرير المرأة، و كان يرى القائد عبد الله أوجلان أن المجتمع المتحرر يبدأ من تحرر المرأة، فمستوى أي مجتمع يظهر من خلال مستوى معرفة و قدرة المرأة في ذاك المجتمع.

ومن هذا المنطلق، فتح القائد عبد الله أوجلان طريق الحياة الحرّة الكريمة، للمرأة و الشعوب المضطهدة، و أنار دربها في البحث عن الحقيقةو الحرية، و كانت فكرة الأمة الديمقراطية التي تحدث عنها القائد عبد الله أوجلان في مرافعاته السبيل في ريادة و قيادة ثورة روجافا، شمال شرق سوريا، في الوقت الذي كانت النساء تائهات، و وجدن الجوهر والحقيقة في فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان.

“القائد هو الوحيد الذي كرّس كل نضاله في سبيل تحقيق حرية المرأة وتحريرها من العبودية والذهنية الذكورية السلطوية”

بالتزامن مع ميلاد قائد الشعب الكردي القائد عبد الله أوجلان، أتوجه بالتهنئة لعموم الشعب الكردي وكل العالم، لأنّ ميلاد المفكر أوجلان يعتبر بداية مرحلةٍ جديدة بالنسبة للشعوب في الشرق الأوسط، ويعتبر ميلاد المرأة الحرة، ميلاد شمس الحرية والإنسانية في كردستان والشرق الأوسط والعالم بأجمعه، ميلاد المساواة والعدالة والحقيقة التاريخية للمنطقة، وبفكره وفلسفته أثبت ذلك، وبذل القائد مجهوداً كبيراً لرفع وعي الشعب والمرأة، فهو القائد الوحيد الذي كرّس كل نضاله في سبيل تحقيق حرية المرأة وتحريرها من العبودية والذهنية الذكورية السلطوية، وبالنسبة لنا كنساءٍ يعني يوم الاستيقاظ بعد أن كانت في سبات عميق، فالمرأة في السابق كانت دائماً تحت سيطرة  الرجل، مهمشة محرومة من أدنى حقوقها الطبيعية في الحياة, اجتماعيةً كانت أم سياسيةً أو قانونية، ولكن بفضل فكر القائد أصبح لوجودها معنى في هذه الحياة، أصبحت ذات شخصية قوية، أثبتت نفسها في المجتمع، فتمكنت من خطو خطوات جادة نحو حريتها، وتقوم الآن بقيادة ثورات الحرية في الشرق الأوسط والعالم، فأصبحت المرأة في الشمال السوري من خلال مشاركتها في المجال العسكري نموذجاً تحتذى به كافة نساء العالم، فنحن نرى اليوم في شمال وشرق سوريا كيف تنظم المرأة الكردية والعربية والمسيحية نفسها في كافة جوانب الحياة الاجتماعية، السياسية، الإدارية، التنظيمية، الخدمية والأمنية، حسب فلسفة القائد وكيف أنها تلعب وتشارك دوراً هاماً وأساسياً في كافة مجالات الحياة والمجتمع، وتقوم بمهامها على أكمل وجه في بناء مجتمع ديمقراطي حر.

” من خلال التسلح بفكر القائد تم تطوير قانون المرأة و الذي كان من أهم الإنجازات التي تحققت في سنوات الثورة”

حيث تمكنت المرأة خلال فترة قصيرة من تحقيق خطوات تاريخية من خلال مشاركتها الفعّالة في العمل السياسي مما أدى إلى فتح الطريق أمام نظام الرئاسة المشتركة والمشاركة بالمناصفة مع الرجل في المجالس وتطويرها لنظام العدالة الخاص بها والذي أدى إلى تطوير قانون المرأة الذي يعتبر من أهم الإنجازات التي حققتها في هذه السنين، ونستطيع القول بأنّ القائد أوجلان استطاع بفكره أنْ يتبنى قضية تحرير المرأة وفتح أعين العالم على هذه القضية، وأصبحت المرأة في روج آفا رمز للمقاومة لجميع نساء العالم، وكل ما تم تحقيقه كان بفضل فكره وفلسفته الذي قال في بدايات نضاله أنّ تحرر المجتمع يكمن بتحرر المرأة، وقدّم مجهوداً كبيراً في سبيل إعادة بناء شخصية المرأة الحرة. ولكي نحافظ على هذا المجهود علينا أنْ نحافظ على ميراث نضال المرأة ونطوره، ولتحقيق حرية القائد عبدالله أوجلان سنفعل كل ما يتطلب مننا وسنحافظ على النضال والجهد الذي بذله القائد لأجلنا، و الدور الريادي يقع على عاتق لجنة تدريب مؤتمر ستار، و التي ستكون مختصة بتدريب وتوعية المرأة وفق أيديولوجية المرأة الحرة، وحماية حقوق المرأة وضرورة مشاركتها في جميع ميادين الحياة، وتنظيم كل نشاطاتها وفتح دورات تدريبية وتوعوية للمرأة، تمكنها من توسيع فكرها، وكيفية محاربتها بإرادتها العادات والتقاليد التي تعيق تقدمها واستمرارها في الحياة، والوصول إلى مرحلة مواجهة المشاكل التي تعترضها وتحلها بنفسها, والتعبير عن أفكارها وإرادتها وحماية حقوقها وصون كرامتها.

“فحرية القائد هي حريتنا”

فحرية القائد هي حريتنا، وفي كل الظروف سنصعد من النضال حتى تحقيق النصر، وعلى هذا الأساس نبارك هذا اليوم مرة أخرى على قائدنا وعلى الشعب الكردي والنساء خاصةً، نناشد ونطالب مجلس الأمن ومنظمات حقوق الإنسان بالعمل لرفع العزلة عن قائد الشعب الكردي القائد عبد الله أوجلان.

ريحان لوقو

عضوة منسقية مؤتمر ستار روج آفا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى