تنديداً بهجمات الدولة التركية مجلس عوائل الشهداء يطالب الشعب بالنفير العام

بالتزامن مع الاتفاقيات السرية مع حكومة الكاظمي لبدء هجوم على شنكال والقضاء على إرادة شعبنا , مجلس المرأة لعوائل الشهداء في شمال وشرق سوريا , يدين و يستنكر هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطقنا , حيث تم قراءة البيان باللغة العربية من قبل آفين الحاج, وباللغة الكردية فيندا الحاج عضوتا مجلس عوائل الشهداء بشمال و شرق سوريا . و جاء في نص البيان ما يلي:

بيان إلى الرأي العام

نتابع بقلق ما يجري حولنا من مؤامرات تستهدف النيل من إرادة شعبنا الكردستاني, حيث تحاول الفاشية التركية وبكل ما أوتيت من قوة لنيل من مكتسبات شعبنا, والحملة التي بدأتها مؤخرا على مواقع الكريلا في جنوب كردستان بسلاح جوي متطور وآلة عسكرية فتاكة بتواطؤ ومشاركة فعالة من الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي اصبح متورطاً في دماء العشرات من المقاتلين الكريلا,  بالتزامن وباتفاقات سرية مع حكومة الكاظمي لبدء هجوم على شنكال والقضاء على إرادة شعبنا , قراءة سريعة لما يجري حولنا تذكرنا بإحداث 100 عاماً مضت والمؤامرة الدولية على شعبنا من خلال اتفاقات سايكس بيكو, والتي حرم من خلالها الكرد من حقوقهم المشروعة وإقامة دولتهم القومية إسوتاً بباقي شعوب المنطقة, أصبح واضحاً وجلياً في الألفية الثالثة وإبانا رسم الخرائط الجديدة للمنطقة من قبل قوى الهيمنة بان يظل الكرد شعباً مشرداً ومعرضاً للويلات والقتل والدمار أمام مرئ و مسمع العالم الأخرس الذي لا يعترف بحقوق الشعوب المظلومة.

يجب على الكرد جميعاً وعلى مختلف مشاربهم إعلان النفير العام والخروج للساحات والتنديد بهجمات الدولة التركية التي تستهدف إرادة شعبنا من خلال آلته الفتاكة والتي لم تجدي نفعاً أمام مقاومة الكريلا التي ضربت أروع الأمثلة في البطولة والفداء, كما ندين ونستنكر الاتفاقات المبرمة بين حكومة الكاظمي والدولة التركية التي تستهدف إرادة شعبنا في شنكال والذي ما كاد أن يتخلص من آلامه ولملمة جراحه وما عانه خلال عقود طويلة من الظلم والقهر والفرمانات واخرها كانت معانته على يد داعش وباسم الإسلام حللوا حرمة شنكال وأهلها وأباحوا القتل والتهجير نعتبر ما يجري من تصعيد جديد من قبل تركيا والعراق والحزب الديمقراطي للانقضاض على التجربة الرائدة في الحماية والإدارة والتنظيم لشعبنا الذي يريد أن يكون سيد نفسه في كافة المجالات, بعد أن كان عرضة للقتل والتهجير وما يقوم به الحشد الشعبي محل استنكار وشجب من الشعب الكردستاني في كافة اصقاع العالم وستكون لها عواقب وخيمة على الجميع , يتوجب على القوى السياسية الكردستانية تحمل مسؤولياتها التاريخية في عدم إفساح المجال في تدهور الأوضاع في شنكال لأنها ستلقي بظلالها على عموم أجزاء كردستان واهداف الدولة التركية والمتورطون معها في هذه الحملة واضحة حصار روج آفا و فصل أجزاء كردستان عن بعضها لتكون فريسة سهلة لسياساتهم القبيحة و رسالتنا كعوائل الشهداء في إقليم الجزيرة لأهلنا في شنكال بأننا سنكون معكم لحظة بلحظة وفي خندق واحد لنحافظ على ميراث شهدائنا وما حققوا لنا من استقرار وتحرير مقدساتنا من أيادي الظلم المتمثل بالفاشية الطورانية وتحقيق الحلم التاريخي للشعب الكردستاني في الحرية وتقرير المصير وفي النهاية ندائنا لكل محبي الإنسانية لنجدة أهلنا في شنكال وعدم فتح الطريق أمام مجازر تاريخية أخرى بحق هذا الشعب المسالم الذي يعيش على أرض الاباء والأجداد ونحن على قناعة بان إرادة الكريلا ستنتصر على أردوغان وهمجيته وكالمرات السابقة سيجرون خلفهم ازيال الخيبة واشلاء عساكرهم وسيكون النصر حليف الكريلا كما عودونا .

 

 

                                                     الموت للفاشية وحملتها القذرة

                                                                   الموت للخونة

                                                                    عاش الكريلا

                                                        19/4/2022

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى