عدالة المرأة لمؤتمر ستار تدين جريمة قتل الإعلامية كما طالبت بإيقاظ الضمير
أدانت عدالة المرأة لمؤتمر ستار في حي الشيخ مقصود، من خلال بيان جريمة قتل الإعلامية منال صالح المزعل، كما و طالبت بإنزال أقصى العقوبات على مرتكبي الجريمة.

أدلت عدالة المرأة لمؤتمر ستار اليوم الإثنين 18/7/2022، بياناً إلى الرأي العام، في حي الشيخ مقصود أمام مبنى دار المرأة من قبل فاطمة حسن إدارية عدالة المرأة في حلب. وشارك في البيان العشرات من عضوات مؤتمر ستار حاملات صور الإعلامية منال صالح المزعل و أعلام مؤتمرستار.
تعرّضت الإعلامية “منال صالح المزعل” 22 عاماً في لجنة المرأة بمجلس دير الزور المدني، للقتل للذبح، و عثر على جثتها في منزل مهجور قرب مخيم بلدة محيميدة غرب دير الزور، الجمعة.
بيان عدالة المرأة استنكر الأفعال الشنيعة و سمتها باللاأخلاقية و قال:”باسم عدالة المرأة في مؤتمر ستار و باسم جميع النساء في حلب ندين و نستنكر وبشدة هذه الأفعال الشنيعة و الوحشية و الانتهاكات اللاأخلاقية و اللإنسانية التي لا يتقبلها الأخلاق و القوانين و الأديان على وجه الأرض التي تقوم بها المرتزقة و الخلايا النائمة بدعم من الحكومة التركية الأردوغانية بقتل و ذبح و استهداف إرادة المرأة الحرة بشخيصة الإعلامية بمجلس دير الزور المدني “منال صالح المزعل” و نائب مجلس دير الزور “عامر جاسم الخليل” مقطوعي الرأس في منزل مهجور بالقرب من بلدة مجيميدة في ريف محافظة دير الزور”.
المرأة يتم استهدافها من قبل الذهنية السلطوية و حول ذلك أردف بيان عدالة المرأة قائلاً:” دائماً هناك استهداف للمرأة سواءً كانت مدنية أو عسكرية التي أثبتت للعالم أجمع بأنها تناضل من أجل العدالة و المساواة و إنهاء الظلم و الاستبداد مثل الشهيدة هفرين خلف و زهرة و هبون وأمينة و سوسن بيرهات و الكثيرات و ذلك من خلال الطائرات المسيرة”.
مع استمرار الاستهدافات و زعزعة أمن المنطقة أضاف البيان “بهذا يريد أردوغان زعزعة أمن البلاد و عودة الإرهابيين مرة أخرى و تحقيق حلمه باسترجاع الإمبراطورية العثمانية بعد أن استطاعت مكونات تلك المناطق من خلال إدارتها الذاتية و في مقدمتها المرأة لأن ثورة روجافا عرفت بثورة المرأة التي أثبتت جدارتها في كافة مجالات الحياة السياسية، الدبلوماسية، العسكرية والاجتماعية و لم تكن يوماً تهديداً للغير و كما توّلت عن العالم أجمع مهمة محارة الإرهاب العالمي والمتمثل بتنظيم داعش و غيرها من التنظيمات الإرهابية”.
دعت النساء وعدالة المرأة و من كافة المكونات المنظمات الدولية و الحقوقية و المنظمات النسائية الحرة في العالم المنادية بالعدالة وحقوق المرأة أن نقف صفاً واحداً في وجه الطاغية أردوغان السفاح و الانتهاكات التي تستهدف المرأة و خروجه من الأراضي السورية و عودة الأهالي المهجرين إلى ديارهم”.
و في نهاية البيان أكدت النساء و عدالة المرأة باستمرار المقاومة في وجه الذهنية السلطوية و المطالبة بمحاسبة أنفسهم و ضمائرهم حيث قال:” و نحن بدورنا سوف نقاوم ضد الذهنية المتمثلة بالسلطة التي لا تقبل المرأة الحرة وبذل الجهود و التضحية لتعيش الشعوب بأمان وسلام في أرضٍ تسودها المحبة و الاستقرار بين كافة المكونات ونقول كفاكم ظلماً و عدواناً ضد إرادة المرأة الحرة لأن المرأة الحرة هي الحياة، هيا حاسبوا أنفسكم و ضمائركم”.



